الربيع والصيف والخريف فصولٌ أساسية في حياة شجرة البرقوق، وكلٌّ منها يتطلب نهجًا خاصًا في التغذية. يُعزز التسميد السليم وفي الوقت المناسب نموًا صحيًا، وجذورًا قوية، ومقاومةً للأمراض، وحصادًا وفيرًا. من المهم فهم أفضل الأسمدة ومتى تُسمّد شجرة البرقوق لضمان ثمار لذيذة.
لماذا نحتاج إلى الأسمدة؟
بدون تغذية كافية، تتساقط ثمار الشجرة، ويصبح البرقوق صغيرًا وحامضًا. يُمكّن التسميد النبات من إنتاج براعم ثمار عالية الجودة للعام التالي.
يُعزز التسميد المنتظم مناعة النبات، مما يزيد من مقاومته للأمراض والآفات. على سبيل المثال، يُزيد نقص البوتاسيوم والمغنيسيوم من عُرضة النبات للإصابة بالفطريات.
بعد الحصاد، تصبح الشجرة منهكة ولكي تتمكن من البقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء بشكل جيد وتكوين براعم الزهور، فهي تحتاج إلى "غذاء" - غالبًا الفوسفور والبوتاسيوم.
ما هي العناصر الغذائية التي يحتاجها البرقوق؟
يحتاج البرقوق، كأي شجرة فاكهة، إلى عناصر غذائية أساسية، مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والعناصر النزرة. تدعم هذه العناصر الشجرة في مراحل نموها المختلفة.
المواد الهامة:
- النيتروجين- يحفز نمو البراعم والأوراق في الربيع؛
- الفوسفور- ضروري لنمو الجذور والمبايض؛
- البوتاسيوم- يحسن طعم الفواكه ويزيد من قدرة الشجرة على تحمل الشتاء.
أنواع الأسمدة
يوفر سوق الكيماويات الزراعية مجموعة واسعة من المركبات المعدنية والعضوية. عند اختيار الخيار الأمثل، من المهم مراعاة خصائص التربة، بما في ذلك نوعها وخصوبتها وبنيتها.
المواد العضوية
لزيادة إنتاج البرقوق، من المهم استخدام الأسمدة العضوية. من بين الأسمدة الشائعة وطرق استخدامها:
- فضلات الدجاج. خفّف 500 غرام من السماد الجاف في 6 لترات من الماء، واتركه في مكان دافئ ليتخمر. بعد التخمير، أضف المنقوع إلى دائرة جذع الشجرة، مع ترطيب التربة أولًا.
- آذان الدب. يخفف بالماء بنسبة 1:10 ويترك حتى تكتمل عملية التخمير ثم يسكب تحت الشجرة.
- مشروب القراص. ضع براعم نبات القراص الصغيرة الخالية من البذور في دلو حتى يملأ ثلثيه تقريبًا، ثم أضف الماء واتركه لمدة أسبوع. قبل الاستخدام، خففه بالماء النظيف واسقِ البرقوق.
- السماد. خفّف كيلوغرامًا واحدًا من السماد الطازج في 10 لترات من الماء. اسقِ شجرة البرقوق بالسائل الناتج، بمعدل لترين لكل شجرة.
- السماد الأخضر (الأسمدة الخضراء). بدلًا من السماد العضوي، ازرع السماد الأخضر حول الشجرة - خليط من البيقية والشوفان، أو الجاودار الشتوي، أو الفاسيليا، أو الخردل. بعد نمو السماد الأخضر، أضفه إلى التربة لإثرائها بالمواد العضوية.
تركيبات المعادن
هناك أنواع عديدة من الأسمدة المعدنية ذات تأثير إيجابي على المحاصيل. من أشهرها:
- سوبر فوسفات – مستحضر فوسفوري بسيط يحفز نمو نظام الجذر وتكوين المبايض؛
- نترات الأمونيوم – سماد نيتروجيني يعزز النمو النشط للبراعم والأوراق، وخاصة في فصل الربيع؛
- كيميرا لوكس – مركب متوازن يحتوي على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، يوفر التغذية الكاملة في مراحل مختلفة من النمو النباتي؛
- نترات الكالسيوم – مصدر للكالسيوم، يمنع تشوه الثمار وتساقط المبايض؛
- كبريتات البوتاسيوم والمغنيسيوم – سماد مركب يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم، يحسن طعم الفواكه ويدعم عملية التمثيل الضوئي؛
- مخلب الحديد – سماد يحتوي على مغذيات دقيقة يستخدم لعلاج أعراض اصفرار الأوراق الناتج عن نقص الحديد؛
- نترات المغنيسيوم – يحتوي على الماغنيسيوم والنيتروجين، يقوي الأوراق ويحسن العمليات الأيضية.
