يُعدّ برقوق نينكا خيارًا متعدد الاستخدامات للبستانيين في مختلف المناطق. لا تتطلب هذه الأشجار عناية كبيرة، مما يجعلها شائعة بين هواة البستنة. ومع ذلك، لتحقيق نتائج ممتازة، من المهم فهم خصائص الصنف جيدًا، بالإضافة إلى أساسيات رعايته.
مقدمة عن الصنف
يُنصح بزراعة نينكا في أوكرانيا (موطن الصنف الأصلي)، وبيلاروسيا، وجنوب روسيا. ورغم ازدهار هذا الصنف في المناطق الوسطى والشمالية من بلدنا، إلا أنه يجب مراعاة متطلبات رعايته، وخاصةً حاجته إلى الحماية الشتوية.
ميزات الاختيار
تم تطوير صنف Nenka، الذي تم تقديمه في عام 2007، من قبل المتخصصين الأوكرانيين في مدينة Mliev (منطقة تشيركاسي) في معهد L.P. Simirenko لعلم الزراعة وهو شائع في روسيا.
تم استخدام صنف أودا العالمي (1980) في الإنتاج، والمعروف بإنتاجيته العالية وفترة نضجه المعتدلة وجودة مذاقه العالية مع ملاحظات حارة خفيفة.
وصف شجرة النينكا
تصل الشجرة إلى حجم كبير، يتراوح ارتفاعها عادةً بين 300 و400 سم. في بداية نموها، يكون تاجها هرميًا، ومع مرور السنين، تتخذ شكلًا بيضاويًا بكثافة معتدلة.
هناك أيضًا خصائص متنوعة أخرى:
- يعتبر نظام الجذر قويًا ومرنًا، مع لحاء ملون بدرجات اللون الرمادي والبني، ولكنه في نفس الوقت متين للغاية.
- الفروع مستقرة وقادرة على تحمل وزن الثمار أثناء الحصاد الوفير.
- تتشكل براعم أسطوانية على براعم العام الماضي، يصل طولها إلى 25-35 سم.
- أوراق الشجرة بيضاوية الشكل، مدببة، وحوافها مسننة قليلاً. لون أوراقها أخضر داكن غني. السطح العلوي لشفرات الأوراق أملس ذو عروق بارزة، بينما السطح السفلي خشن بعض الشيء وله مسحة فضية. تنمو الأوراق منتصبة، والأعناق قصيرة.
- تزهر الشجرة من ١٢ إلى ١٥ أبريل إلى ٦ إلى ١٠ مايو، حسب الظروف المناخية ودرجة الحرارة. أزهارها كبيرة، بيضاء اللون، متجمعة في مجموعات من ٥ إلى ٧ أزهار، ولها رائحة رقيقة ونفاذة.
الفواكه وخصائصها
ثمار هذا الصنف العالمي لها الخصائص التالية:
- شكل الثمرة دائري، يشبه البرميل؛
- يتراوح وزن الثمرة الواحدة ما بين 45-65 جرامًا، وفي ظل الظروف الأكثر ملاءمة يمكن أن يصل وزنها إلى 80 جرامًا؛
- الفاكهة الناضجة تمامًا ذات لون أزرق أرجواني غني ومغطاة بطبقة شمعية؛
- خلال فترة النضج الفني، يكتسب البرقوق لونًا أخضر مزرقًا؛
- النواة صغيرة الحجم ويمكن فصلها بسهولة عن الجزء الناعم والعصير من الفاكهة؛
- يتميز لب البرقوق بعصارته المتزايدة ورائحته الغنية ولونه الأصفر والأخضر؛
- تعتبر قشرة الفاكهة كثيفة بما يكفي لضمان قابلية نقلها بشكل موثوق.
صفات الطعم
تُضفي "الأم" نكهةً رائعةً على الطعام، كما يُطلق عليها المستهلكون. يتميز لحمها بلونه الزاهي، وعصيره الفريد، وحلاوته مع قليل من اللاذعة. نكهة هذه "الأم" متناغمة ولذيذة، ذات رائحة غنية.
يتميز بنكهة مميزة، مع لمحات خفيفة من العنب. بالنسبة للعديد من البستانيين وهواة البستنة، يُعد برقوق نينكا من أكثر الأصناف شهيةً.
