يحظى برقوق ميتشتا بشعبية كبيرة بين البستانيين الروس بفضل جودة ثماره وسهولة صيانته. يتميز هذا الصنف بطعمه الرائع ومقاومته الجيدة للصقيع، مما يجعله مثاليًا للزراعة في مناخات متنوعة. مع تقنيات الزراعة المناسبة، يضمن حصادًا وفيرًا.
من قام بتطوير التنوع ومتى؟
تم تطوير هذا الصنف من قِبل العالمين ر. ف. كورنيف و ل. ك. جوكوف من مركز دوبوفسكي للأبحاث التابع لمعهد أبحاث الزراعة في منطقة الفولغا السفلى. وقد استند إلى برقوق "رانايا سينايا".
مظهر الشجرة
يصل ارتفاع هذا النبات القوي إلى 5-6 أمتار. يتميز بتاجه المستدير الكثيف. ومن خصائصه المميزة الأخرى:
- وتمتد الفروع من الجذع الرئيسي بزاوية 60 درجة.
- السيقان رمادية اللون مع تقشير مميز، والبراعم غير الخشبية رمادية اللون بني، مستقيمة ومتوسطة الطول والسمك.
- الأوراق كبيرة، بيضاوية الشكل، ذات سطح مموج، وزغب خفيف، وأطراف قصيرة مدببة. لونها أخضر من الخارج وأخضر فاتح من الداخل.
- الزهور صغيرة، يمكن أن تكون مفردة أو مزدوجة، بيضاء اللون.
عند نضجها التام، تكتسب الثمرة لونًا غنيًا بسطحٍ حريريٍّ لامع، قد يكون شديدًا لدرجة أنه يكاد يبدو أسود. أما قشرتها، فهي رقيقة وناعمة.
طعم ورائحة البرقوق الحلم
لحمه حلو وعصير، مع نكهة لاذعة خفيفة، مما يمنحه سحرًا خاصًا. رائحته رقيقة ولطيفة. مع العناية المناسبة والنضج الأمثل، يتجلى نكهة البرقوق بكاملها.

التلقيح
إنها ذاتية التلقيح جزئيًا. يُنصح بزراعة أصناف قريبة منها ذات فترات إزهار مماثلة. أفضل أنواع برقوق ميتشتا هي برقوق فولغوغرادسكايا ورانيا سينايا.
الإنتاجية ووقت النضج والإثمار
تبدأ الأشجار بإثمارها بسرعة، ويمكن للشتلات التي يتراوح عمرها بين 4 و5 سنوات أن تُنتج ثمارها الأولى. يبدأ المحصول بالإزهار في الأيام العشرة الأولى من شهر مايو، ويبدأ الحصاد من أوائل إلى منتصف سبتمبر.
يتميز هذا الصنف بإنتاجية ممتازة. في المتوسط، تنتج العينات التي تتراوح أعمارها بين 7 و14 عامًا ما يصل إلى 70-72 كجم من الفاكهة. ويحافظ المحصول المحصود على جودته التسويقية أثناء النقل.
نطاق تطبيق التوت
يتيح تنوع استخداماته نطاقًا واسعًا من الاستخدامات. يُعدّ البرقوق مثاليًا للأكل طازجًا، ولتحضير المربى والهلام والكومبوت. كما أن التعليب يحافظ على نكهته ورائحته.
يُستخدم التوت في الحلويات والفطائر والكعك وغيرها من الأطباق الحلوة. كما يُستخدم في صناعة المشروبات الكحولية والنبيذ والعصائر. وبفضل نكهته اللذيذة، يُستخدم التوت غالبًا في السلطات. وهو مكون أساسي في الصلصات ومُكمّل لمنتجات اللحوم.
فوائد البرقوق الحلمي
إنه مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن الضرورية للحفاظ على صحة جيدة. خصائصه المفيدة:
- فيتامين سي يقوي جهاز المناعة ويساعد الجسم على مكافحة العدوى.
- فيتامينات ب تلعب دورًا مهمًا في الأداء الطبيعي للدماغ والجهاز العصبي، وتدعم تكوين النواقل العصبية.
- البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم المساهمة في تطبيع نشاط القلب وخفض ضغط الدم.
- الألياف الغذائية تُحسّن الهضم وتمنع الإمساك، وتساعد على ضبط مستويات الكوليسترول والسكر في الدم.
