برقوق بيلوسنيزكا صنفٌ مقاومٌ للبرد، يُزرع في مناخاتٍ قاسية. تتميز هذه الشجرة المُتماسكة ذات التاج المُتفرّع بإنتاجيةٍ عاليةٍ وثمارٍ مُبكرة. ثمارها الشمعية فاتحة اللون ليست مُجرد زينة، بل تتميز أيضًا بنكهةٍ لذيذة. يُقدّر هذا الصنف لسهولة صيانته وتعدد استخداماته.
وصف الصنف
سنو وايت هو صنف من البرقوق الصيني، طوره المربي ك. ك. مولايانوف. كان هدفه ابتكار صنف مقاوم للصقيع، قادر على تحمل فصول الشتاء القاسية في جبال الأورال وسيبيريا. نتج عن هذا الاختيار صنف جديد، سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى لون ثماره الفاتح.

مميزات الشجرة والثمار
يصل ارتفاع النبات إلى 2-2.5 متر، لكنه في نفس الوقت يشكل تاجًا واسعًا وواسعًا يصل قطره إلى 4 أمتار.
المميزات الرئيسية:
- النمو السنوي حوالي 50 سم.
- الأوراق مستطيلة الشكل، ذات لون أخضر غني، وسطحها أملس ولامع.
- يبدأ الإزهار قبل ظهور الأوراق: أزهارها بيضاء كالثلج، على سيقان قصيرة. تظهر الأوراق فور الإزهار.
- حصل الصنف على اسمه بسبب القشرة الصفراء الفاتحة للفاكهة، والتي عندما تنضج، تصبح مغطاة بطبقة شمعية بيضاء كثيفة.
- يتميز البرقوق بشكله الدائري المنتظم. مع العناية المناسبة، يمكن أن يصل وزنه إلى 30 غرامًا. يعتمد حجمه بشكل مباشر على عدده: كلما قلّ عدده، زاد حجمه.
صفات
بيلوسنيزكا صنفٌ متوسط الموسم: ثماره جاهزة للحصاد في أواخر يوليو أو أوائل أغسطس. تبدأ الأشجار بالإثمار في السنة الثالثة أو الرابعة بعد زراعة شتلات عمرها عام واحد. مع العناية المناسبة، تكون الإنتاجية جيدة، حيث يمكن أن تنتج الشجرة الواحدة من 20 إلى 30 كجم من البرقوق.
زراعة شجرة البرقوق
في زراعة نبات ومن المهم أن نأخذ في الاعتبار عددا من الميزات التي تضمن البقاء الناجح والإثمار اللاحق.
المتطلبات الأساسية:
- اختر مواقع على ارتفاع طبيعي أو صناعي. من المهم أن يكون مستوى المياه الجوفية منخفضًا، وأن يكون الموقع جيد التصريف، ومحميًا من الرياح الباردة. التربة المثالية هي تربة طينية ذات درجة حموضة متعادلة.
- عند اختيار الشتلة، انتبه جيدًا لنظام الجذر. الطول الأمثل للجذر هو حوالي 30 سم. وجود جذور وأغصان صغيرة يزيد من فرص نجاح تكيف الشجرة. يجب أن تكون خالية من أي نموات أو تلف. يجب أن يكون لون الجذر فاتحًا عند قطعه.
ما يميز هذا الصنف هو براعمه الصفراء المخضرة. يُفضل شراء شتلات بعمر سنة أو سنتين من مشاتل متخصصة ذات ضمان الجودة.
التعليمات خطوة بخطوة:
- املأ حفرة الزراعة بخليط مغذٍّ يتكون من ثلث السماد: الدبال، والسوبر فوسفات، ومكملات البوتاسيوم. اخلط المكونات جيدًا وشكّل كومة.
- ضع الشتلة. عدّل الجذور بعناية، ثم غطّها بالتربة.
- اسقِ التربة جيدًا وثبتها.
- قم بتغطية التربة بالدبال للحفاظ على الرطوبة وحماية نظام الجذر.
الرعاية
تتطلب رعاية برقوق بيلوسنيزكا ممارسات زراعية أساسية ومعتادة، تؤثر بشكل مباشر على صحة الشجرة واستقرار محصولها. ورغم قدرته العالية على تحمل الشتاء، يتطلب هذا الصنف عناية دورية طوال الموسم.
اتبع هذه التوصيات:
- اسقِ شجرة البرقوق باعتدال، خاصةً خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار. قد تؤدي الرطوبة الزائدة إلى تعفن الجذور إذا كانت المنطقة سيئة التصريف.
- قم بإزالة التربة حول الجذع بشكل منتظم لمنع تكوين القشرة، وقم بتغطيتها بالمواد العضوية للاحتفاظ بالرطوبة.
- التقليم في الربيع: أزل الفروع الميتة والتالفة والمزدحمة. يساعد التقليم التكويني على الحفاظ على بنية الشجرة السليمة ويزيد من نفاذ الضوء إلى التاج.
- إنتبه بشكل خاص للتغذية:
- في الربيع- استخدام الأسمدة النيتروجينية (على سبيل المثال، اليوريا) لنمو البراعم بشكل فعال؛
- أثناء الإزهار وتكوين المبايض – استخدام مواد معقدة تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم؛
- في الخريف – استخدم مركبات البوتاسيوم والفوسفور للتحضير لفصل الشتاء، باستثناء النيتروجين.
- راقب حالة الأوراق والثمار - عند ظهور أولى علامات المرض (مثل تعفن الثمار أو الكلاستروسبوريوم)، عالج المحصول بمبيدات الفطريات. يساعد الرش الوقائي بخليط بوردو في الربيع والخريف على تقليل خطر الإصابة.
الإيجابيات والسلبيات
المراجعات
تُعدّ شجرة بيلوسنيزكا خيارًا مثاليًا لمزارعي الفاكهة ذوي الخبرة والمبتدئين على حد سواء. فهي تجمع بين العديد من الصفات: مقاومة الصقيع، ونموّ كثيف، ونكهة ممتازة. بفضل وجود مُلقّح ورعاية مُناسبة، تُنتج الشجرة باستمرار كميات كبيرة من البرقوق الحلو والعصير.








