اكتسبت ثمرة الكاتيوشا شعبيةً واسعةً بفضل مقاومتها العالية للصقيع ومقاومتها للأمراض والآفات. تُنتج هذه النبتة متوسطة الحجم ثمارًا كبيرة الحجم تتحمل النقل لمسافات طويلة. مع العناية المناسبة، تُنتج هذه الكمثرى حصادًا مثمرًا.
أصل الصنف
كاتيوشا صنف هجين مشهور، ابتكره متخصصون في محطة ساراتوف التجريبية بالتعاون مع جامعة ساراتوف الزراعية الحكومية. ينمو هذا الصنف في مختلف المناطق المناخية في روسيا.
مظهر الشجرة
إنها متوسطة الحجم، ذات تاج هرمي منتشر. براعمها متوسطة الطول حمراء، بينما جذعها بني. التاج مغطى بأوراق صغيرة خضراء فاتحة. أثناء الإزهار، تُنتج الشجرة أزهارًا بيضاء رقيقة.
الفواكه وخصائصها الطعمية
تُقدَّر ثمرة الكاتيوشا لثمارها العطرية، وتتميز بالصفات التالية:
- لها طعم لطيف وحلو وهي واسعة الشكل على شكل كمثرى.
- تتميز بأحجامها المتوسطة، إذ يتراوح وزنها بين ١١٠ و١٥٠ غرامًا. كما توجد أنواع أكبر حجمًا، يصل وزنها إلى ٢٠٠ غرام.
- عندما يتم قطفها تكون خضراء (أحيانًا مع احمرار طفيف على الجانب المشمس)، ولكن عندما تنضج يتحول لونها تدريجيًا إلى اللون الأصفر.
- اللب زيتي وعصير.
- النقاط تحت الجلد مرئية بوضوح وكبيرة جدًا.
- ✓ الأوراق لها لمعان مميز مما يميزها عن الأصناف الأخرى.
- ✓ تتمتع الفاكهة برائحة فريدة من نوعها، والتي تشتد بعد النضج.
تؤكل ثمارها طازجة في الغالب. تُستخدم أحيانًا في تحضير المربيات والكومبوت وسلطات الفواكه، كما تُضفي نكهات مميزة على الحلويات.
فترة النضج والعائد
ينتمي إلى أصناف أواخر الشتاء. يبدأ حصاده في أواخر سبتمبر ويستمر حتى أوائل أكتوبر، وتنضج ثماره عند الاستهلاك من فبراير إلى مايو.
تبدأ النباتات بالإثمار في السنة الرابعة بعد الزراعة، ويحدث الإثمار سنويًا. مع العناية المناسبة، يمكن تحقيق إنتاجية عالية. يستطيع البستانيون حصاد حوالي 50 كجم من الكمثرى من نبتة واحدة.
الاستدامة
هذا الهجين مقاومٌ للصقيع بما يكفي لوسط العالم، إذ يتحمل درجات حرارة تصل إلى -35 درجة مئوية. في منطقة ساراتوف، يتميز النبات بصلابة شتوية، ويتحمل الجفاف القصير جيدًا.
الرعاية والزراعة
لضمان ثمار وفيرة من إجاص كاتيوشا، يُنصح بزراعته بالقرب من الملقحات. أفضل أنواع هذا الصنف هي لادا وسيفيريانكا. اتبع إرشادات العناية التالية:
- اروِ النبات بانتظام أربع مرات على الأقل في الموسم. ابدأ الري في أوائل أبريل، ثم بعد ثلاثة أسابيع من انتهاء الإزهار وأسبوعين قبل الحصاد.
- يجب أن يتم الري الأخير في شهر أكتوبر، عندما تتساقط الأوراق بشكل كامل، مما سيساعد على تقوية الشجرة قبل الشتاء.
- يعتمد حجم الماء على عمر النبات: بالنسبة للشتلات الصغيرة (حتى عمر 7 سنوات)، يكفي 50 إلى 80 لترًا من الماء الدافئ والراسب؛ بالنسبة للنباتات البالغة، 120 إلى 150 لترًا.
- يلعب التسميد في الوقت المناسب دورًا حاسمًا في العناية بالنباتات؛ فبدونه، يستحيل الحصول على محصول عطري ولذيذ. استخدم السماد حتى أربع مرات في الموسم.
- في الربيع، ضع اليوريا (600 جرام) وقم بتوزيعها بالتساوي حول جذع الشجرة ثم قم بتسويتها باستخدام أشعل النار.
- عند تكوين البراعم، استخدم تركيبة غذائية تحتوي على كبريتات البوتاسيوم (800 جم)، سوبر فوسفات (1 كجم)، والخطمي (20 كجم).
- في بداية نضج الثمار، استخدم خليطًا سائلًا من 20 جرامًا من الهيومات و 1 كجم من النيتروفوسك.
- ✓ يجب أن لا تقل درجة حرارة الماء المستخدم للري عن 18 درجة مئوية لتجنب الضغط على نظام الجذر.
- ✓ ينبغي أن يتم الري في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء لتقليل تبخر الماء.
دقائق الزراعة
قبل زراعة الشتلات، ابدأ بالأعمال التحضيرية باختيار شتلات سليمة. في حال استخدام شتلات ذات جذور مغلقة، اسقِ الأوعية بغزارة لتسهيل إزالة التربة.
خوارزمية خطوة بخطوة:
- قم بإعداد حفرة للزراعة مسبقًا، والتي يجب أن تكون التربة بداخلها مفكوكة تمامًا.
- صب 10 لترات من الماء الدافئ في كل حفرة ثم ضع الشتلات بعناية في الوسط مع الحرص على عدم إتلاف كتلة الجذر.
- املأ المساحة المتبقية بالتربة، ثم رصّها. يجب أن يكون عنق الجذر على ارتفاع 3 سم عن سطح التربة.
- بعد الزراعة، قم بربط الشتلات على كلا الجانبين بأوتاد خشبية.
- قم بسقي النبات مرة أخرى بـ 10 لترات من الماء الدافئ وقم بتغطية المنطقة المحيطة بالجذع.
بالإضافة إلى ذلك، فمن المستحسن تقليم جميع براعم الشتلات بمقدار 1/4.
متطلبات الموقع والتربة
يُفضّل هذا النوع الهجين الأماكن المشمسة ذات التربة الرخوة الخصبة، ويفضل التربة السوداء. لا تنمو هذه الشجرة في المناطق ذات التربة المجففة، وقد يؤثر نقص العناصر الغذائية سلبًا على نموها وإنتاجيتها.
المزايا والعيوب
قبل زراعة أي نبتة في حديقتك، فكّر في إيجابياتها وسلبياتها. من أهم مزايا هذا النوع الهجين، يلاحظ البستانيون الصفات التالية:
المراجعات
تُعدّ ثمرة الكاتيوشا خيارًا شائعًا بين البستانيين المبتدئين والخبراء على حد سواء، نظرًا لغلتها العالية ونكهتها الممتازة ومقاومتها للأمراض. وتضمن العناية المناسبة مناعة قوية للنبات.



