البرقوق الأسود شجرة زينة وتحفة فنية حقيقية في فن الطهي، تحظى بشعبية واسعة بين البستانيين ومحبي الفاكهة. منذ ظهوره، اشتهر هذا الصنف بثماره الفريدة ذات النكهة الزاهية والرائحة الرقيقة. يمتاز هذا النبات بخصائص مفيدة عديدة. مع العناية المناسبة، يمكن الحصول على حصاد وفير.
مقدمة عن الصنف
تم تطويره في عام 1916 في أمريكا الشمالية، وينمو في الأراضي المنخفضة في جبال الألب والهيمالايا.
| اسم | ارتفاع الشجرة | لون الورقة | حجم الفاكهة |
|---|---|---|---|
| بري (منتشر) | 9-10 م | الأرجواني يتلاشى إلى الأسود | 2-3 سم |
| ثقافي | 9-10 م | الأرجواني يتلاشى إلى الأسود | 2-3 سم |
وصف النبات
هذه شجرة خلابة الجمال. يُميّز المُربّون نوعين منها: بري (أو مُنتشر) ومُزروع. يُشتقّ اسمها من شكلها: أغصانها مُتفرّعة في اتجاهات مُختلفة، مُشكّلةً تاجًا غير مُتناظر.
السمات المميزة:
- يصل ارتفاعها إلى 9-10 أمتار، وتنمو ببطء، بمعدل نمو سنوي متوسط يتراوح بين 18 و20 سم. لحاءها داكن اللون: في الشتلات الصغيرة، يكون بنيًا محمرًا، ومع التقدم في العمر، يكاد يكون أسود.
- أوراقها ذات لون أرجواني مميز يتلاشى إلى الأسود. وهي كبيرة وطويلة (١٢-١٤ سم)، ذات حواف مسننة وسطح لامع.
- يعتبر نظام الجذر حساسًا وسطحيًا ولا يشكل براعم.
- ✓ لا يتجاوز النمو السنوي للفروع 20 سم، وهو مؤشر رئيسي لصحة النبات.
- ✓ تتغير ألوان الأوراق من الأرجواني إلى الأسود تقريبًا طوال الموسم، وهو أمر فريد من نوعه لهذا الصنف.
يُزهر بغزارة من منتصف أبريل إلى أوائل مايو. أزهاره وردية اللون، على شكل كوب.
مميزات الفاكهة
الثمار صالحة للأكل، على شكل كرات صغيرة، قطرها ٢-٣ سم. يتراوح لونها بين الأحمر الداكن والأرجواني. طعمها حلو مع قليل من اللاذعة.
خصائص التذوق
يتمتع البرقوق بطعم مربى مثير للاهتمام ورائحة غنية لطيفة للغاية.
الاستخدام في تصميم المناظر الطبيعية
يتناسب اللون الأسود بشكل رائع مع التراكيب الخضراء، مما يخلق مظهرًا متباينًا وملفتًا. ويبدو رائعًا بشكل خاص بجانب أشجار البتولا والصفصاف الفضي وشجيرات متنوعة، مثل زهر العسل.
هذه الأشجار منخفضة النمو تشبه الشجيرات، ويمكن استخدامها كسياجات. هذا الصنف يتحمل التقليم جيدًا. تبدو أزقة البرقوق غنية بالألوان، حيث تضفي أجواءً من البهجة من أبريل حتى الخريف.
الاستخدامات الطهوية والعلاجية
تُستخدم هذه الفاكهة في صنع المربيات، والمعلبات، والفطائر، والحلويات، ومربى البرتقال، والعديد من الحلويات الأخرى. نكهتها الغنية والغنية تُضفي سحرًا خاصًا على العديد من الحلويات، مما يجعلها فريدة. كما تُستخدم في إنتاج المشروبات الكحولية: الخمور، والنبيذ، والمشروبات المركزة.
الاستخدامات الطبية:
- فهو مصدر للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحفاظ على الصحة ومحاربة الأمراض المختلفة.
- مفيد لمشاكل الجهاز الهضمي (الإمساك أو الإسهال)، ويقوي جهاز المناعة.
- تساعد خصائص مضادات الأكسدة على محاربة الجذور الحرة الضارة ومنع شيخوخة الجلد المبكرة.
إنها ليست مجرد متعة لذيذة، بل هي أيضًا دواء فريد يُمكن استخدامه للحفاظ على الصحة وتحضير أطباق لا تُنسى. قبل تناول الفاكهة، من المهم استشارة طبيب أو أخصائي طب طبيعي.
الإزهار ومدة الحياة
يجذب هذا النبات الأنظار بأزهاره الرائعة. في الربيع، تتفتح أزهار بيضاء على الأغصان، فتملأ الحديقة بعطرٍ زكي. مع العناية المناسبة، يمكن أن يعيش هذا النبات لحوالي ٢٠-٣٠ عامًا.