مقاومة الجفاف والصقيع
يتميز البرقوق بمقاومته العالية للصقيع، إذ يتحمل درجات حرارة شتوية تصل إلى -15 درجة مئوية. ومع ذلك، فهو ليس مقاومًا للجفاف، وينمو بشكل أفضل مع رطوبة كافية.
فترة التلقيح والإزهار والنضج
نينكا صنفٌ ذاتي التلقيح، لا يحتاج إلى أشجار برقوق مجاورة. عند زراعته وفقًا للإرشادات، يُنتج محصولًا ثابتًا كل عام، بغض النظر عن توفر الملقحات أو الظروف الجوية.
تبدأ الشجرة بالتفتح في أوائل مايو، بظهور أزهار بيضاء كالثلج، مُجمّعة في رؤوس متوسطة الحجم. تنضج الثمار في أغسطس، أو بعد 20 يوليو في المناطق الجنوبية. تبدأ شجرة برقوق "ماما" بالإثمار في السنة الثالثة بعد الزراعة.
إنتاجية
يمكن أن يصل العائد الأولي من الشجرة الصغيرة إلى 40-50 كجم، وبحلول عمر عشر سنوات، تزيد الإنتاجية إلى 70-80 كجم.
قابلية النقل
وتحتفظ هذه الفاكهة بجاذبيتها حتى عند نقلها لمسافات طويلة بفضل قشرتها القوية المقاومة للتشقق ووجود ساق يحمي الفاكهة من العدوى والعفن.
طلب
نكهة برقوق نينكا الحلوة تجعله مثاليًا للتخزين الشتوي نيئًا ومعلبًا. ثماره الكبيرة والحلوة عنصر أساسي في المطبخ: تُستخدم في حشوات الفطائر، والحلويات الكريمية، والمربى، والباستيل، وسلطات الفواكه، والصلصات، وكإضافة لأطباق اللحوم.
في الخريف، يُستخدم البرقوق في صنع المربى والعصائر العطرية. كما يُنتج صانعو النبيذ مشروبات كحولية ونبيذًا فاخرًا من هذا البرقوق. يحتفظ برقوق نينكا بشكله ورائحته جيدًا بعد التجميد، مما يجعله خيارًا ممتازًا للتخزين طويل الأمد.
زراعة شجرة البرقوق نينكا
للزراعة، من الضروري اختيار الشتلات التي تتمتع بالخصائص التالية:
- مظهر صحي؛
- بنية قوية، 1-2 سنة؛
- الارتفاع من 80 إلى 100 سم؛
- نظام الجذر متطور بشكل جيد؛
- الجذع والفروع خالية من التلف وعلامات العفن.
- ✓ يجب أن يكون عمق زراعة الشتلة الأمثل 50 سم على الأقل لضمان استقرار وتطور نظام الجذر بشكل صحيح.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين الأشجار 3 أمتار على الأقل لضمان مساحة كافية لنمو التاج ومنع التنافس على العناصر الغذائية.
اختيار موقع الهبوط
قبل زراعة شجرة برقوق نينكا، من المهم اختيار المكان المناسب في حديقتك. يعتمد نجاح الشجرة وسلامتها بشكل كبير على اختيارك الجيد لموقعها المستقبلي.
نصائح لمساعدتك على اتخاذ الاختيار الصحيح:
- ينمو برقوق نينكا في المناطق المشمسة. ابحث عن مكان يستمتع فيه بأشعة الشمس المباشرة طوال اليوم.
- لا تنسَ حماية النبات من الرياح العاتية والتيارات الهوائية الباردة. أشجار البرقوق حساسة جدًا للرياح الباردة، لذا يُفضّل وضعها في مكان محمي منها.
- تذكّر أن نينكا تُفضّل التربة ذات الرطوبة المعتدلة. تُزرع في تربة خصبة جيدة التصريف والتهوية.
التوقيت الأمثل
يمكن تجذير النبات في الربيع أو الخريف. إذا اخترت الربيع، جفّف النبات قبل أن تبدأ براعمه بالانتفاخ، وهو ما يحدث عادةً بين 20 و25 مارس. قد يؤثر تأخير الزراعة سلبًا على تكيف الشجرة الصغيرة مع موقعها الجديد.