عند استخدام الأسمدة المعدنية، من المهم مراعاة عمر الشجرة ومرحلة نموها - من تفتح البراعم إلى الحصاد. قد يؤدي الإفراط في استخدام الأسمدة أو عدم انتظامها إلى إجهاد النبات أو انخفاض إنتاجيته.
التوقيت والتردد والميزات
في مراحل مختلفة من موسم النمو، تحتاج النباتات إلى عناصر غذائية مختلفة، لذا من المهم مراعاة ليس فقط الموسم، بل أيضًا حالة الشجرة. فيما يلي توصيات بشأن وقت استخدام الأسمدة وكيفية استخدامها.
كيفية تغذية أشجار البرقوق في الربيع قبل وبعد الإزهار؟
قبل بدء تبرعم البرقوق، يُنصح بالتسميد بمحلول من كبريتات البوتاسيوم واليوريا. لتحضير خليط المغذيات، يُذاب 40 غرامًا من كل نوع من السماد في 10 لترات من الماء.
صُب المحلول الناتج حول جذع الشجرة، بمعدل 30 لترًا لكل شجرة برقوق ناضجة. وزّع السماد بالتساوي على السطح أو في حفر محفورة خصيصًا على بُعد حوالي 50 سم من الجذع.
المرحلة الأولية لنمو المبيض
خلال هذه الفترة، يحتاج البرقوق بشكل خاص إلى البوتاسيوم والفوسفور، اللذين يُعززان تكوين الثمار، ويُقويان المبايض، ويزيدان من مقاومة الشجرة للإجهاد. يُنصح باستخدام النيتروجين بحذر - بجرعات صغيرة أو تجنبه تمامًا - لتجنب تحفيز نمو أوراق الشجر الزائدة على حساب الحصاد.
الأسمدة الموصى بها:
- سماد معدني معقد. أذب 40-60 غرامًا من نيتروأموفوسكا في 10 لترات من الماء. اسقِ المنطقة المحيطة بجذع الشجرة (25-30 لترًا لكل شجرة ناضجة).
- محلول السوبر فوسفات وكبريتات البوتاسيوم. أضف ٢٠ غرامًا من السوبر فوسفات و١٠ غرامات من كبريتات البوتاسيوم إلى ١٠ لترات من الماء. وزّع السماد على جذع الشجرة بعد فكّ التربة وريها.
- منقوع رماد الخشب. أضف 150-200 غرام من الرماد إلى 10 لترات من الماء واتركها لمدة ساعة إلى ساعتين. صبّ 1-2 لتر من المحلول تحت كل شجرة.
سكب الفاكهة
يمكنك أيضًا إجراء عملية ري تسميد، خاصةً إذا كانت الشجرة ضعيفة أو تتساقط الثمار أكثر من المعتاد.
لتحضير محلول لـ 40 لترًا من الماء، خذ:
- 200 غرام سوبر فوسفات؛
- 100 غرام كبريتات البوتاسيوم؛
- 80 جرام من السماد الدقيق Mag-Bor.
ضع المحلول على جذع الشجرة. مع ذلك، ليس هذا ضروريًا تمامًا. خلال فترة إثمار شجرة البرقوق، تُعدّ رطوبة التربة الكافية أكثر أهمية من وفرة السماد - فإذا كان هناك نقص في الرطوبة، فحتى التغذية الكافية لن تُنقذ المحصول.
مباشرة بعد الحصاد
أكدت التجارب والملاحظات المتخصصة فعالية التسميد الورقي مباشرةً بعد حصاد البرقوق، لما له من تأثير إيجابي على الإثمار في الموسم التالي. كرر هذه العملية بعد أسبوعين، وفي المناطق الجنوبية، كررها للمرة الثالثة بعد شهر ونصف.
يجب أن يحتوي محلول الرش على عناصر مثل البوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والبورون والزنك. كما يُقبل استخدام كمية صغيرة من النيتروجين. يجب اتباع الجرعات وفقًا لتعليمات المنتجات المستخدمة.
