برقوق فيكتوريا، المعروف على نطاق واسع في روسيا وأوروبا، اكتسب شعبية واسعة بفضل إنتاجيته العالية وقدرته على تحمل فترات البرد. ويُعتبر مربحًا للبستنة التجارية والتصدير. يُلقّح هذا الصنف أنواعًا أخرى من البرقوق متوسطة النضج بشكل جيد.
تاريخ المنشأ
يكتنف الغموض أصل برقوق فيكتوريا. يرتبط موطنه الأصلي تقليديًا ببريطانيا العظمى. ويُعتقد أن هذا الصنف ينحدر من شجرة ذاتية البذر اكتُشفت في ألدرتون، في مدينة ساسكس (التي اتضح أنها غير موجودة).
هناك معلومات أخرى أيضًا: حُصل على البذور الأولى في إنجلترا نتيجة تهجين عرضي بين عدة أصناف من البرقوق. كان يُطلق على هذا الصنف في الأصل اسم "شاربس إمبيرور". وفي عام ١٨٤٤، أصبح يُعرف باسم "كوين فيكتوريا". واليوم، لا يحمل البرقوق البادئة الملكية. ويحظى "فيكتوريا" بشعبية كبيرة في كل من أوروبا وروسيا.
مقدمة عن الصنف
يتميز هذا الصنف بقيمته العالية لقدرته على إنتاج الثمار وجودتها، لكنه يتطلب عناية فائقة وتدابير وقائية للحماية من الأمراض الفطرية التي يعتبر حساسًا لها.
شجرة
فيكتوريا نبات يصل ارتفاعه إلى 250-300 سم وله تاج متسع مستدير وفروع رشيقة تميل إلى التدلي تحت ثقل ثمارها.
خصائص الصنف الأخرى:
- الأوراق لها لون أخضر فاتح مع لون زيتوني ونصائح حادة وأوردة بارزة، مما يعطي انطباعًا بكثافة صغيرة.
- تزهر الشجرة في منتصف مايو وتستمر حتى نهايته. خلال هذه الفترة، تظهر على تاجها براعم رقيقة بيضاء وردية اللون ذات بتلات مستديرة، متجمعة في عناقيد فاخرة من 3 إلى 5 بتلات.
فاكهة
ثمار فيكتوريا بيضاوية الشكل ذات أطراف مستديرة. وتتميز بالخصائص التالية:
- إنها كبيرة جدًا، يصل وزنها إلى 45 جرامًا، ولكن مع الوفرة المفرطة للحصاد يمكن أن ينخفض الوزن إلى 30-40 جرامًا.
- قشرة الثمرة ذهبية باهتة اللون، سميكة وصلبة، مما يجعل تقشيرها صعبًا. ومع ذلك، هذا يجعلها ممتازة للنقل ومدة الصلاحية.
- في الجانب المشمس، تكتسب الثمرة لونًا أحمر نبيذيًا، مع نقاط رمادية صدئة مرئية داخل دوائر حمراء زاهية. الثمرة بأكملها مغطاة بزغب أحمر أرجواني وطبقة شمعية سميكة.
- الدرز البطني صغير، ولكن يمكن أن يكون عميقًا جدًا مع حواف سميكة تقسم الثمرة إلى نصفين غير متساويين.
- اللب طري، برتقالي-ذهبي اللون، وكثيف للغاية.
- النواة كبيرة جدًا ولا تنفصل عن الثمرة إلا بعد نضجها تمامًا.
- فاكهة فيكتوريا لها رائحة غنية.
مميزات الطعم والتطبيق
يتميز البرقوق الناضج بنكهة حلوة مع لمسة خفيفة من الحموضة. في السنوات المناسبة، عندما تصل الثمار إلى مرحلة النضج الكامل، تُضاهي نكهته نكهة برقوق المائدة.
الميزات التي يجب أن تكون على علم بها:
- يصل البرقوق إلى ذروة نكهته عندما يصل إلى أغمق درجات لونه. عند هذه النقطة، يرتفع محتوى السكر فيه بشكل حاد، مما يجعله أكثر متعة للأكل طازجًا.
