تُلقب شجرة الكرز ألبا بلينا بـ"ساكورا الروسية" لأن موطنها الأصلي اليابان وكوريا وشمال الصين. وهي صنف زينة ذو غدد، مما يجعلها تُستخدم بكثرة في تنسيق الحدائق. تتميز ألبا بلينا ببعض الخصائص التي تميزها عن غيرها من أشجار الكرز، والتي سنناقشها لاحقًا.
من قام بتطوير التنوع ومتى؟
أصل هذا الصنف غير معروف، لكن البعض يُرجّح أن أصله يعود إلى بلدان شرقية. ويدّعي كثيرون أن أصل مشمش منشوريا يعود إلى ألبا بلينا.
مظهر الشجرة
هذه شجيرة زينة صغيرة الحجم، يصل ارتفاعها بالكاد إلى 150 سم. مع ذلك، يتميز تاجها بامتداد واسع. من مميزاتها الأخرى:
- تاج - دائري؛
- الفروع – مرنة وفي نفس الوقت مستقيمة؛
- نباح - له سطح أملس ولون بني غامق؛
- أوراق - شكل مستطيل بيضاوي، ذو حواف مسننة وسطح لامع؛
- لون شفرات الأوراق – في بداية موسم النمو يكون لونه أخضر لامع، وبحلول الخريف يتحول إلى اللون الأصفر مع مسحة حمراء؛
- الزهور- بيضاء اللون ومزدوجة كثيفة، شكلها مطابق للورود؛
- قطر البراعم بعد الفتح – 15-25 ملم؛
- فترة الإزهار – 23-28 يومًا؛
- نظام الجذر – تم تطويره بقوة، لذلك حتى في ظل أحمال الرياح القوية لا يحدث أي تغيير.
خصائص الفاكهة وطعمها وخصائصها المميزة
يشتهر هذا الصنف من الكرز بجماله الزخرفي، إلا أنه يتميز بثماره الصغيرة. تتميز هذه الثمار الكروية، الداكنة، شبه السوداء، بنكهة حلوة مرة مميزة عند نضجها، ولذلك لا تُؤكل مباشرةً. رائحتها رقيقة وحلوة.
شجرة الكرز الزينة ليست مجرد إضافة جميلة للحديقة، بل هي أيضًا نبات قيّم بفضل قدرتها على الإثمار. تحتوي ثمارها على فيتامينات أ، ب، ج المركزة، بالإضافة إلى عدد من العناصر الدقيقة التي لها تأثير مفيد على صحة الإنسان.
تناولها يُقوي جهاز المناعة، ويُحسّن الهضم، ويُحافظ على الحيوية. تُستخدم هذه التوتات طازجةً، كما تُستخدم في تحضير المربى والمخبوزات.
| طريقة | معدل النجاح (%) | الوقت حتى الإزهار الأول (بالسنوات) |
|---|---|---|
| قصاصات | 60-70 | 3-4 |
| الطعم | 80-90 | 2-3 |
خصائص صنف ألبا بلينا
تتميز ألبا بلينا بخصائص ممتازة، مما يجعلها مفضلة لدى غالبية البستانيين ومصممي المناظر الطبيعية. قبل الزراعة، تعرّف على أهم مميزات هذا الصنف.
الخصوبة الذاتية والملقحات
الكرز شجرة تعقيم ذاتي، لذا يلزم وجود مُلقحات لضمان أزهار غزيرة وإنتاج ثمار وفير. يمكن لأي فاكهة ذات نواة أن تكون مُلقحة، طالما تزامنت مواعيد إزهارها.
وقت الإزهار والنضج
يزهر هذا المحصول في مايو ويونيو، ويمكن أن يستمر، في المتوسط، أقل بقليل من شهر. تنضج الثمار في أغسطس تقريبًا، لكن البستانيين لا يحصدون هذا النبات الباهر عادةً.
يُبهج الكرز الحديدي العين بأزهاره الوفيرة والخلابة. يتراوح العمر المتوقع لهذا الصنف من الكرز بين ٢٠ و٣٥ عامًا.
الظروف المناخية اللازمة
تتميز أشجار الكرز بجمالها في المناطق ذات الشتاء المعتدل. ومع ذلك، في مناخ وسط وشمال روسيا، حيث قد يكون الشتاء قاسيًا وباردًا، غالبًا ما تعاني من الصقيع، مما قد يضر براعم أزهارها.
على عكس الساكورا، ينمو صنف الكرز ألبا بلينا في مجموعة واسعة من الظروف في منطقة موسكو، وأورينبورغ، وبيرم كراي، وحتى جنوب سيبيريا، وينافس نظيراته اليابانية والكورية في الجمال.