الخصائص المفيدة والقيمة الغذائية
يُعدّ الحمص الأسود مصدرًا للعديد من الفيتامينات والمعادن. فهو يحتوي على فيتامينات أ، ج، هـ، ك، وفيتامينات ب، بالإضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفوسفور، والحديد، والزنك، والكالسيوم. تلعب هذه العناصر دورًا حيويًا في الحفاظ على الصحة العامة ووظائف الجسم السليمة.
تُعزز الألياف الغذائية وظائف الجهاز الهضمي، وتُحسّن حركية الأمعاء، وتمنع الإمساك. كما تُخفّض مستويات الكوليسترول في الدم، مما يُقي من أمراض القلب والأوعية الدموية.
تحتوي الفواكه على مضادات أكسدة قوية (الأنثوسيانين والفلافونويد). تحمي هذه المواد الخلايا من الجذور الحرة التي قد تسبب الالتهابات وتلف الحمض النووي. يساعد تناولها بانتظام على مكافحة الإجهاد التأكسدي وإبطاء عملية الشيخوخة.
إنتاجية
تعتمد إنتاجية المحصول على عدة عوامل، منها ظروف النمو، والرعاية، وعمر الشجرة. عند النضج (حوالي 6-7 سنوات)، يمكن أن تنتج الشجرة ما بين 20 و40 كجم من الفاكهة في الموسم الواحد، ومع الرعاية المناسبة والظروف المثالية، يمكن أن يزيد هذا الرقم إلى 50 كجم أو أكثر.
عملية النمو
زراعة هذا الصنف لا تتطلب جهدًا كبيرًا. من المهم الالتزام ببعض الإرشادات واتباع توصيات البستانيين ذوي الخبرة.
نصائح لاختيار الموقع
يُفضّل النبات الأماكن المشمسة، لذا اختر موقعًا يتلقى ضوء الشمس الكافي طوال اليوم. إذا كنت تُخطط لزراعته في الجنوب، فتذكر أنه قد يحتاج إلى ظل جزئي. يُعدّ موقعًا مظللًا بعض الشيء، مثلًا بجوار شجرة، خيارًا جيدًا.
النرجس الأسود حساس للرياح القوية، لذا يُنصح بزراعته في منطقة محمية. هذا سيساعد على منع الضرر وتعزيز نموه الصحي.
الشروط المطلوبة والتربة
يجب أن تكون التربة حمضية قليلاً. تأكد من أن مستوى الرقم الهيدروجيني (pH) يتراوح بين 5.5 و6.5 لضمان نمو مثالي للنبات.. قبل الزراعة، جهّز التربة بإضافة سماد عضوي. هذا سيُثريها بالعناصر الغذائية الأساسية ويدعم نموّ الشتلة وتطورها.
الهبوط
لضمان نجاح الفعالية، ما عليك سوى اتباع بعض الإرشادات العامة. إليك دليل خطوة بخطوة:
- انقع الشتلات في الماء لمدة 2-3 ساعات حتى تتشبع كتلة الجذر جيدًا.
- احفر حفرة بقياس 60×80 سم.
- ضع الحجر الجيري أو قشور البيض في أسفل الحفرة، لأن البرقوق يحب الكالسيوم.
- ادفع حصة إلى المركز للحصول على الدعم.
- ضع الشتلة في الحفرة واملأها بالتربة، واضغطها برفق. املأها بخليط تربة: ٣ أجزاء من العشب، جزء واحد من الرمل، وجزئان من السماد.
- ربط الشجرة بالوتد.
- اصنع حفرة حول الشتلة واسكب فيها 25 لترًا من الماء.
غطِّ جذع الشجرة بنشارة الخشب أو التربة الجافة أو الخث. عند زراعة عدة شتلات، حافظ على مسافة 3 أمتار تقريبًا بينها.
الرعاية المناسبة
للحصول على محصول وفير وعالي الجودة، لا يتطلب النبات عناية كبيرة. اتبع توصيات زراعية بسيطة لتحسين الإنتاجية بشكل ملحوظ.
الطبقة العلوية
يُعدّ التسميد جزءًا أساسيًا من رعاية النباتات، إذ يُساعد على تزويد الشجرة بالعناصر الغذائية اللازمة لنموّ قويّ وإثمار.
المخطط الموصى به:
- يجب إجراء التغذية الأولى في الربيع باستخدام تركيبات معدنية معقدة تحتوي على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم.
- خلال فترة الإثمار النشط، استخدم الأسمدة العضوية - السماد أو الدبال.
- قم بإضافة الأسمدة البوتاسية في الخريف لتحضير الشجرة لفصل الشتاء.
اتبع توصيات الجرعة لتجنب إتلاف النبات.
الري
يحتاج النبات إلى ري منتظم، خاصةً خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار. حافظ على رطوبة معتدلة للتربة، وتجنب الجفاف والتشبع بالماء. اسقِ الشتلة بماء دافئ راكد، مع توجيه تيار الماء نحو الجذور لتجنب تساقطه على الأوراق.
تقنيات التقليم وتشكيل التاج
قم بإجراء أول عملية تقليم فور الزراعة، بإزالة الفروع التالفة والمريضة. بعد ذلك، قم بإجراء تقليم صحي، بإزالة الفروع القديمة والمتقاطعة والمزدحمة.