- يحتوي البرقوق على ١٠٫٥٪ سكر، و٠٫٩٪ أحماض، و٢٫٧ ملغ من حمض الأسكوربيك لكل ١٠٠ غرام. يُقدّر مذاق البرقوق بـ ٤٫٢ نقطة من ٥.
- خلال فترات الجفاف وانخفاض درجات الحرارة، قد ينخفض طعم البرقوق إلى حد ما.
- إذا كانت الشجرة مثقلة بالفاكهة، فقد يفقد اللب خصائصه النوعية، ويصبح أقل شهية.
تُستخدم ثمار البرقوق على نطاق واسع: حيث يتم تناولها نيئة، وتجفيفها للاستخدام في الشتاء، واستخدامها في صنع العديد من المربى محلية الصنع - المربى، والمربى، والكومبوت، والهلام.
متى ينضج وكيف يعطي الثمار؟
تتميز شجرة فيكتوريا بخصوبتها، التي تزداد خصوبةً عند زراعتها مع أصناف برقوق أخرى. تبدأ الشجرة الصغيرة بإثمارها في عامها الثالث أو الرابع.
تمتد فترة قطف الثمار لأسبوعين. لا يسقط البرقوق من الشجرة تلقائيًا، بل يبقى على الأغصان لفترة طويلة بعد نضجه.
تظهر أولى الثمار الناضجة في نهاية أغسطس، ويُحصد المحصول الرئيسي في سبتمبر. تنضج الثمار الناضجة تدريجيًا، مما يُطيل فترة الحصاد لعدة أسابيع.
إنتاجية
تنتج شجرة واحدة من 40 إلى 50 كيلوغرامًا من البرقوق الفاخر في الموسم الواحد. تتميز هذه الفاكهة بمقاومتها للنقل، وتحتفظ بنضارتها وقيمتها الغذائية لفترة قصيرة.
تتراوح مدة صلاحية البرقوق بين ٧ و١٠ أيام. ويمكن أن يبقى طازجًا لفترة أطول قليلًا إذا قطف من الشجرة قبل نضجه الكامل، مع الحفاظ على سلامة سيقانه.
الخصوبة الذاتية والحاجة إلى الملقحات
| اسم | مقاومة الأمراض | فترة الإزهار | متطلبات التربة |
|---|---|---|---|
| أجان المجري | عالي | أواخر أبريل – أوائل مايو | متوسط |
| برقوق أخضر | متوسط | منتصف شهر مايو | عالي |
| آنا شبيت | قليل | بداية شهر مايو | متوسط |
| خَوخ | عالي | نهاية شهر أبريل | قليل |
| كنيسة | متوسط | بداية شهر مايو | عالي |
برقوق فيكتوريا ذاتي التلقيح، مما يسهل زراعته: لا يتطلب توزيعًا خاصًا للملقحات. زراعته إلى جانب أصناف برقوق أخرى تزهر في نفس الوقت يمكن أن يزيد المحصول ويحسن جودة الثمار.
فيكتوريا هي ملقح ممتاز لأنواع من البرقوق المحلي مثل:
- أجان المجري؛
- برقوق أخضر؛
- آنا شبيت؛
- خَوخ؛
- كنيسة.
مقاومة الصقيع والجفاف
يتميز هذا الصنف بقدرته المتوسطة على تحمل الجفاف، مما يعني أنه يحتاج إلى الري وفقًا للجدول الموصى به لضمان حصاد وفير.
تتمتع بمقاومة متوسطة للصقيع، لكنها تتحمل الشتاء بسهولة تحت غطاء الثلج. مع ذلك، قد تحتاج نباتات فيكتوريا الصغيرة إلى حماية إضافية.
تزهر أزهار البرقوق في الفترة ما بين 12 و30 مايو، لذلك في المناطق الباردة قد تتضرر البراعم بسبب الصقيع الربيعي.