الاستعداد للهبوط
لمساعدة نينكا على التأقلم في موقعها الجديد، من المهم تحضير التربة جيدًا. افعل ذلك قبل 3-4 أشهر من الزراعة الرئيسية. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فقبل أسبوعين على الأقل. الخطوات الرئيسية:
- تنظيف الأرض من بقايا النباتات والحجارة.
- ثم، باستخدام مجرفة، احفر التربة واخلطها برفق حتى يصل عمق شفرة المجرفة. تذكر تفتيت أي كتل متكتلة.
- أجرِ اختبار درجة حموضة التربة. ينمو برقوق نينكا جيدًا في تربة ذات درجة حموضة تتراوح بين 6 و7. إذا أظهر الاختبار أن التربة شديدة الحموضة أو القلوية، فاستخدم الإجراءات التصحيحية المناسبة - الجير لخفض الحموضة أو حمض الكبريتيك لرفعها.
- أضف مادة عضوية تستجيب جيدًا للصنف، عادةً السماد العضوي أو الدبال. سيعزز هذا بنية التربة، ويزودها بالعناصر الغذائية اللازمة لنموها، ويساعد على الاحتفاظ بالرطوبة.
- جهّز حُفرًا للشتلات المُستقبلية. يجب أن تكون عميقة وواسعة بما يكفي للسماح لجذور شجرة البرقوق بالتمدد الكامل. الأبعاد المُوصى بها للحُفر: ٥٠-٦٠ × ٥٠-٦٠ سم. تأكد من أن قاع الحفرة جيد التصريف.
- قبل الزراعة بثلاثة إلى أربعة أشهر، اختبر التربة من حيث الحموضة ومحتوى العناصر الغذائية.
- أضف إضافات تصحيحية (حمض الجير أو الكبريت) حسب نتائج التحليل.
- أضف الأسمدة العضوية (السماد أو الدبال) لتحسين بنية التربة.
الهبوط
تبدو عملية الهبوط على النحو التالي:
- "قم ببناء" دعامة معدنية أو خشبية في الحفرة المحفورة مسبقًا.
- ضع ركيزة الزراعة في وسط الحفرة وقم بتثبيت الشتلة، مع توزيع براعم الجذر بعناية.
- املأ منطقة الزراعة بالتربة، وقم بضغط خليط التربة لمنع تكوين جيوب الهواء.
- ربط النبات بالدعامة.
- قم بري الشتلات باستخدام ما لا يقل عن 15-18 لترًا من الماء الدافئ.
- قم بتغطية منطقة جذع الشجرة بالغطاء العضوي.
كيفية العناية بشجرة البرقوق نينكا؟
يمكن العناية بالنينكا باستخدام الطرق القياسية، ولكن لزيادة إنتاجية وجودة البرقوق، من المهم مراعاة متطلبات الصنف.
الري
تحتاج الشتلات الصغيرة إلى ريّ كامل مرة واحدة أسبوعيًا خلال السنة الأولى من الزراعة. من المهم تجنب التربة الراكدة، مع التركيز على رطوبة التربة في منطقة الجذور وظروف الطقس. يُفضّل أن يصل الماء إلى عمق 40-50 سم.
للأشجار الناضجة، يكفي ريّها أربع مرات طوال موسم النمو. زد كمية الماء مع نموّ الثمار.
سماد
عند تسميد الأشجار التي بدأت تؤتي ثمارها، من الضروري اتباع القواعد والتوقيتات التالية:
- وفي الربيع، يتم التركيز على الأسمدة التي تحتوي على النيتروجين؛
- في الصيف، يتم إعطاء الأفضلية للمخاليط العضوية التي يتم تطبيقها مباشرة على التربة؛
- في الخريف، يتم استخدام التركيبات التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم.
التشذيب
يُعزز التقليم السنوي نمو أشجار البرقوق إلى أقصى حد، وتطورها الأمثل، وزيادة إنتاجيتها. يُنصح بالتقليم في أوائل الربيع: مارس في الجنوب، وأبريل في المناطق الأخرى.
خلال هذه العملية، يتم إزالة الفروع المجففة والتالفة، ويتم أيضًا تشكيل تاج شجرة البرقوق، وإزالة البراعم الزائدة التي تمنع ضوء الشمس من اختراق التاج.