العلاجات التالية تحظى بشعبية كبيرة:
- أجروفين يونيفرسال؛
- معيار مايكروفيت؛
- مايكروميكس؛
يُعطي خليطٌ من 15 غرامًا من فوسفات أحادي البوتاسيوم، و10 غرامات من ماج-بور، و3 غرامات من كبريتات الزنك لكل 10 لترات من الماء نفس الفعالية. ويُعدّ منقوع رماد الخشب (600 غرام لكل 10 لترات من الماء) بديلًا جيدًا، حيث يُغلى ويُبرّد ويُصفّى قبل الاستخدام.
قبل الشتاء
في المناطق الجنوبية، يُسمّد البرقوق في الخريف، أما في المناطق الوسطى والشمالية، فالوقت الأمثل هو العشرة أيام الأخيرة من شهر أغسطس. وتُستخدم عادةً أسمدة الفوسفور والبوتاسيوم للتسميد في الخريف.
لكل متر مربع من دائرة جذع الشجرة ينصح باستخدام أحد الأسمدة التالية:
- 50 غرام من سماد الفوسفور والبوتاسيوم؛
- 25 جرام من كبريتات البوتاسيوم (أو 40 جرام من كبريتات البوتاسيوم والمغنيسيوم) و 40 جرام من السوبر فوسفات.
بدلاً من الأسمدة الجاهزة، يمكنك استخدام رماد الخشب - حوالي 400 غرام لكل متر مربع. إذا كانت تربتك شديدة الحموضة، أضف الجير كل 3-4 سنوات، وهو أمر بالغ الأهمية لبساتين البرقوق.
يعمل رماد الخشب كمُحمِض ضعيف، لذا يُعدّ استخدام دقيق الدولوميت (الحجر الجيري) خيارًا أكثر فعاليةً ولطفًا. فهو لا يُخفِّف الحموضة فحسب، بل يُثري التربة أيضًا بالمغنيسيوم، وهو عنصر أساسي لعملية التمثيل الضوئي.
تحضير التربة قبل وضع الأسمدة
لكي يحمل البرقوق ثماره بانتظام وبوفرة، من المهم زراعته في تربة ذات نفاذية هواء جيدة وإمدادات مياه وطبقة كافية من الدبال.
أنواع التربة المناسبة لزراعة المحاصيل:
- طمى؛
- التربة السود-بودزولية؛
- التربة الحمضية (عادة الخث)، والتي يجب أولاً تصريفها ومعالجتها بالجير، على سبيل المثال، عن طريق إضافة 1 كجم من دقيق الدولوميت أو الجير لكل 1 متر مربع.
انتبه جيدًا للتربة الرملية، فهي عادةً ما تكون فقيرة بالعناصر الغذائية وتحتفظ بالرطوبة بشكل سيء. لتحسين هذه المناطق، أضف ٥٠-٦٠ كجم من الطين الممزوج بنسب متساوية من التربة الخصبة إلى حفرة الزراعة.
لا تزرع البرقوق في التربة الكثيفة حيث لا يوجد دوران هواء في الطبقة السفلية من التربة، وكذلك في المناطق التي تحتوي على كمية كبيرة من الحصى والحجارة - فهي غير مناسبة لهذا المحصول.
إذا كانت التربة جيدة بما فيه الكفاية، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها قبل الزراعة:
- قم بتنظيف المنطقة من أي نباتات سابقة متبقية.
- أضف المادة العضوية - السماد أو الدبال بمعدل 10 كجم لكل 1 متر مربع، وكذلك 20 جم من النيتروأموفوسكا لنفس المنطقة.
طرق التطبيق
هناك طرق مختلفة لتسميد أشجار البرقوق، ولكل منها خصائصها ومزاياها. أكثرها فعالية هي الأسمدة الجذرية، التي تُوضع مباشرة على التربة المحيطة بالشجرة، والأسمدة الورقية، التي تتضمن رش الأوراق بمحاليل مغذية.
جذر
يُفضّل استخدام الأسمدة الجافة لأنها تُوفّر تأثيرًا غذائيًا طويل الأمد. مع أن الريّ الرطب أسرع، إلا أن تأثيره قصير الأمد، إذ تُمتصّ العناصر الغذائية بسرعة أكبر في طبقات التربة العميقة. أما الأسمدة الجافة، فتُوفّر فوائد طويلة الأمد للشجرة.