مناطق النمو
يعد البرقوق فيكتوريا مثاليًا للبستانيين الذين يعيشون في الجزء الأوروبي من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة.
بالنسبة للبستانيين في جبال الأورال وسيبيريا، قد تتطلب زراعة هذا الصنف المزيد من الجهد، ولكنهم سيقدرون طعم الفاكهة إذا وفروا للشجرة حماية من الصقيع.
ميزات الهبوط
للحصول على كمية كبيرة من الثمار، من المهم الالتزام بمواعيد زراعة محددة. وينبغي إيلاء اهتمام خاص لجودة الشتلات.
- ✓ يجب أن يكون العمق الأمثل للمياه الجوفية 150-180 سم على الأقل لمنع تعفن الجذور.
- ✓ للحماية من الصقيع الربيعي، يوصى باستخدام القنابل الدخانية أو الرش المائي أثناء فترة التزهير.
متى نزرع؟
في المناطق ذات المناخ البارد، يوصى بزراعة البرقوق بعد فترة الشتاء - مباشرة بعد ذوبان الثلوج وقبل أن تبدأ الأشجار في إخراج النسغ.
في المناطق الأكثر دفئًا، يتم تنفيذ العمل في الخريف - بعد أن تصبح الأشجار خشبية، مما يسمح للشتلات بالتجذر قبل بداية الطقس البارد.
اختيار موقع للزراعة
عند اختيار موقع لشجرة البرقوق فيكتوريا، هناك عدة عوامل رئيسية يجب مراعاتها:
- كمية كافية من ضوء الشمس؛
- الحماية من تراكم الرطوبة والهواء البارد؛
- عمق المياه الجوفية لا يقل عن 150-180 سم؛
- الحماية من الرياح، على سبيل المثال، بسبب وجود الأسوار أو المباني.
يُفضّل هذا الصنف التربة الخصبة الغنية بالمعادن. تنمو الشجرة ببطء في التربة الحمضية. يُمكن تحسين ذلك بإضافة محاليل مغذية أثناء الزراعة.
ما هي النباتات التي يمكن أو لا يمكن وضعها بالقرب من شجرة البرقوق؟
لضمان أن الشجرة تؤتي ثمارها وتنمو وفقًا للمعايير المتنوعة، انتبه إلى جوارها:
- يجب إبقاء شجرة البرقوق فيكتوريا على مسافة 4-6 أمتار من البندق وأشجار البندق المختلفة والبتولا والحور.
- لا ينصح بزراعة هذه الشجرة بجانب محاصيل الفاكهة مثل الكمثرى والكرز والخوخ، حيث تتنافس هذه النباتات على الماء والعناصر الغذائية الموجودة في التربة.
- تنمو النباتات التي تتحمل الظل مثل زهور التوليب والزهرة الربيعية والنرجس بشكل جيد تحت شجرة البرقوق فيكتوريا.
ينمو هذا الصنف جيدًا بجانب أشجار التفاح وأشجار البرقوق الأخرى. يمكن زراعة شجيرات الكشمش أو التوت أو عنب الثعلب بين الصفوف.
اختيار وتحضير مواد الزراعة
عند شراء الشتلات، يُفضّل التوجه إلى بائعين موثوقين، ويفضّل متاجر البستنة أو المشاتل المحلية. انتبه لجودة مواد الزراعة، وتحقق من عدم وجود أي تلف أو عفن أو أي علامات غير مرغوب فيها.
اختر شتلات يتراوح عمرها بين سنة وسنتين. إذا بدت جذور الشجرة جافة، انقعها في الماء لمدة ثلاث إلى خمس ساعات لاستعادة عافيتها.
خوارزمية الهبوط
تبدأ العملية بتجهيز الموقع وحفر حفرة قبل عدة أسابيع من موعد الزراعة المقرر. إذا كان من المقرر الزراعة في الربيع، فيجب تجهيز الحفرة في الخريف.
تحضير وزراعة الشتلات:
- احفر حفرة بعمق ٥٥-٦٥ سم وقطر ٦٥-٧٥ سم. إذا لزم الأمر، ضع طبقة من الحجر المكسر في قاع الحفرة لتصريف المياه.