- مضادات الأكسدة تحمي خلايا الجسم من الجذور الحرة، وتمنع تطور السرطان والأمراض المزمنة الأخرى. كما أنها تبطئ الشيخوخة وتُحسّن حالة البشرة.
تشير الدراسات إلى أن تناول البرقوق يحسن الذاكرة والتركيز.
مقاومة التربة والظروف المناخية
هذا الصنف مقاوم للصقيع. في المناطق ذات الشتاء القارس وصقيع الربيع المتكرر، قد تتجمد براعم الزهور جزئيًا. يُعدّ ميتشتا خيارًا ممتازًا للمزارعين في جنوب روسيا.
دقائق الزراعة
يُفضّل هذا المحصول المواقع المشمسة والمحمية من الرياح. يُزرع على المنحدرات الجنوبية أو الجنوبية الغربية، حيث ترتفع درجة حرارة التربة بشكل أسرع. تجنّب المناطق المنخفضة حيث يتراكم الهواء البارد، والمناطق ذات منسوب المياه الجوفية المرتفع.
اتبع هذه التوصيات:
- حضّر التربة بتحسين خصوبتها. احفر المنطقة بعمق 30-40 سم، وأضف الأسمدة العضوية كالدبال أو السماد العضوي. درجة الحموضة المثلى للتربة المناسبة للبرقوق هي 6-7.
- الوقت الأمثل للزراعة هو الربيع، قبل أن تبدأ البراعم بالتفتح، أو الخريف، عندما تبدأ الأوراق بالتساقط. في الخريف، تُستكمل العملية قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الصقيع الأول.
- عند اختيار الشتلة، انتبه لصحتها وجودتها. يجب أن تكون جذورها قوية، خالية من أي تلف أو علامات مرض. انقع الشتلة في الماء لعدة ساعات قبل زراعتها.
- ✓ وجود 3 جذور رئيسية على الأقل بطول 20 سم.
- ✓ عدم وجود أضرار ميكانيكية وعلامات مرضية على اللحاء والجذور.
التعليمات خطوة بخطوة:
- احفر حفرة قطرها 60 سم وعمقها 50 سم.
- أضف طبقة تصريف من الحصى أو الطوب المكسور إلى الجزء السفلي لمنع ركود المياه.
- ضع حصة في المركز لدعم الشتلة.
- ضع النبات في الحفرة، مع نشر الجذور، ثم املأها بالتربة، واضغطها بعناية حول الجذع.
- بلل بالماء الدافئ والثابت لضمان تجذير جيد.
إن اتباع هذه التوصيات سوف يساعدك على زراعة شجرة البرقوق بنجاح وتوفير الظروف المثالية لها للنمو والإثمار.
كيفية العناية بشجرة البرقوق الحلمية؟
العناية بالمحصول تؤثر بشكل مباشر على الغلة. اتبع الممارسات الزراعية القياسية:
- احرص على الري بانتظام، خاصةً خلال فترات النمو النشط والإثمار. في الأيام الحارة، اسقِ الشجرة مرة أسبوعيًا بماء دافئ راكد. تجنب تبليل الأوراق.
- استخدم السماد الأول في الربيع، بعد تفتح البراعم. استخدم سمادًا معدنيًا معقدًا غنيًا بالنيتروجين لتحفيز النمو. خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار، استخدم سمادًا يحتوي على البوتاسيوم والفوسفور أو مواد عضوية (سماد طبيعي أو كومبوست).
في الخريف، بعد الحصاد، قم برش التربة برماد الخشب لتحسين خصوبة التربة. - غطِّ جذع الشجرة بالمهاد للحفاظ على رطوبة التربة ومنع نمو الأعشاب الضارة. استخدم القش أو نشارة الخشب أو اللحاء.
- ✓ ضمان الري المنتظم خلال فترة عقد الثمار ونموها (ما لا يقل عن 30-40 لترًا من الماء لكل شجرة مرة واحدة في الأسبوع).
- ✓ التسميد بأسمدة البوتاسيوم والفوسفور أثناء الإزهار وتكوين الثمار (50-60 جرام لكل شجرة).
في المناطق ذات الشتاء القارس، قم بتغطية قاعدة الجذع بالخيش أو القش لحماية الشجرة من الصقيع.
كيفية تقليم شجرة البرقوق الحلمية؟
قم بالتقليم في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع قبل تفتح البراعم. أزل الفروع الميتة أو التالفة أو المريضة. شكّل التاج، مع ترك 5-6 براعم قوية لتحسين الإثمار. يتضمن التقليم الصيفي إزالة البراعم الزائدة وتحسين تعرض التاج للضوء.
