يُعد خوخ هارناس خيارًا ممتازًا لمن يبحثون عن نبات مُثمر وسهل الزراعة في حديقتهم. غلته العالية، ونكهته الممتازة، وقدرته العالية على تحمل الشتاء تجعله مثاليًا للزراعة في مختلف المناخات. باتباع إرشادات بسيطة للعناية، يمكنك الاستمتاع بحصاد وفير لسنوات عديدة قادمة.
تاريخ التكاثر
تم تطويره في كندا من خلال تهجين نوعين بنجاح - Cresthaven و Harbinger.
مقدمة عن الصنف
هارناس من أكثر أنواع الخوخ الحلو ربحيةً، ويعود ذلك إلى خصائصه الرئيسية: نكهته الزاهية، وتسويقه الجيد، ومقاومته الجيدة للصقيع، ومقاومته للأمراض والآفات.
وصف الشجرة
تتميز هذه الأشجار بارتفاعها الشاهق، وهي تنمو شامخة ومثمرة، وتتميز بتحملها الممتاز لبرد الشتاء. يصل ارتفاعها عادةً إلى 3 أمتار على الأقل. تتميز النباتات السليمة بتاج متطور ومتفرّع، بيضاوي الشكل عريض. تظهر أزهار وردية اللون على الأغصان.
خصائص الفاكهة
يحظى هذا الصنف بشعبية كبيرة بفضل ثماره الكبيرة وعالية الجودة. لون الخوخ أصفر في الغالب، لكن 70-90% من سطحه مغطى بلون رخامي محمر، مما يُضفي عليه لونًا أحمر خدودًا ناعمًا.
شكلها كروي، ويتراوح وزنها بين 90 و140 غرامًا، مع توفر أنواع أكبر حجمًا. سطح الثمرة زغبي فاتح. لحمها أصفر فاتح، متوسط الكثافة، كثير العصارة، ذو ملمس لطيف.
صفات الذوق والغرض
يتميز هذا الطعم بتوازن مثالي بين الحلاوة والحموضة، مع رائحة فاكهية زكية. البذور صغيرة الحجم، ويمكن أن تنفصل جزئيًا عن اللب العصير والليفي.
النضج والإثمار
تبدأ الأشجار بإثمارها بنشاط بعد ثلاث سنوات من زراعتها. تزهر هذه الشجرة بغزارة من مايو إلى يونيو. يُعتبر هذا الصنف الكندي مبكرًا، حيث تنضج ثماره في النصف الأول من أغسطس.
إنتاجية
اكتسب صنف هارناس شهرته بفضل إنتاجيته العالية. مع العناية المناسبة، يُنتج كل نبتة ما لا يقل عن 60 كجم من الفاكهة العطرية. وقد يختلف هذا الرقم باختلاف الممارسات الزراعية السليمة.
مناطق النمو
يتكيف هذا المحصول جيدًا مع مناخ روسيا المعتدل. وقد أثبت نجاحًا ملحوظًا في بولندا، وأصبح من أكثر الأصناف شيوعًا.
الخصوبة الذاتية والحاجة إلى الملقحات
إنه صنف قادر على التلقيح الذاتي، لذلك لا يحتاج إلى ملقحات إضافية للإثمار.
النمو والعناية
يُفضّل النبات المواقع المشمسة والآمنة من الرياح. يجب أن يكون الموقع واسعًا بما يكفي ليُتيح للشجرة وصولًا جيدًا لأشعة الشمس. يُفضّل زرع الشتلة في موقع مُواجه للجنوب أو الجنوب الغربي لتجنب الصقيع وضمان بقاء ضوء الشمس لفترة طويلة.
اتبع هذه التوصيات:
- يجب أن تكون تربة الزراعة خصبة، خفيفة، جيدة التصريف، وحمضية قليلاً (درجة الحموضة 6-6.5). المناطق الطينية أو المشبعة بالمياه غير مناسبة.
- قبل الزراعة، قم بحفر الأسرة وإزالة الأعشاب الضارة وإضافة الأسمدة العضوية مثل الدبال أو السماد.
- أفضل وقت للزراعة هو الربيع، قبل أن يبدأ النسغ بالتدفق، أو الخريف، عندما تكون النباتات في حالة سكون.