- في الوسط، قم بتثبيت عمود خشبي (يمكن استخدام المعدن) على ارتفاع حوالي 50-70 سم فوق مستوى الأرض.
- ضع طبقة من التربة الخصبة والجفت والسماد بنسب متساوية في قاع الحفرة.
- بعد ذلك، قم بملء الحفرة بالتربة، لتشكيل تلة صغيرة.
- ضع الشتلة عليها، مع توزيع الجذور بعناية. يجب أن تكون هناك مسافة حوالي 3-4 سم بين عنق الجذر ومستوى التربة.
- قم بتغطية جذور الشجرة بعناية بالركيزة ثم قم بالماء جيدًا.
- ضع نشارة الخث حول جذع الشجرة.
العناية اللاحقة بالشجرة
تتطلب شجرة فيكتوريا عناية فائقة، مما يعني تنفيذ التدابير الزراعية بشكل منتظم طوال دورة نمو الشجرة بأكملها.
جدول الري
ولضمان صحة شجرة الفاكهة، من الضروري مراقبة مستوى رطوبة التربة في منطقة الجذع، خاصة خلال الفترات التي يكون فيها هطول الأمطار نادرًا أو غائبًا.
وينبغي إيلاء اهتمام خاص لوقت الإزهار وبداية الإثمار، وكذلك الري في الخريف قبل الشتاء، باستخدام المياه التي تم تسخينها واستقرارها مسبقًا.
توقيت التسميد
العناصر الغذائية ضرورية للبرقوق لضمان نموه وإنتاجيته بشكل طبيعي. يجب اتباع جدول التسميد بدقة:
- قبل أن يبدأ التبرعم من الضروري تطبيق 20 لترًا من المحلول المغذي لكل نبات بالغ (يحتاج النبات الصغير إلى أقل من ذلك بمرتين)، ويتكون من 20 لترًا من الماء و60 جرامًا من اليوريا ونفس الكمية من كبريتات البوتاسيوم.
- خلال فترة النضج يُسمّد البرقوق بمحلول مُكوّن من نيتروأموفوسكا (١٢٠ غ) ويوريا (٩٠ غ) ممزوجين بـ ٣٠ لترًا من الماء. هذه الجرعة مُخصّصة لأشجار ناضجة.
- بعد التنظيف لكل حصاد، قم بإعداد محلول يحتوي على 60 غرام من كبريتات البوتاسيوم و 8 غرام من السوبر فوسفات، 20 لترا من الماء - لكل نبات.
أشجار البرقوق حساسة جدًا لنقص العناصر الغذائية في التربة. إذا تحولت أوراقها إلى اللون الأصفر أو الأصفر المخضر، فهذا يدل على نقص النيتروجين. أما أوراقها البنية فتدل على نقص البوتاسيوم، بينما تشير الحواف والعروق المتعرجة والمتموجة إلى نقص المغنيسيوم.
التشذيب
لتحقيق أفضل ثمار، تحتاج أشجار البرقوق إلى تقليم منتظم، وإزالة البراعم الزائدة وتحسين بنيتها. يُنصح بتكوين تاج متعدد الطبقات. في الربيع والخريف، تذكّر إزالة الأغصان التالفة أو المتجمدة أو الميتة من الشجرة.
الاستعداد لفترة الشتاء
لا تتمتع فيكتوريا بمقاومة استثنائية للصقيع، لذا فإن الاستعدادات قبل الشتاء ضرورية. في الخريف، ينبغي إنجاز عدة مهام مهمة:
- قم بتعميق التربة حول الجذع، مع إضافة الأسمدة اللازمة.
- إجراء عملية الري بغرض ضخ الرطوبة.
- بعد ذبول أوراق الشجر، قم بالتقليم الصحي، بإزالة أي أغصان مصابة بمرض أو جفت خلال الصيف. عالج القطع بقار الحديقة، واحرق البراعم المقطوعة والأوراق المتساقطة.