كيفية نشر شجرة البرقوق الحلم؟
هناك عدة طرق لزيادة عدد الشتلات في حديقتك. لنلقِ نظرة على كل منها:
- قصاصات. استخدم عُقلاً خضراء من نباتات سليمة ونشطة. يجب أن يكون طولها حوالي 15-20 سم، وأن تحتوي كل عُقلة على عدة براعم. ضعها في رمل رطب، مع توفير ظروف دفيئة (رطوبة عالية ودرجة حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية).
لتسريع عملية التجذير، استخدم منشطات تكوين الجذور. - الطعم. طُعِّم على شتلات البرقوق أو على أصلها. يجب أن يكون الأصل سليمًا ومناسبًا من حيث العمر والحجم. اختر غصنًا من نوع Dream وطُعِّمه بطريقة التلقيح. لفّ نقطة التقاء الغصن بغشاء بلاستيكي أو شريط لاصق لتوفير الحماية والحفاظ على الرطوبة.
ستساعدك طرق التكاثر هذه في الحصول على شتلات البرقوق الجديدة وتوسيع مجموعتك.
مكافحة الآفات والأمراض
قد تتعرض الثقافة لمشاكل متنوعة. فيما يلي أهمها وطرق معالجتها:
| الأمراض/الآفات | أعراض | علاج |
| داء المونيليوز (تعفن المونيليوز) | اسوداد الأزهار والمبايض والثمار وظهور طبقة رمادية اللون. | إزالة الأجزاء المصابة ومعالجتها بمبيد الفطريات هوم أو توباز أثناء فترة التزهير وبعد الحصاد. |
| داء الكلادوسبوريوسيس (بقع الأوراق) | بقع بنية على الأوراق قد تؤدي إلى تساقطها. | المعالجة الوقائية بمنتجات تحتوي على النحاس (مثل خليط بوردو) قبل الإزهار وبعده. إزالة الأوراق المصابة. |
| داء الأسطوانات | تظهر تشكيلات دائرية على الأوراق وتزداد حجمها تدريجيًا. | استخدام مبيدات الفطريات وتقليم وتدمير الفروع والأوراق المريضة. |
| البرقوق الشطرنجي | ظهور ثقوب في الأوراق وتضرر الثمار. | الرش بالمبيدات الحشرية ديسيس أو كاراتي في بداية موسم النمو وفي نهاية التزهير. |
| عثة التفاح | مرض يصيب الفاكهة ويؤدي إلى تعفنها. | إعداد مصائد الفيرمون واستخدام المبيدات الحشرية قبل الإزهار وبعد الحصاد. |
| المن | تتجعد الأوراق ويضعف النبات. | يُعدّ مشروب الثوم أو التبغ فعالاً. في حال الإصابة الشديدة، يُنصح باستخدام المبيدات الحشرية. |
لتقليل خطر الإصابة بالأمراض والآفات، يوصى بما يلي:
- اتبع الممارسات الزراعية: سقي النباتات وتخصيبها بشكل صحيح.
- إجراء عمليات تفتيش منتظمة.
- إزالة وحرق الأوراق والفواكه المصابة أو المتساقطة.
- الحفاظ على الظروف المثالية لنمو وتطور الأشجار من خلال توفير الرعاية الجيدة.
إن اتباع هذه التوصيات سيساعد في الحفاظ على صحة البرقوق الحلمي وضمان حصاد جيد.
الصفات الإيجابية والسلبية
قبل زراعة أي شتلة في حديقتك، تأكد من استكشاف مزاياها وعيوبها. للشجرة مزايا عديدة:
هذا الصنف خالٍ من العيوب تقريبًا. عيبه الوحيد هو الخصوبة الذاتية الجزئية، والتي يُمكن علاجها بسهولة بزراعة أصناف مُلقحة قريبة.
المراجعات
يُعدّ البرقوق الحلم الخيار الأمثل لعشاق الفواكه العطرية. يتميز هذا الصنف بغلة وفيرة ونكهة ممتازة وجهاز مناعة قوي، مما يجعله مثاليًا للبستانيين ذوي الخبرة والمبتدئين على حد سواء. ستساعدك العناية الجيدة واختيار الملقحات المناسبة على تحقيق حصاد وفير.