غالبًا ما يُلحق الحفر بالمجرفة الضرر بالجذور السطحية، مما قد يؤدي إلى إضعاف الشجرة أو موتها. هناك طريقتان لتسميد أشجار البرقوق:
- حفر ضحل. إذا كانت دائرة جذع الشجرة خالية من الأعشاب الضارة، قم بتوزيع السماد بالتساوي على كامل مساحتها، مع الامتداد قليلاً إلى ما بعد التاج، ولكن تجنب المنطقة المجاورة مباشرة للجذع (10 سم من الجذع).
بعد ذلك، احفر التربة بعناية باستخدام مذراة حتى عمق حوالي 10 سم، مع تحريكها من الجذع نحو الخارج باتجاه نمو الجذور. ادفع المذراة بزاوية مع تحريكها بحركة انزلاقية لتقليل تلف الجذور. بعد الانتهاء، سوِّ السطح بمشط. - وضع الأسمدة في الحفر أو الأخاديد. إذا تم تغطية دوائر جذع الشجرة بالعشب أو النشارة، ضع السماد محليًا: احفر أخدودًا ضحلًا (حوالي 10 سم) على طول حافة دائرة جذع الشجرة أو عدة ثقوب (6-8 قطع) على مسافات متساوية من بعضها البعض.
أضف السماد، واخلطه برفق مع التربة، ثم رطبه، ثم غطِّه بالتربة، ثم غطِّه بالغطاء العضوي أو العشب. استخدم فقط السماد العضوي المتحلل جيدًا للتغطية - لا يُنصح باستخدام السماد الطازج.
ضع السماد على التربة الرطبة، واسقها أولًا عندما تجف. احسب كمية السماد بناءً على المساحة المحيطة بجذع الشجرة (الجرعات مُحددة لكل متر مربع). وزّع العناصر الغذائية بالتساوي على سطح الأخاديد أو الثقوب.
ورقي
في الربيع، للحصول على نتائج سريعة، يُنصح بالتسميد الورقي. تساعد هذه الطريقة الشجرة على "الاستيقاظ" واكتساب الطاقة اللازمة للتعافي والنمو القوي.
رشّ جميع محاليل المغذيات على الأغصان والبراعم والأوراق، مع الحرص على عدم ترك أي بقع جافة. هذا يزيد من مقاومة البرقوق للأمراض والآفات، التي تزداد نشاطًا مع بداية الطقس الدافئ.
الفروق الدقيقة في تغذية البرقوق
ينمو المحصول جيدًا في التربة الطينية والطميية ذات التربة السطحية الخصبة. إذا كانت التربة حمضية، يُنصح بالترسيب بالجير لتقليل حموضتها. التسميد المنتظم ضروري للحفاظ على الخصوبة وتعزيزها.
التسميد أثناء الزراعة والنقل
إثراء التربة قبل الزراعة أساسي لنموّ برقوق صحيّ وحصاد وفير. اتبع هذه التوصيات:
- بعد حفر حفرة الزراعة، جهّز ركيزة مغذية بنسب متساوية من الخث والدبال والتربة السطحية. أضف 40 غرامًا من كل من السوبر فوسفات واليوريا وكبريتات البوتاسيوم إلى هذا الخليط.
- ضع الشتلة في الحفرة ثم املأها بعناية بخليط التربة المجهز.
- قم بضغط التربة حول النبات وترطيبها جيدًا ولكن بشكل معتدل.
تغذية البرقوق الصغير
في السنة الأولى بعد الزراعة، لا تحتاج شجرة البرقوق عادة إلى تسميد إضافي، حيث يتم ملء حفرة الزراعة بركيزة مغذية غنية بالعناصر الدقيقة والكبيرة.
تجنب إضافة النيتروجين في هذه المرحلة، لأن نظام الجذر لا يزال غير مكتمل النمو. يُحفّز النيتروجين الزائد نمو البراعم بقوة، مما يُضعف الشجرة قبل الشتاء. في المناخات المعتدلة، قد تموت هذه الشتلات الصغيرة أو تتضرر بشدة بسبب الصقيع ورياح الشتاء.