يُنصح بتقصير جميع السيقان بمقدار ربع طولها بعد كل تقليم، قبل تفتح البراعم. يجب معالجة جميع القطع بقار الحديقة. إذا قلّمت نمو النبات بمقدار 40-50 سم، سيُظهر البرقوق أقصى إنتاجية بفضل التاج المتمدد جانبيًا.
الاستعداد لفصل الشتاء
يتميز هذا الصنف بتحمله الجيد لبرد الشتاء، ولكن لا تتجاهل خطر التلف الناتج عن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة. لتجنب المشاكل المحتملة خلال فصل الشتاء، يُنصح بتغطية قاعدة النبات بطبقة من النشارة في الخريف، وتكديس الثلج حوله بعناية خلال الشتاء.
في البداية، من الضروري معالجة الجذع والفروع الكبيرة بالطلاء الأبيض أو الجير، وكذلك حماية الجزء السفلي من الشجرة بشبكة معدنية من هجمات القوارض.
الحصاد والتخزين
لحصاد الثمار للاستهلاك في الأيام القادمة، انتظر حتى تنضج تمامًا على الأغصان. أما للنقل، فيتم الحصاد قبل نضج اللب بأربعة إلى سبعة أيام. الصباح هو الوقت الأمثل لذلك، ولكن توخَّ الحذر عند قطف الثمار لتجنب إتلاف القشرة الشمعية والحفاظ على الساق.
للتخزين طويل الأمد لبرقوق "ماما"، يجب مراعاة ظروف خاصة:
- ينبغي أن تكون الغرفة مظلمة وباردة وجيدة التهوية؛
- ينبغي أن تكون درجة الحرارة +6-8 درجة مئوية؛
- يوصى بالحفاظ على نسبة الرطوبة عند 85-95%؛
- تعتبر الخوخ الصحية غير التالفة التي لا تظهر عليها علامات التعفن مناسبة للتخزين؛
- يتم وضع الثمار في صناديق أو حاويات ذات فتحات تهوية، لتكوين طبقات متساوية ومفككة.
الأمراض والآفات
تشتهر نبتة نينكا بمناعتها القوية ضد مختلف الأمراض والآفات. ومع ذلك، فإن هذا المحصول عرضة لبعض المشاكل:
- عثة الشتاء في الربيع، تُلحق اليرقات الضرر بالبراعم والأوراق. ومن طرق المكافحة الفعالة استخدام كاربوفوس.
- داء المونيليوز (التعفن) – يؤثر على الأزهار والبراعم والأوراق. الحل الأمثل هو العلاج باستخدام نيترافين أو فيتولافين.
- عثة التفاح تتغذى على لب الفاكهة، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك. تشمل تدابير المكافحة الكلوروفوس والإيسكرا، أو العلاجات الشعبية التي تشمل إبر الصنوبر والرماد والأفسنتين.
- الصدأ- يؤثر على أوراق الشجر. يشمل العلاج إزالة الأغصان والأوراق المصابة والرش بمحلول بوردو.
ولمنع الإصابات المحتملة لأشجار البرقوق، من المهم القيام بإجراءات وقائية في الخريف والربيع، بما في ذلك الرش، وتجريف الجذع والفروع السفلية، بالإضافة إلى إزالة الأعشاب الضارة والتخلص الفوري من الأوراق المتساقطة والبراعم الجافة في المنطقة المجاورة للشجرة.
التكاثر
يتميز نبات النينكا بتعدد استخداماته، حيث تُعدّ أربع طرق رئيسية هي الأنسب. ولكل منها خصائصها المميزة التي يجب مراعاتها.
الطعم
يُجرى تطعيم نينكا في الربيع أو الصيف. يُجرى قطع قطري بعمق حوالي 1.5 سم على الأصل المُختار، وقطع مماثل على سليل الصنف. ثم يُدخل السليل في التجويف، ويُغطى موقع التطعيم بغشاء تبرعم. بمجرد أن يتجذر السليل بنجاح، يُمكن إزالة الغشاء.
طريقة التكاثر بالنسل
تُنفَّذ هذه الطريقة حصريًا في فصل الربيع، عندما تكون تربة المنطقة دافئة جيدًا. يُنتقى فرع جانبي من الشجرة، ويُرفع، ويُوضع في أخدود محفور لا يزيد عمقه عن 12-15 سم، مع إبقاء طرف الفرع فوق سطح الأرض.
