يحظى تفاح مارس (المعروف أيضًا باسم مارس) بشعبية كبيرة وإقبال كبير بين محبي التفاح. طوّر هذا الصنف المربون المشهورون إي. إن. سيدوف، وز. إم. سيروفا، وجي. إيه. سيديشيفا. وفي عام ٢٠١٧، حصل على الموافقة الرسمية للزراعة. مارس صنف مبتكر ثلاثي الصبغيات، محمي مناعيًا، ويُنتج تفاحًا للاستهلاك الشتوي.

وصف الصنف
طُوِّر صنف تفاح مارس مع التركيز على مقاومة الأمراض وتحقيق غلة عالية باستمرار. وتسمح سماته الوراثية الفريدة بزراعته بنجاح في مناطق ذات ظروف شتوية غير مستقرة، حيث غالبًا ما تعاني محاصيل الفاكهة الأخرى من أضرار الصقيع.
الخصائص المتنوعة:
- تاج يتميز بشكله الدائري وكثافته المتوسطة مما يوفر الظروف المثالية لتكوين الثمار ويسهل عملية الحصاد.
- شجرة يتميز بالتوزيع المنظم للفروع ومرونة الفروع الهيكلية مما يؤدي إلى تكوين تاج متوسط الكثافة.
يتراوح ارتفاع النبات البالغ من 4 إلى 5 أمتار، ويبلغ متوسط النمو السنوي من 30 إلى 50 سم، وذلك حسب ظروف النمو. - أوراق خضراء لامعة ذات لون أخضر وسطح أملس وبريق بالكاد يمكن ملاحظته، وتظل جذابة حتى أواخر الخريف.
- فاكهة يتميز تفاح مارس بشكله الأسطواني ذي الأضلاع العريضة وقمته المدببة قليلاً. يتراوح وزن التفاحة الواحدة بين ١٧٠ و٢٠٠ غرام، مما يجعلها كبيرة الحجم مقارنةً بالأصناف الأخرى.
- تلوين الجزء الخارجي من الثمرة له لون أحمر ضارب إلى الحمرة على خلفية صفراء مخضرة، مما يعطيها مظهرًا جذابًا.
- اللب يتميز بلون أخضر مائل للخضرة، وكثافة متوسطة، وقوام ناعم. كثير العصارة، ذو نكهة لطيفة ورائحة زكية.
- تقييم التذوق يحصل هذا الصنف على درجة تتراوح بين 4.3 إلى 4.5 نقطة، مما يؤكد جودته العالية وطعمه اللذيذ.
الخصائص الرئيسية
اكتسبت شجرة التفاح هذه شعبيةً واسعةً بفضل تاجها الجذاب ووفرة ثمارها، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للحدائق المختلطة التي تجمع بين العملية والجمال. تتناسب تمامًا مع الزراعات الجماعية مع أشجار الفاكهة الأخرى، أو تبرز كنقطة محورية في المساحات المفتوحة.
إن عدم وجود رائحة قوية في الزهور يجعلها آمنة لمن يعانون من الحساسية، والفواكه الكبيرة واللذيذة تجذب الطيور، مما يساعد في الحفاظ على النظام البيئي الطبيعي للحديقة.
المميزات المميزة:
- يمكن حصاد الثمار الأولى في 15 سبتمبر، ويستمر موسم الحصاد من نوفمبر إلى أوائل مارس، مما يتيح لك الاستمتاع بنضارة تفاح مارس لفترة طويلة. لحفظه، يجب تخزينه في درجات حرارة منخفضة، عادةً ما بين 0 و4 درجات مئوية، مع رطوبة تتراوح بين 90 و95%.
- تتميز شجرة تفاح مارس بإنتاجية عالية، تصل إلى ٢١٠ سنتات للهكتار، مما يجعلها تُستخدم بكثرة في الزراعة التجارية. وتتميز ليس فقط بجودة ثمارها، بل أيضًا بتنافسيتها في التسويق.
- تشتهر شجرة تفاح المريخ بقدرتها على إنتاج الفاكهة دون الحاجة إلى زراعة أصناف أخرى للتلقيح، مما يجعلها مثالية للبستانيين المحترفين والهواة على حد سواء.
- يتميز هذا الصنف بمقاومته للصقيع حتى -33 درجة مئوية وله قدرة متوسطة على تحمل الشتاء، مما يسمح بزراعته بنجاح في مختلف الظروف المناخية.
- تعد مقاومة الجرب إحدى الخصائص الرئيسية لشجرة تفاح المريخ، مما يجعل من الممكن تجنب الاستخدام المتكرر للمواد الكيميائية لمكافحة هذا المرض.
- ولإطالة عمر هذا النبات الذي عادة ما يكون 40-50 سنة، من المهم منع تشبع التربة بالمياه ومعالجة الجروح على الفور بعد التقليم باستخدام مادة قار الحديقة.
- خلال الفترة الأولية من نموها، على مدى 4 سنوات، تحتاج الأشجار الصغيرة إلى الدعم حتى لا يتغير شكل جذوعها.
- في المناطق التي تتميز فصول الشتاء فيها بغطاء ثلجي غير كافٍ، من المهم توفير عزل حراري إضافي لجذور الأشجار، باستخدام، على سبيل المثال، أغصان التنوب أو القش لحمايتها من التجمد.
النمو والعناية
تُفضّل هذه النباتات المناطق المُشرقة والدافئة ذات التربة الغنية بالمغذيات وجيدة التصريف ودرجة الحموضة المُتعادلة. يُنصح بزراعتها في أوائل الربيع أو الخريف، قبل حلول الطقس البارد بوقت كافٍ.
دقائق التكنولوجيا الزراعية – أهم النقاط:
- يجب الري باعتدال - مرتين إلى ثلاث مرات شهريًا أثناء فترة الجفاف، ومن الضروري تحسين تهوية الجذور عن طريق إبقاء التربة فضفاضة؛
- التقليم ضروري ويتم كل عام ويساعد على الحفاظ على الشكل المضغوط للشجرة ويحفز الإثمار؛
- هناك حاجة إلى ثلاث تطبيقات من الأسمدة في الموسم الواحد: في الربيع، يفضل استخدام مخاليط النيتروجين لتحفيز نمو البراعم، وفي الصيف - الأسمدة ذات تركيبة البوتاسيوم والفوسفور لنمو الثمار، وفي الخريف - الأسمدة العضوية (السماد أو الدبال) لتقوية نظام الجذر؛
- من المفيد رش أوراق النبات بمحاليل العناصر الدقيقة أثناء فترة التزهير والتي عادة ما تحدث في شهر مايو وتتميز بظهور براعم بيضاء وردية جميلة تتجمع في النورات.
المراجعات
شجرة تفاح مارس تُعدّ معجزة حقيقية بين أصناف التفاح، إذ تتميز بصفات جذابة عديدة: إنتاجية عالية، وثمار كبيرة ولذيذة، والقدرة على الإثمار دون الحاجة إلى أشجار مصاحبة، ومقاومة عالية للجرب. هذا الصنف مثالي للبستانيين الهواة والمزارع الكبيرة على حد سواء.

