جاري تحميل المشاركات...

ما الذي يميز الخوخ المبكر الرقيق عن الأصناف الأخرى؟

يتميز خوخ "فلافي إيرلي" برائحته الفريدة ونكهته الرقيقة. وقد اكتسب شعبية واسعة بين البستانيين بفضل خصوبته الذاتية ونضجه المبكر وثماره الرائعة. مع العناية المناسبة في الوقت المناسب وأساليب الزراعة البسيطة، سيُسعدكم هذا الصنف بحصاد وفير وجهاز مناعة قوي.

الخوخ المبكر الرقيق

تاريخ التكاثر

طُوِّر هذا الصنف في حديقة نيكيتسكي النباتية الحكومية في يالطا على يد العالم ومُربِّي النباتات الشهير ن. إ. ريابوف، وقد تمَّ تهجينه بتهجين صنف روتشستر، واللوز، والخوخ الشائع. في عام ١٩٦٥، سُجِّل في سجلّ الدولة لإنجازات التربية، وحصل على إذنٍ باستخدامه.

مظهر الشجرة

شجرة فاكهة معمرة متوسطة الحجم، يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار. تتميز بالخصائص التالية:

  • تاج - كثيفة، ولكن ليست منتشرة للغاية، لها شكل بيضاوي عريض، وفروعها ملونة بصبغة بنية مائلة للبني.
  • أوراق - كبيرة، طويلة، مدببة، رمحية الشكل، لونها أخضر فاتح، ملمسها مجعد ولامع.
  • الزهور- تشتهر بوفرتها ولونها الوردي الجميل ورائحتها الحلوة اللطيفة.

يبدأ الإزهار في النصف الأول من شهر مايو، عندما تظهر أزهار مفردة على شكل وردة بخمس بتلات.

الفواكه وخصائصها الطعمية

الثمار متوسطة الحجم، بيضاوية الشكل، مغطاة بطبقة كثيفة من الزغب. مميزاتها:

  • يتراوح الوزن من 80 إلى 100 جرام.
  • اللون كريمي مخضر مع مسحة حمراء تشبه أحمر الخدود، مع وجود ضربات وخطوط.
  • الدرز البطني غير مرئي تقريبًا، والساق قصيرة وسميكة، والحجر متوسط ​​الحجم ولا ينفصل جيدًا عن اللب.
  • الجلد سميك وكثيف إلى حد ما.
  • لب الثمرة ذو بنية ليفية، كثير العصارة، طري، وذو نكهة ممتازة. لونه أبيض مائل للصفرة مع مسحة خضراء، ورائحته زكية.
تحتوي الثمار على نسبة سكريات تتراوح بين 8.37 و11.76% و16.9 ملغ/100 غرام من حمض الأسكوربيك. "فلافي راني" صنفٌ مثاليٌّ للاستهلاك الطازج.

الخوخ المبكر الرقيق

النضج والإثمار

هذا صنف مبكر النضج، لذا يمكن رؤية أولى ثماره في السنة الثالثة بعد الزراعة. ينضج الثمار تدريجيًا، بدءًا من منتصف يوليو. يُنتج هذا الصنف ثمارًا بانتظام، مما يضمن حصادًا مستقرًا.

إنتاجية

تتميز بغلة جيدة. مع العناية المناسبة، يمكن توقع نتائج ممتازة، خاصةً في المزارع التجارية، حيث يصل إنتاجها إلى 135.2 سنتًا للهكتار. أما الأشجار الأكثر إنتاجية (من 6 إلى 7 سنوات) فيمكن أن يصل إنتاجها إلى 157 سنتًا للهكتار.

الخصوبة الذاتية والحاجة إلى الملقحات

إنه نبات قادر على التلقيح الذاتي، وهذا يعني أنه قادر على تلقيح نفسه بحبوب اللقاح الخاصة به وإنتاج الفاكهة دون الحاجة إلى أشجار التلقيح القريبة.

متطلبات التربة والظروف المناخية

ينمو بشكل جيد في ضوء الشمس الساطع والدفء، ولكنه يمكن أن ينمو في ظل جزئي. يتحمل الجفاف نسبيًا، ولكنه يحتاج إلى ري منتظم خلال فترات الجفاف. ينمو بشكل أفضل في تربة جيدة التصريف، جيدة التهوية، نفاذة، وخصبة.

النمو والعناية

زراعة الخوخ المبكر الرقيق

اختر الوقت المناسب لزراعة الشتلة: الربيع أو الخريف. لزراعة الربيع، ابدأ بتحضير الحفرة في الخريف.

  • يجب أن تكون أبعادها بعمق 60 سم على الأقل وقطرها حوالي 100 سم.
  • قبل شهر من الزراعة، أضف الدبال إلى قاع الحفرة، ثم خليطًا من الطبقة العليا من التربة مع سماد معقد يحتوي على البوتاسيوم والفوسفور، وأضف التربة الخصبة في الأعلى.
  • ضع الشتلة في المنتصف، وقم بتقويم الجذور، ثم املأ طوق الجذر بمستوى التربة.
  • ضع دعامة بجوار النبات الصغير واربطها به بخيط الجوت أو خيوط ناعمة.
  • اسقِ الشتلات بسخاء، وقم بفك التربة، ثم قم بتغطية دائرة جذع الشجرة بالقش أو رقائق الخشب.
  • تجنب زراعة الخوخ بالقرب من أشجار التفاح أو الكمثرى أو الكرز، لأن هذه الأشجار قد تضعف مناعتها.
  • اسقِ النباتات الصغيرة مرةً أسبوعيًا، باستخدام 40 لترًا من الماء الدافئ لكل شتلة. اسقِ الأشجار الناضجة مرةً كل أسبوعين.
  • في الخريف، بعد أسبوعين من الزراعة، قلّم الفروع لتكوين تاج على شكل كوب. يجب أن تكون المسافة بين الطعم والفرع الجانبي حوالي 35 سم، وفوق هذا المستوى، قلّم الفروع على شكل حلقة. لا تترك أكثر من خمسة فروع قوية متجهة في اتجاهات مختلفة.
يُنصح بزراعة هذا الصنف في منطقة شمال القوقاز. يُفضل زراعته في المناطق المرتفعة والمشمسة، ولا يتحمل تيارات الهواء. يُفضل أن تكون تربته طينية أو طينية، ذات حموضة منخفضة ومنسوب مياه عميق.