يجب الحفاظ على رطوبة التربة باستمرار؛ ويمكن استخدام غلاف بلاستيكي لحماية العقلة. يدل ظهور الأوراق الخضراء في الأعلى على نمو نظام جذر مستقل في الفرع. في أواخر الخريف، يمكن فصل العقلة عن النبات الأم.
قصاصات
في يوليو، تُختار براعم خضراء لتكوين نباتات جديدة، تُقطع من شجرة ناضجة. للتكاثر، يُؤخذ ساق بطول 20 إلى 30 سم، ويُقسم إلى أجزاء تحتوي على ورقتين إلى أربع ورقات.
مميزات أخرى:
- يجب أن يكون الجزء العلوي من القطع متساويًا، ويتم إجراء القطع السفلي بزاوية 45 درجة.
- قبل الزراعة، يتم ترك القطع في الماء مع إضافة محفز النمو لمدة 15 ساعة.
- للزراعة، اختر أرضًا مفتوحة، حيث يتم إنشاء خليط تربة من الرمل والجفت مع إضافة السوبر فوسفات.
- يتم غرس العقل على عمق 2.5 سم مع وجود فاصل لا يقل عن 5-8 سم بينها ثم يتم تغطيتها بغشاء.
- من المهم الحفاظ على درجة حرارة الدفيئة عند ٢٥ درجة مئوية على الأقل، مع توفير ريّ منتظم ومعتدل. بعد ٢٠-٤٠ يومًا، ستبدأ الأجزاء المنفصلة بتكوين نظام جذر، وعندها يُمكن إزالة الغطاء.
النمو من البذور
جرّب استخدام تقنية بسيطة لإكثار البرقوق باستخدام البذور. يمكن زراعة البذور في أحواض حدائق أو أوانٍ فردية، والوقت الأمثل لذلك هو من 25 يوليو إلى 15 أغسطس. لنجاح إنبات البذور، قد يلزم التقسيم الطبقي إذا زرعتها في أواخر الخريف أو أوائل الربيع.
للزراعة، احفر حفرةً واملأها بطبقةٍ غنيةٍ بالمغذيات تتكون من السماد العضوي، والعشب، وعفن الأوراق، والرمل. يجب أن يكون عمقها 5-6 سم. عادةً ما تظهر شتلات البرقوق في مايو من العام التالي.
الصفات الإيجابية والسلبية
يتميز هذا الصنف بمزاياه العديدة، ومن أبرزها ما يلي:
عيوب:
ما هو نوعه؟
| اسم | فترة النضج | مقاومة الأمراض | حجم الفاكهة |
|---|---|---|---|
| الهدية الزرقاء | أغسطس | عالي | 15-20 جرام |
| تولا بلاك | منتصف سبتمبر | مناعة قوية | أزرق غامق |
| الحمل المبكر | الأيام الأولى من شهر أغسطس | انخفاض مستوى الضعف | 30 جرامًا |
يحدد الخبراء أصناف البرقوق التي تشبه نينكو الشهيرة:
- الهدية الزرقاء - يُنتج هذا الصنف ثمارًا صغيرة (15-20 غرامًا) لكنها كثيرة، تشتهر بمذاقها الرائع (حلو، مناسب للحلويات). ينضج في أغسطس، وتتميز أشجاره بمقاومة جيدة للأمراض والصقيع.
- تولا بلاك - هذا صنف متأخر النضج، يصل إلى مرحلة النضج في منتصف سبتمبر. يتميز بمقاومته للصقيع ومناعته القوية. ثماره زرقاء داكنة، ذات طعم حلو وحامض.
- الحمل المبكر – يبدأ هذا الصنف المبكر النضج بإنتاج الثمار في أوائل أغسطس. يتميز بمقاومة ممتازة للصقيع وقلة تأثره بالأمراض. يتحمل الجفاف جيدًا دون أن يؤثر على ثماره. ثماره متوسطة الحجم، تزن حوالي 30 غرامًا، لونها أحمر-بورجوندي، ونكهتها حلوة.
المراجعات
يتميز صنف نينكا بمزايا عديدة يُقدّرها البستانيون، منها نكهة ثماره الممتازة وقدرته على تحمل النقل. هذه الخصائص تجعله جذابًا للزراعة التجارية.
