تسميد شجرة البرقوق عمرها عامين
في الربيع، قبل الإزهار، خصب التربة المحيطة بشجرة البرقوق بالنيتروجين باستخدام محلول اليوريا - ٢٠ غرامًا لكل ١٠ لترات من الماء. غذِّ الأوراق برش الشجرة برذاذ ناعم.
في نهاية شهر مايو، يُنصح باستخدام سماد النيتروأموفوسكا: قم بإذابة 40 غرامًا من السماد في 10 لترات من الماء. قبل الاستخدام، قم بفكّ المنطقة المحيطة بالجذع وترطيبها جيدًا، ثم أضف خليط المغذيات السائل بمعدل 30 لترًا لكل شجرة.
تسميد شجرة البرقوق عمرها ثلاث سنوات
عندما تكتسب شجرة البرقوق قوةً وتصبح جاهزةً للإثمار النشط، يُنصح بتغذيتها في الربيع بأسمدة عضوية، مثل محلول الخطمي أو فضلات الطيور. تُعزز هذه المواد نمو الجذور.
نصائح مفيدة:
- في شهر مايو، ضع ٢٠ غرامًا من السوبر فوسفات و١٠ غرامات من كبريتات البوتاسيوم المخففة في ١٠ لترات من الماء. رُشّ المنطقة المحيطة بالجذع بالمحلول الناتج، بمعدل ٣٠ لترًا تقريبًا لكل شجرة.
- لا تقم بتسميد النبات أثناء فترة الإزهار - قم بتنفيذ جميع الإجراءات الرئيسية قبل أن يبدأ التبرعم.
- قم بإضافة الأسمدة المحتوية على النيتروجين أثناء مرحلة انتفاخ البراعم، ولكن هذا قد يؤخر بداية الإثمار، حيث سيتم توجيه الطاقة نحو النمو النشط للتاج والجذور.
تسميد أشجار البرقوق المثمرة
سمّد شجرة برقوق ناضجة عالية الغلة على ثلاث مراحل. إحدى الخطوات المهمة هي وضع السماد في خندق محفور حول الجذع.
تغذية شجرة البرقوق القديمة
قبل الإزهار، يُسمّد البرقوق الناضج بمحلول من اليوريا وكبريتات البوتاسيوم - 40 غرامًا من كل منهما لكل 10 لترات من الماء. يُفضّل العديد من البستانيين استبدال هذه الأسمدة بسماد "ياغودكا" المُركّب، والذي يتطلّب 250-300 غرام لكل 10 لترات من الماء.
كيفية تجنب الأخطاء والتحكم في حالة الصرف الصحي؟
تساعد العناية الجيدة بالبرقوق على تجنب العديد من المشاكل والحفاظ على صحة الشجرة. وللاستجابة السريعة للتغيرات والأخطاء، من المهم مراقبة حالة النبات بانتظام واتباع توصيات البستنة الأساسية.
علامات نقص العناصر الغذائية أو زيادتها
يؤثر اختلال التوازن الغذائي سلبًا على نمو الأشجار، وجودة وكمية المحصول، ومقاومة الأمراض والظروف المعاكسة. أهم العلامات:
- نقص النيتروجين. يتجلى ذلك بتحول لون الأوراق إلى الأخضر الباهت وتباطؤ النمو العام. تنمو الشجرة ببطء، وتصبح أوراقها أصغر، ويقل التمثيل الضوئي، مما يؤدي إلى ضعف تكوين الثمار.
- النيتروجين الزائد. يؤدي هذا إلى نمو مفرط للكتلة الخضراء، حيث تنمو البراعم بسرعة، لكن إنتاج الثمار يتأثر. غالبًا ما تنضج هذه الأشجار متأخرًا، وتكون أقل قدرة على تحمل صقيع الشتاء، إذ تُنفق طاقتها على نمو الأوراق والأغصان بدلًا من تكوين براعم الثمار.
- نقص البوتاسيوم. يتجلى ذلك بتغير لون الأوراق: تتحول حوافها إلى اللون البني، وتجف، وتتساقط. هذا يُقلل من نشاط التمثيل الضوئي، ويؤثر سلبًا على إنتاج الثمار وجودتها، مما يجعلها أقل طعمًا وأقل ثباتًا على الرفوف.
- نقص الفوسفور. يُبطئ نموّ الجذور والثمار. تُصبح الأوراق داكنة اللون، وتصغر، وغالبًا ما تصبح هشة. يؤدي نقص الفوسفور الكافي إلى ضعف تكوين براعم الزهور وانخفاض المحصول الإجمالي.