- جهّز حفرة الزراعة مسبقًا: يجب أن يكون عمقها وعرضها حوالي 60-70 سم. ضع طبقة تصريف (حصى أو حجر مكسر) في قاع الحفرة، ثم طبقة خصبة من التربة الممزوجة بالسماد العضوي.
- ضع الشتلة في الحفرة بحيث يكون عنق الجذر في مستوى الأرض. انشر الجذور برفق، ثم غطّها بالتربة، ودكّها.
- بعد الزراعة، اسقِ الشجرة بسخاء (حوالي 20 لترًا من الماء) وقم بتغطية التربة حول الجذع بالخث أو الدبال أو القش للاحتفاظ بالرطوبة ومنع نمو الأعشاب الضارة.
رعاية شجرة الخوخ ليست صعبة، حتى المبتدئ يستطيع التعامل معها. اتبع هذه الممارسات البسيطة في البستنة:
- الري. احرص على الري بانتظام، خاصةً في السنوات الأولى بعد الزراعة وخلال فترات النمو النشط والإثمار. ركّز الري على الجذور، مع تجنب ملامسة الأوراق والجذع للوقاية من الأمراض الفطرية.
حافظ على رطوبة التربة دون أن تغمرها المياه. خلال فترات الجفاف، اسقِ الشجرة مرة واحدة أسبوعيًا، بمعدل ١٥-٢٠ لترًا من الماء لكل شجرة. - طبقة علوية. سمّد النبات عدة مرات في الموسم. في الربيع، قبل الإزهار، استخدم الأسمدة النيتروجينية (مثل نترات الأمونيوم) لتحفيز نمو البراعم والأوراق.
خلال فترة الإزهار والإثمار، استخدم الأسمدة المعدنية المعقدة ذات المحتوى العالي من البوتاسيوم والفوسفور، والتي تعزز تكوين ونضج الثمار.
في الخريف، قم بإضافة المادة العضوية (الدبال، السماد) لتحسين بنية التربة وتزويد الشجرة بالعناصر الغذائية لفصل الشتاء. - التشذيب. التقليم ضروري لتشكيل التاج، وتحسين التهوية وتدفق الضوء إلى الفروع، وزيادة المحصول. في الربيع، يُجرى تقليم صحي، بإزالة الفروع التالفة والميتة والمريضة.
في الصيف، يُخفَّف التاج لتحسين وصول الضوء إلى الثمار. في الخريف، يُزال البراعم الضعيفة وغير الطبيعية.
يتمتع النبات بمقاومة جيدة للأمراض والآفات، ولكن من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية. في أوائل الربيع، يُنصح برش الشجرة بمبيدات فطريات (مثل خليط بوردو) لحمايتها من العدوى الفطرية.
للتحكم في الآفات مثل المن والعناكب، استخدم المبيدات الحشرية أو العلاجات الشعبية مثل الثوم أو منقوع التبغ.
مقاومة الصقيع والحاجة إلى المأوى
كما هو الحال مع جميع الأصناف الكندية، يتميز هارناس بمقاومة ممتازة للصقيع. ومع ذلك، تحتاج الأشجار الصغيرة إلى حماية من الصقيع. في الخريف، وقبل حلول البرد، يُغطى محيط الجذع بطبقة سميكة من القش أو نشارة الخشب، ويُلف الجذع بغطاء خاص أو بأغصان التنوب.
الصفات الإيجابية والسلبية
لتجنب أي صعوبات عند زراعة هذا المحصول، من المهم فهم مزاياه وعيوبه. يتميز هذا الصنف بالعديد من الصفات الإيجابية:
للهارناس عيوب قليلة، ولكن من المهم حمايته من الرياح الباردة والتيارات الهوائية. إذا لم تُعتنى به جيدًا، فقد يتجعد ورقه.
مراجعة المراجعات
خوخ هارناس صنفٌ معروفٌ لدى البستانيين بخصائصه المميزة. بفضل قدرته الممتازة على تحمل برد الشتاء، وغلته العالية، وثماره الكبيرة واللذيذة، يزداد انتشاره في مختلف المناطق. يجذب الانتباه لخصائصه المتعددة وسهولة العناية به، ولكنه يتطلب عنايةً واهتمامًا.





