يحظى الخوخ المخملي بشعبية واسعة نظرًا لغلته العالية ومذاقه الرائع ومظهره الجذاب. وقد اكتسب هذا الصنف شعبيةً بفضل ثماره المبكرة وسهولة العناية به نسبيًا. فالعناية المناسبة ضرورية لتقدير خصائصه حقًا.
مظهر الشجرة
يصل ارتفاع هذا النبات متوسط الحجم إلى 3-4 أمتار. تاجه مُتماسك وذو شكل كروي جذاب. فروعه مُرتبة أفقيًا.
الفواكه وخصائصها الطعمية
الثمار مستديرة الشكل، ذات قشرة صفراء ذات لون أحمر فاتح. يتراوح متوسط وزن الخوخة بين 13 و140 غرامًا. يتميز لحمها العصير والمتماسك بقوام ليفي خفيف، ونكهتها الحلوة اللاذعة. رائحتها متوسطة الشدة.
النضج والعائد
تبدأ أشجار الخوخ بإثمارها في السنة الثالثة من الزراعة. في مايو، تُغطى النبتة بأزهار عطرية. صنف فيلفيت صنف ذاتي التلقيح، إلا أن وجود مُلقح يمكن أن يزيد من إنتاجيته. تنضج الثمار في أواخر يوليو. في المتوسط، تنتج الشجرة الواحدة حوالي 45 كجم من الثمار، أي ما يعادل 334.3 سنتًا للهكتار.
النمو والعناية
اختر مكانًا مشمسًا ومحميًا من الرياح، وتربة خصبة وجيدة التصريف. أفضل وقت لزراعة الشتلات هو الربيع أو الخريف. تُمكّن الزراعة الربيعية الشتلات من ترسيخ جذورها بشكل أفضل قبل حلول الطقس البارد.
التعليمات خطوة بخطوة:
- يجب أن يكون عمق حفرة الزراعة وعرضها حوالي 50-60 سم.
- ضع طبقة تصريف من الحصى أو الطوب المكسور في أسفل الحفرة.
- املأ الحفرة بخليط من التربة الخصبة مع إضافة الدبال والأسمدة المعدنية.
- ضع الشتلة في الحفرة بحيث يكون طوق الجذر على مستوى الأرض، ثم قم بتغطيتها بالتربة بعناية واسقها بسخاء.
قم بإجراء الممارسات الزراعية التالية:
- لنمو ناجح، اسقِ النبات بانتظام، خاصةً خلال فترات الجفاف. اسقِه في الصباح الباكر أو في المساء لمنع التبخر السريع. تحتاج الأشجار الصغيرة إلى ريّ أكثر تكرارًا، بينما تحتاج الأشجار الناضجة إلى ريّ مرة واحدة أسبوعيًا تقريبًا.
- يُسهّل تفكيك التربة المحيطة بالنبات وصول الماء والهواء إلى الجذور. غطِّ المنطقة المحيطة بجذع الشجرة بطبقة من النشارة، فهذا يُساعد على الاحتفاظ بالرطوبة ومنع نمو الأعشاب الضارة.
- التشذيب يجب تقليم الأشجار سنويًا في أوائل الربيع قبل أن يبدأ النسغ بالتدفق. يتضمن تشكيل التاج إزالة الفروع الضعيفة والمريضة والمتقاطعة. يُسهّل ترتيب الفروع أفقيًا هذه العملية. كما يُحسّن التقليم المنتظم من الإثمار ويزيد الغلة.
- يُعدّ التسميد جانبًا هامًا في زراعة الخوخ. في الربيع، يُضاف الأسمدة النيتروجينية لتحفيز نمو البراعم. وفي الصيف والخريف، يُفضّل استخدام الأسمدة الفوسفورية والبوتاسيوم لتحفيز تكوين براعم الثمار وتحضير النبات لفصل الشتاء.
المزايا والعيوب
الخوخ المخملي صنف شائع، يتميز بنكهته ومظهره الجذاب. وكأي صنف آخر، له إيجابياته وسلبياته التي يجب مراعاتها عند الزراعة. الإيجابيات:
السلبيات:
مقاومة الأمراض والآفات
نادرًا ما يُهاجم هذا الصنف الحشرات، وهو مقاوم للعديد من الأمراض التي تُصيب المحصول. تُبسط هذه الخاصية عملية الزراعة بشكل كبير، وتُقلل الوقت والجهد اللازمين للعناية بالشجرة.
- ✓ حساسية عالية للتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة خاصة خلال فترة الإزهار.
- ✓ الميل إلى التعافي بسرعة من الأضرار الميكانيكية التي تلحق بالقشرة.
مراجعة المراجعات
يُعدّ الخوخ المخملي خيارًا ممتازًا للبستانيين الراغبين في تكريس الوقت للعناية بالشجرة وتوفير الظروف اللازمة لها. يُعوّض المحصول الوفير والطعم الرائع للثمار عن الجهد المبذول لزراعة هذا الصنف.