يُساعد تشكيل التاج على توفير مساحة مفتوحة لأشعة الشمس، مما يُحسّن جودة الثمار. الوقت الأمثل لذلك هو أوائل الربيع، قبل أن يبدأ النسغ بالتدفق.
حصاد
ينضج البرقوق من أواخر أغسطس إلى أوائل سبتمبر. قطفه في جو جاف، عندما يكون طريًا عند اللمس. قطفه يدويًا، مع لفّه برفق لتجنب التلف.
للتخزين، اختر ثمارًا خالية من التلف وعلامات التعفن. احصدها بانتظام لمنع الإفراط في النضج وتساقط الثمار.
الأمراض والآفات
يتمتع نبات النيجرا بجهاز مناعي قوي، ولكن إذا لم يُعتنى به جيدًا، فقد يكون عرضة لمشاكل مختلفة. من أكثر الأمراض شيوعًا داء المبيضات، والكلاستروسبوريوم، والالتهابات الفطرية.
ولمنع الأمراض، يجب اتباع الممارسات الزراعية وإجراء العلاجات الوقائية بمبيدات الفطريات ومراقبة حالة النبات.
تشمل الآفات التي قد تصيب أشجار البرقوق عثة التفاح والمن. يساعد الفحص الدوري ورش المبيدات الحشرية على حماية المحصول من الآفات.
الاستعداد لفصل الشتاء
قبل شهر من بدء الصقيع، قم بتقليم وإزالة بقايا النباتات من المنطقة للوقاية من الأمراض. غطِّ التربة المحيطة بالجذع بطبقة من المواد العضوية للاحتفاظ بالحرارة.
مميزات تكاثر البرقوق
هناك عدة طرق لزيادة عدد الشتلات في حديقتك. اختر الخيار الأنسب لك:
- البذور. هذه من أبسط الطرق وأكثرها سهولة، لكنها تتطلب وقتًا وصبرًا. اجمع الثمار الناضجة واستخرج البذور. لتحسين إنباتها، قسّمها إلى طبقات: ضعها في بيئة رطبة (مثل الرمل) واتركها في مكان بارد أو في الثلاجة لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر.
بعد التقسيم الطبقي، ازرع الشتلات في أرض مفتوحة أو في أوعية. استخدم تربة خصبة وخفيفة. ازرع البذور بعمق ٢-٣ سم، ثم اسقِها.
اسقِ البذور بانتظام ووفر لها ضوء الشمس الكافي. ستبدأ البذور بالإنبات خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع. بمجرد ظهور الشتلات، انقلها مع الحرص على ترك مسافة كافية بينها. - عن طريق التطعيم. هذه طريقة إكثار أسرع وأكثر فعالية، تُمكّنك من الحفاظ على صفات الصنف. اختر شتلات سليمة ذات خصائص جيدة. يجب أن يكون الأصل متوافقًا مع الطعم.
استخدم طريقة التلقيح أو "الشق" (مثل "الحافة"). في هذه الحالة، اقطع الجذر والطعم، ثم وصلهما وثبتهما بشريط عازل أو مادة خاصة.
افحص الطعم بانتظام وراقب حالته. إذا تم ذلك بشكل صحيح، سيتجذر الطعم، وستتمكن من حصاد الشجرة الجديدة في المستقبل. - عن طريق الطبقات. تتيح لك هذه الطريقة زراعة نبتة جديدة بسهولة من نبتة موجودة. اختر فرعًا سليمًا ومرنًا، ثم اثنِه نحو الأرض - باستخدام عينات هذا العام. ضع الفرع على الأرض وثبته في مكانه.
اصنع شقًا صغيرًا في الأسفل لتحفيز التجذير. غطِّ الجزء المنحني بالتربة، مع ترك الجزء العلوي فوق الأرض. اسقِ النبات جيدًا.
خلال موسم النمو، احرص على الري والعناية المنتظمة. بعد عام، ستنمو جذور العقل، وبعد ذلك يمكنك فصلها عن النبتة الأم وزرعها في مكانها الدائم.
لكل طريقة مزاياها. يُعدّ إكثار البذور مناسبًا لمن يُحبّون التجارب، بينما يُناسب التطعيم من يرغب في الحصول على نباتات عالية الجودة بسرعة، بينما يُناسب الترقيد البستانيين الذين يُفضّلون الطرق الطبيعية. يعتمد الاختيار على التفضيلات الشخصية والأهداف.
الصفات الإيجابية والسلبية
المراجعات
البرقوق الأسود صنفٌ متعدد الاستخدامات وجذاب، يناسب أي حديقة تمامًا. ثماره لا تُبهج نكهتها ورائحتها فحسب، بل تُقدم أيضًا فوائد صحية بفضل خصائصها الغذائية. مع العناية المناسبة وظروف النمو المناسبة، يُمكنك الاستمتاع بحصاد وفير لسنوات عديدة قادمة.






