برقوق إيلينا صنفٌ مُثمر يجمع بتناغم بين النكهة الجذابة وتعدد الاستخدامات. يتميز بمقاومته لمختلف الأمراض. زراعته لا تتطلب خبرةً كبيرةً أو ظروفًا صعبة، مما يجعله مثاليًا لمن يرغبون في الاستمتاع بفواكه طازجة وغنية في حديقتهم.
خصوصيات المنشأ
هناك عدة خيارات لإنشاء هذا البرقوق، اعتمادًا على التنوع:
- صنف البرقوق الثالث "وُلد" في ألمانيا، حيث تم تهجين البرقوق الإيطالي المجري مع برقوق ستانلي. يتراوح وزن الثمار في المتوسط بين 40 و50 غرامًا، ويصل أحيانًا إلى 60 غرامًا.
- يصف الإصدار الثاني أحد أكثر أصناف البرقوق رواجًا في اليابان، وهو ثمرة تهجين بين صنفين يابانيين: بوراكو وماتسودايرو. يتراوح وزن الثمرة عادةً بين 30 و40 غرامًا.
- طُوِّر أول صنف عام ١٩٦٩ في منطقة نيجني نوفغورود الروسية. هذا الصنف من ابتكار البستاني ألكسندر ميخائيلوفيتش ليسينكو، الذي بدأ تطويره عام ١٩٥٨، ونمت ثماره الأولى عام ١٩٦٩.
سُمي هذا الصنف تيمنًا بزوجة ألكسندر ميخائيلوفيتش، إيلينا ليسينكو. في عام ١٩٧٥، سُجِّل رسميًا وأُدرج في السجل الحكومي لإنجازات التربية في روسيا. يتراوح متوسط وزن الثمرة بين ٣٠ و٣٥ غرامًا.
الخصائص والوصف
تشتهر إيلينا بمقاومتها لدرجات الحرارة المنخفضة. هذا الصنف يتحمل الصقيع الشديد حتى 30 درجة مئوية تحت الصفر. لتعزيز قدرتها على تحمل البرد، يُنصح بتسميدها بالمواد العضوية قبل الشتاء، وحماية الجذع والجذور بالغطاء العضوي.
الخصائص المتنوعة:
- إيلينا هو صنف متوسط الحجم ذو تاج مترامي الأطراف ومزهر بشكل مشرق، ويصل ارتفاعه إلى حوالي 280-320 سم.
- تتميز شفرة أوراق هذه الشجرة بلمعانها ولونها الأخضر العميق.
- يُنتج صنف إيلينا ثمارًا تتراوح أحجامها بين المتوسطة والكبيرة، ويتراوح وزنها بين 30 و60 غرامًا. شكلها بيضاوي، ولونها أرجواني مميز مع مسحة زرقاء.
- إنها ذاتية التلقيح، ولكن لزيادة المحصول فمن المستحسن زراعتها بجانب نوع آخر من البرقوق ذاتية التلقيح.
- تتميز إيلينا بسهولة نقلها وقدرتها على الاحتفاظ بنضارتها لفترة طويلة. يُستخدم هذا الصنف على نطاق واسع في البستنة التجارية والخاصة.
- تشتهر أشجار البرقوق بإنتاجيتها العالية. تبدأ بإثمارها في السنة الثالثة أو الرابعة بعد الزراعة، حيث يصل إنتاجها إلى ٢٠-٢٥ كجم من الفاكهة لكل شجرة.
كيفية استخدام البرقوق إيلينا
برقوق إيلينا مُكوّن مثالي لمجموعة متنوعة من روائع الطهي. يُضاف إلى عجينة الخبز لإضفاء نكهة فاكهية خفيفة. على سبيل المثال، برقوق إيلينا لا غنى عنه في صنع الكعك، ومافن الشوكولاتة، وتارت الفاكهة. تُناسب شرائحه الفطائر أو الكريب.
طرق أخرى:
- من المستحيل مقاومة المربى والمربى المصنوع من برقوق إيلينا. يمكن تحضير نكهات فريدة من الفواكه أو التوت الأخرى، مما يخلق مزيجًا رائعًا من النكهات. يُعد مربى البرقوق المكمل المثالي لوجبة الإفطار مع الخبز أو التوست.
- يُمكن أن يكون برقوق إيلينا مكونًا أساسيًا في الصلصات والأطباق الأخرى. مزيجه المتناغم من النكهات الحلوة والحامضة يُكمل أطباق اللحوم والدواجن والأسماك بشكل مثالي. كما أنه مثالي لتحضير صلصات الزبادي أو الكريمة.
- يستخدم لتحسين الصحة:
- اللب غني بالألياف، مما يُحسّن وظائف الجهاز الهضمي. فهو يُعزز حركة الأمعاء، ويُعزز انتظام حركة الأمعاء، ويمنع الإمساك.