صلابة الشتاء
على الرغم من مقاومة الصقيع حتى درجة حرارة -34 درجة مئوية، فمن المستحسن توفير المأوى للأشجار الصغيرة في أول عامين بعد الزراعة لمنعها من التجمد.
ما هو الفرق بينه وبين الكرز العادي؟
يحظى صنف الكرز الغدّي بتقدير كبير من قِبل البستانيين لخصائصه الزخرفية. وقد نالت هذه الشجيرة إعجاب العديد من هواة البستنة بفضل جمالها المميز وحجمها الصغير، مما يجعلها مثالية لتنسيق الحدائق في أي مكان، بما في ذلك الحدائق الخاصة والأماكن العامة.
تتمتع الشجيرات بمميزات فريدة توفر زينة رائعة طوال جميع الفصول: ازدهار نابض بالحياة في الربيع وثمار مثيرة للإعجاب بنفس القدر في الخريف.
الاختلافات الأخرى:
- ثمار هذه الكرزة صغيرة ومستديرة، ذات قشرة حمراء داكنة، سوداء تقريبًا عندما تنضج تمامًا؛
- تحتوي التوت على لحم صلب إلى حد ما وغالبًا ما يكون بها حجر مدبب؛
- تنضج أشجار الكرز في شهر أغسطس؛
- لا تؤكل الفاكهة عادة؛
- الأشجار دائما مضغوطة وقصيرة؛
- ما يميز الكرز هو قدرته على مقاومة الأمراض والآفات.
الرعاية والزراعة
لنمو ناجح، يحتاج النبات إلى ريّ وفير: ٣-٥ دلاء من الماء لكل شجيرة، يليه تغطية التربة بالقش أو العشب. يُنصح بالريّ مرتين إلى ثلاث مرات خلال الأسبوع الأول بعد الزراعة للحفاظ على رطوبة التربة.
في الموسم الثاني بعد زراعة الشجيرة، من المهم إزالة الفروع الضعيفة والبطيئة النمو، خاصة في الربيع قبل بدء موسم النمو وفي أوائل أغسطس - وهذا يعزز تكوين التاج بشكل صحيح.
دقائق الزراعة
أفضل وقت للزراعة هو الربيع، ففي الخريف، لا يقتصر الأمر على تحضير الشتلات فحسب، بل يشمل أيضًا زراعتها قبل حلول الصقيع، بتغطية موقع الزراعة بأغصان التنوب مثلاً. انتبه لمتطلبات الصنف:
- يفضل أن يكون ارتفاع الشتلات 55 سم على الأقل ويجب زراعتها في تربة دافئة.
- تجنب زراعة الكرز في المناطق الرطبة والمنخفضة. من الأفضل اختيار مواقع مشمسة وجيدة الصرف.
- إذا كانت التربة حمضية، أضف ما يصل إلى 0.5 كجم من الجير لكل متر مربع، ثم أضف الأسمدة العضوية (السماد أو الروث المتعفن).
- من الممكن زراعتها في الربيع في أبريل أو في الخريف في أوائل أكتوبر.
- عادة يتم عمل حفر الزراعة بعمق 60-70 سم وعرض 70-80 سم مع إضافة الأسمدة العضوية المعدنية مع الرماد.
- ✓ يجب أن تكون درجة حموضة التربة بين 6.0-7.5 لتحقيق النمو الأمثل.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين النباتات 2 متر على الأقل لضمان مساحة كافية لنظام الجذر.
الأمراض والآفات
هذا الصنف مقاوم تمامًا لجميع الأمراض والآفات، إلا أنه قد يواجه مشاكل أحيانًا. قد يكون ذلك نتيجةً لظروف مناخية وطقس غير مناسبة، أو قرب محاصيل مريضة، أو سوء الري، أو ضعف مناعة النبات بسبب نقص الأسمدة.
في حال وجود أي عامل سلبي، يُنصح بالرش الوقائي في الربيع. لهذا الغرض، يُمكن استخدام مركبات كوادريس، وسكور، وهوم، وأوردان، وخليط بوردو، ورماد الخشب، وسويتش، وغيرها.
المزايا والعيوب
تعتمد الصفات الإيجابية للصنف على ما يلي:
لا يوجد عيوب خطيرة، لكن البستانيين يلاحظون فقط المرارة في لب التوت.
لا تتطلب شجرة الكرز ألبا بلينا أي ظروف نمو خاصة، يكفي زراعة شتلة في منطقة مناسبة. يمكن إكثار هذا الصنف بطريقتين فقط: العقل والتطعيم. إذا كنت ترغب في تزيين حديقتك، فلا تتردد في اختيار هذه الشجرة الغدية، فهي ستُبهجك بأزهارها البيضاء الناصعة في الربيع، وأوراقها الصفراء في الصيف، وألوانها الحمراء والصفراء الزاهية في الخريف.