سقي الخوخ المبكر الرقيق

مقاومة الصقيع والحاجة إلى المأوى

هذا النبات مقاوم للصقيع، ويمكنه تحمل درجات حرارة تتراوح بين -20 و-25 درجة مئوية. لا يحتاج عادةً إلى غطاء، ولكن في المناطق ذات الصقيع الشديد والمستمر، تُعدّ الحماية الإضافية مفيدة. غالبًا ما يُستخدم الخيش أو الألياف الزراعية كغطاء.

المزايا والعيوب

لهذا الصنف مزايا عديدة وعيوب قليلة. من بين مزاياه ما يلي:

شجرة متوسطة الحجم ذات تاج جميل؛
ازهار وفيرة ورائحة لطيفة؛
الخصوبة الذاتية، مما يسهل عملية التلقيح؛
فترات النضج المبكرة، مما يسمح بالحصاد بشكل أسرع؛
فواكه حلوة وعطرية ولذيذة المذاق؛
إنتاجية عالية، مما يضمن أداءً جيدًا للمنتج؛
صيانة منخفضة؛
مقاومة معتدلة للأمراض والآفات؛
قدرة تحمل الشتاء الجيدة، مما يسمح للشجرة بالبقاء على قيد الحياة في الشتاء البارد.

ومن بين عيوب هذا الصنف، يلاحظ البستانيون فقط الحجم الصغير للثمار وفترة صلاحيتها القصيرة.

مقاومة الأمراض والآفات

يتميز هذا المحصول بمناعته المعتدلة وقدرته على تحمّل الأمراض الشائعة. ورغم أنه غالبًا ما يُصاب بالعفن البودري وتجعد الأوراق، إلا أنه عادةً ما يكون مقاومًا للأمراض الفطرية.

وتشمل التدابير الوقائية التوصيات التالية:

  • قم بإزالة الفروع والفواكه المريضة أو التالفة أو المحتضرة بانتظام.
  • جمع وتدمير الأوراق والفواكه المتساقطة – فهي مصدر للعدوى.
  • معالجة النباتات بمبيدات الفطريات والحشرات.
  • استخدم الأسمدة العضوية وحافظ على مستويات الرطوبة المثالية.

فحص الأشجار بانتظام بحثًا عن الآفات واتخاذ التدابير للسيطرة عليها، مثل الإزالة الميكانيكية أو استخدام المبيدات الحشرية.

أمراض الخوخ الرقيق المبكر

مراجعة المراجعات

تاميلا، 29 سنة، نيجني نوفغورود.
لطالما أبهرتني شجرة الخوخ المبكر الرقيق بأزهارها الوفيرة وثمارها اللذيذة. حلاوتها وعصيريتها تجعلها الخيار الأمثل لجميع أفراد الأسرة. شجرتها مقاومة للأمراض ولا تتطلب عناية كبيرة. أسقيها بانتظام وأسمدها كلما أمكن.
دينيس، 46 عامًا، موسكو.
لقد حقق الخوخ المبكر الرقيق جميع توقعاتي في البستنة. خصوبةُ هذا الخوخ الذاتية جعلتني لا أحتاج إلى زراعة أشجار أخرى، كما أن نضجه المبكر يسمح لي بالاستمتاع بأولى ثماره في منتصف الصيف. مع أن ثماره ليست الأكبر حجمًا، إلا أن نكهته لا تُضاهى. لا يتطلب عناية كبيرة، ويتحمل جميع الظروف المناخية جيدًا.
أليكسي، 44 عامًا، تشيريبوفيتس.
كانت تجربتي في زراعة خوخ "فلافي إيرلي" إيجابية، لكنها لم تخلُ من بعض العيوب. فرغم أن النبات يُنتج محصولًا جيدًا، إلا أنني لاحظت أن ثماره أصغر حجمًا من الأنواع الأخرى، ولا تُخزن جيدًا. مع ذلك، فإن نكهته ورائحته رائعان، مما يجعله من أشهى الأطعمة لدى عائلتنا.

لا يتطلب الخوخ المبكر الرقيق أي خبرة أو معرفة، لذا حتى المبتدئ يستطيع التعامل مع زراعته والعناية به. مقاومته للصقيع وغلته العالية تجعله من الأنواع المفضلة لدى الآخرين. العناية المناسبة أمر بالغ الأهمية، لأنها تؤثر على مناعة النبات وجودة ثماره.

التعليقات: 0
إخفاء النموذج
أضف تعليق

أضف تعليق

جاري تحميل المشاركات...

الطماطم

أشجار التفاح

توت العُليق