- يتكون هذا المنتج من فيتامين C الذي يقوي جهاز المناعة ويعمل كمضاد للأكسدة ويحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة ويقلل من خطر الشيخوخة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
- ويعتبر مصدرًا قيمًا لفيتامين ك، وهو ضروري لتخثر الدم الطبيعي، مما يجعله مهمًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في تدفق الدم أو لديهم ميل للنزيف.
- ومن المثير للاهتمام أيضًا أن البرقوق له تأثير مدر للبول، إذ يساعد على التخلص من الماء الزائد من الجسم. وهذا مفيد بشكل خاص لمن يعانون من الوذمة أو ارتفاع ضغط الدم.
- يحتوي اللب على فيتامينات ب التي تعمل على تقوية الجهاز العصبي وزيادة إمكانات الطاقة في الجسم.
في نهاية المطاف، برقوق إيلينا ليس لذيذًا فحسب، بل هو أيضًا فاكهة صحية للغاية، يمكن استخدامها في أطباق متنوعة أو تناولها طازجة. لا تتجاهل خصائصه القيّمة، وأدرجه بانتظام في نظامك الغذائي.
أصناف البرقوق إيلينا
| اسم | فترة النضج | إنتاجية | مقاومة الأمراض |
|---|---|---|---|
| إيلينا-1 | متوسط | عالي | عالي |
| إيلينا-2 | متأخر | متوسط | متوسط |
| إيلينا-3 | مبكر | عالية جدًا | عالي |
تتضمن مجموعة البرقوق إيلينا عدة أصناف، ولكل منها خصائص فريدة:
- إيلينا-1. يصل إلى مرحلة النضج في منتصف الموسم.
- إيلينا-2. ينضج متأخرًا قليلاً، لكن له رائحة ممتازة.
- إيلينا-3. تتميز بنضجها المبكر وإنتاجيتها العالية.
يتميز كل صنف من برقوق إيلينا بجودة ثماره ونكهته الممتازة. أما باقي الخصائص، فهي متطابقة.
النمو والعناية
لضمان نجاح الإثمار، يجب زراعة البرقوق في مكان مشمس بالكامل، مع حماية من الرياح العاتية والتيارات الهوائية الباردة. ينمو هذا النوع من البرقوق جيدًا تحت أشعة الشمس المباشرة، ويمكنه أيضًا النمو في ظل جزئي.
| طريقة | الدورية | الأسمدة الموصى بها |
|---|---|---|
| التغذية الربيعية | مرة واحدة في السنة | السماد أو الدبال (5-7 كجم لكل شجرة) |
| التغذية في الخريف | مرة واحدة في السنة | أسمدة البوتاسيوم والفوسفور (حسب التعليمات) |
تعتبر تقنية الزراعة قياسية، ولكن يرجى ملاحظة الميزات التالية:
- من الضروري الاهتمام بجودة نظام الصرف الصحي، حيث أن شبكات الصرف الصحي لا تتحمل المياه الراكدة.
- تُزرع الشتلة في الخريف أو الربيع. تُدفن في التربة بعمقٍ يساوي طول البراعم الجذرية حتى طوق الجذر، بحيث تُدمك التربة حولها جيدًا.
- تتطلب الشجرة عناية خاصة، بما في ذلك الري المنتظم. خلال السنوات الأولى بعد الزراعة، من المهم ريّ النبات بسخاء لضمان نموّ سريع للجذور. بعد ذلك، يُضبط الريّ حسب احتياجات النبات.
- خلال فصلي الربيع والخريف، يُنصح بتغذية النباتات بالمغذيات العضوية والمعدنية. في الطقس الجاف، يُنصح بتغطية جذع الشجرة بالمهاد للحفاظ على رطوبة التربة.
- يمكن زراعة صنف برقوق إيلينا طبيعيًا وكأشجار عادية. يُنصح بالتقليم إما بعد الحصاد أو في بداية موسم النمو الربيعي.
- يُحصد البرقوق من ٢٠ يوليو إلى ٥ أغسطس. تنضج الثمار في نفس الوقت، مما يسمح بحصاد واحد.
- يُفضّل تناول البرقوق أو معالجته فورًا. عند تبريده بدرجة حرارة تتراوح بين صفر ودرجتين مئويتين، يبقى طازجًا لمدة أسبوعين.
- ✓ يجب أن يكون الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة لنبات برقوق إيلينا بين 6.0 و7.0. من الضروري فحص الرقم الهيدروجيني وتعديله قبل الزراعة.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين الأشجار 3 أمتار على الأقل لضمان مساحة كافية لنمو نظام الجذر والتاج.
المراجعات
برقوق إيلينا صنف ممتاز للزراعة في الحديقة أو المنزل. فهو لا يذهل بمذاقه ورائحته فحسب، بل يوفر أيضًا العديد من الخصائص المفيدة. بفضل قدرته على تحمل الشتاء وغلته العالية، يحظى هذا الصنف بشعبية كبيرة بين البستانيين ومحبي البرقوق.