- ضع طبقة من الدبال بسمك 5-8 سم على الأقل حول الشجرة. يمكنك أيضًا استخدام العشب الجاف أو الخث كغطاء.
- يجب حماية الجذع والفروع الهيكلية للخوخ الصغير بكيس.
- ولمنع أضرار القوارض، يجب تغطية الشجرة بأغصان التنوب.
- بعد بداية فصل الشتاء، قم بتغطية الشجرة بقبة صغيرة من الثلج.
الأمراض والآفات وطرق المكافحة والوقاية
يعتبر البرقوق عرضة للإصابة بالفطريات والهجمات الطفيلية، خاصة إذا لم يتم الاعتناء به بشكل صحيح، مما قد يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي للنبات.
| مرض | طريقة النضال | فترة المعالجة |
|---|---|---|
| تعفن الفاكهة | العلاج بخليط بوردو | قبل الإزهار وبعد الحصاد |
| داء الفطريات | الرش بأوكسي كلوريد النحاس | عند ظهور أولى علامات المرض |
| داء المونيليوزيس | علاج مبيدات الفطريات | خلال موسم النمو |
إذا أصيبت شجرة بمرض أو تعرضت لهجوم من قبل آفات، فبدون اتخاذ إجراء فوري، يمكن أن يتعرض الحصاد وصحة الأشجار نفسها للخطر.
تتضمن المشاكل الشائعة ما يلي:
- تعفن الفاكهة – ظهور بقع رمادية مع جراثيم فطرية بنية. لمكافحتها، يُنصح بمعالجة الخشب بخليط بوردو.
- داء الفطريات الكاكومية ظهور بقع حمراء على الأوراق، تتوسع مع مرور الوقت وقد تؤدي إلى تساقطها. رش أوراق الشجر بأوكسي كلوريد النحاس يُساعد في تحييد العدوى.
- داء المونيليوزيس – ظهور بقع داكنة صغيرة على الثمار. يمكن حل هذه المشكلة بمعالجتها بمبيدات الفطريات.
- الزعرور- فراشة تُتلف أوراق الشجر والأزهار والبراعم. لحماية النبات، من الضروري رشّ المبيدات الحشرية في الوقت المناسب.
- عثة الكرز – يرقات تتغذى على البراعم والأوراق. يُستخدم محلول نيتروفين لمكافحة هذه الآفة.
حصاد وتخزين الفاكهة
لقطف البرقوق من الشجرة، يُفضّل اختيار يوم جاف ووقت قبل الظهر، حين تتبخر رطوبة الصباح. كما يُمكن القيام بهذه العملية في وقت متأخر من المساء، حين تكون أشعة الشمس أقلّ شدة.
للحفاظ على نضارة الفاكهة لفترة أطول، يُحفظ في مكان مظلم بدرجة حرارة لا تزيد عن 5 درجات مئوية ورطوبة 80%. في هذه الظروف، يحتفظ محصولك بنكهته وقيمته الغذائية لمدة 10 أيام أو أكثر.
الصفات الإيجابية والسلبية
تشمل المزايا الرئيسية لهذا النوع من البرقوق ما يلي:
في الوقت نفسه، عند اختيار صنف فيكتوريا، يجب أيضًا مراعاة عيوبه:
خلال فترات الجفاف الطويلة أو موجات البرد المفاجئة، قد تفقد الفاكهة نكهتها المميزة. علاوة على ذلك، قد تفقد الشجرة المثقلة بالثمار نكهتها، مما يجعل لبها أقل شهية.
مراجعات البستانيين
يُعدّ برقوق فيكتوريا من أكثر الأصناف شيوعًا، ويحظى بتقييمات إيجابية عديدة من البستانيين. ولضمان محصول عالي الجودة، من المهم ليس فقط اختيار هذا الصنف، بل أيضًا اتباع جميع ممارسات الزراعة الموصى بها. مع ذلك، له عيوبه: فهو عرضة للأمراض الفطرية.