الأخطاء الأساسية عند التغذية
التسميد السليم هو سرّ شجرة برقوق صحية ومثمرة. مع ذلك، قد تُضعف بعض الأخطاء الشائعة النبتة وتُقلّل إنتاجيتها:
- الإفراط في التسميد بالنيتروجين بعد التزهير. يؤدي الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية خلال هذه الفترة إلى تحفيز النمو المكثف للكتلة الخضراء، مما يضعف الشجرة ويؤثر سلبًا على تكوين الثمار.
- استخدام السماد الطازج. يحتوي السماد الطازج على الأمونيا، وقد يحرق جذور البرقوق، مسببًا الضرر والإجهاد. يُعدّ السماد المُعفّن جيدًا، والذي مضى على تعتيقه ثلاث سنوات على الأقل، مناسبًا للتسميد.
- إضافة الأسمدة إلى التربة الجافة. عدم الريّ اللاحق يُضعف امتصاص الجذور للعناصر الغذائية، مما يُقلل بشكل كبير من فعالية السماد. بعد التسميد، يُنصح دائمًا بترطيب التربة جيدًا.
- -التقليل من التغذية أثناء فترة الإثمار النشط. يؤدي نقص التغذية المنتظمة خلال موسم الإثمار إلى انخفاض كمية ونوعية المحصول، مما يضعف النبات ويقلل من مقاومته للإجهاد.
مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية والتربة
في التربة الثقيلة والحمضية، يتطلب المحصول التسميد بالجير باستخدام دقيق الدولوميت، أو الجير المطفأ، أو الطباشير بمعدل 300-500 غرام للمتر المربع. يساعد ذلك على رفع درجة حموضة التربة وتحسين امتصاص النبات للعناصر الغذائية.
خلال فترات الجفاف، من المهم الحفاظ على رطوبة التربة المثالية عن طريق ري الأشجار بانتظام بعد التسميد - وهذا يعزز اختراق وامتصاص الأسمدة بواسطة الجذور بشكل أكثر فعالية.
في النصف الثاني من موسم النمو، يجب تجنب الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية، لأن ذلك قد يحفز النمو المفرط للكتلة الخضراء، مما يقلل من قدرة البرقوق على التحمل في فصل الشتاء ويؤثر سلبًا على جودة الحصاد المستقبلي.
وصفات مفيدة للأسمدة
بعد الإزهار، يحتاج المحصول إلى دعم خاص لنمو قوي وتكوين ثمار. خلال هذه الفترة، من المهم اختيار الأسمدة المناسبة وتطبيقها في الوقت المناسب لتقوية النبات وزيادة إنتاجه.
فيما يلي وصفات الأسمدة المجربة التي ستساعد في توفير التغذية اللازمة للخوخ خلال هذه المرحلة المهمة من النمو:
- مشروب عضوي. خفّف سماد الدجاج أو سماد الخطمي في الماء بنسبة ١:١٠. استخدم ٤٠-٥٠ لترًا لكل شجرة.
- محلول اليوريا. أذب ٢٠ غرامًا من اليوريا في ١٠ لترات من الماء. استخدمه لرش أو ريّ جذع الشجرة.
- منقوع رماد الخشب. صبّ 100-200 غرام من رماد الخشب في 10 لترات من الماء، واتركه منقوعًا لمدة 30-60 دقيقة. استخدم لترًا واحدًا لكل شجرة.
- سماد معدني معقد. أذب 90 غرامًا من نيتروأموفوسكا في 10 لترات من الماء. سقِّ الجذور بالماء - 25-35 لترًا لكل نبتة.
باتباع توصيات التغذية طوال المواسم، يمكنك ضمان حصول شجرة البرقوق على العناصر الغذائية اللازمة في كل مرحلة من مراحل نموها. هذا لن يساعد النبات على التكيف بنجاح مع تقلبات الطقس فحسب، بل سيُحسّن أيضًا جودة وكمية محصوله. الرعاية المناسبة والتغذية المنتظمة هما مفتاح حديقة صحية وإنتاج فاكهة وافر.














































