البرقوق الكرزي شجرة فاكهة شائعة تُبهج البستانيين بثمارها العطرية والعصيرية. ومع ذلك، قد يتوقف النبات أحيانًا عن الإنتاج رغم صحته الظاهرة ووفرة أزهاره. هذا يُثير القلق والرغبة في فهم سبب المشكلة. من المهم فهم العوامل الكامنة لمعالجة السبب الجذري بفعالية.
الأسباب الرئيسية لعدم وجود ثمار في البرقوق الكرزي وماذا تفعل حيال ذلك؟
أحيانًا تتوقف الشجرة فجأةً عن الإثمار، مما يثير قلق البستانيين. لاستعادة حصادها الوفير من الثمار اللذيذة، من المهم فهم الأسباب واتخاذ الإجراءات المناسبة.

نقص التلقيح
من الأسباب الشائعة لفشل محصول البرقوق الكرزي نقص النحل، الملقّح الرئيسي للشجرة. فبدونه، لا تنتقل حبوب اللقاح من الأسدية إلى المدقات، مما يعني عدم عقد الثمار.
لتحفيز عملية التلقيح، استخدم الطرق التالية:
- قم بزراعة نباتات العسل بجانب شجرة الكرز: اللافندر، الآذريون، النعناع البري، المريمية - فهي تجذب النحل برائحتها ورحيقها.
- ضع أوعية الماء حول المنطقة للحشرات الملقحة لإرواء عطشها والبقاء بالقرب من الأشجار.
- ضع بيوتًا للنحل والنحل الطنان - فهذا سيساعد على جذب الحشرات، خاصة في الأماكن التي نادرًا ما يزورونها.
- استخدمي الشراب الحلو في الصحون أو على الأقمشة الموضوعة بالقرب من الشجرة لجذب "العاملات" أثناء فترة الإزهار.
- يتم التلقيح اليدوي عن طريق نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى باستخدام فرشاة أو قطعة قطن.
- حاول هز الفروع بلطف، خاصة في الصباح - فهذا يساعد حبوب اللقاح على السقوط على مدقات الزهور المجاورة.
لا تُلاحظ النتائج فورًا دائمًا، لذا من المهم اتخاذ إجراءات منهجية. كلما كان مسار برقوق الكرز أكثر جاذبية للحشرات، زادت احتمالية الإثمار الوفير.
شتاء بارد وصقيع الربيع
تُلحق درجات الحرارة المنخفضة الضرر بالبراعم وسيقان الأزهار والأزهار، مما يُعيق عملية تكوين الثمار بأكملها. لتقليل خطر فقدان المحصول، من المهم فهم آثار البرد واتخاذ التدابير الوقائية.
إليك ما يمكن أن يحدث عند التعرض للصقيع:
- يمنع الصقيع الشتوي نمو البراعم، مما يؤدي إلى موتها أو تكوينها بشكل غير سليم؛
- تتجمد سيقان الزهور، فتفقد قدرتها على النمو إلى أزهار، وبالتالي إلى ثمار؛
- يؤدي الصقيع الربيعي إلى إتلاف البراعم المفتوحة بالفعل، مما يجعل تلقيحها مستحيلاً - تتحول الأزهار إلى اللون الأسود وتسقط؛
- تمنع التقلبات في درجات الحرارة النبات من التكيف، مما يسبب الإجهاد، خاصة إذا تحول الربيع الدافئ فجأة إلى طقس بارد.
لحماية شجرة الكرز من التأثيرات السلبية للصقيع، استخدم التدابير التالية:
- قم بتغطية الأشجار بالألياف الزراعية أو بغشاء الحديقة أثناء موجات البرد، وخاصة في الليل.
- قم بتغطية منطقة جذع الشجرة بالقش والجفت ونشارة الخشب - فهذا سيساعد في الاحتفاظ بالرطوبة وتدفئة منطقة الجذر.
- استخدم أكوام الدخان أو الشموع لإنشاء ضباب يحبس الحرارة حول التاج أثناء الليالي الحرجة.
- قم بزراعة المزيد من أصناف الكرز البرقوقي المقاومة للصقيع، خاصة في المناطق ذات المناخ غير المتوقع.
- اختر المناطق المحمية من الرياح - بالقرب من المباني والأسوار والمنحدرات الجنوبية.
تساعد الحماية في الوقت المناسب لشجرة الكرز من البرد في الحفاظ ليس فقط على الثمار المستقبلية، ولكن أيضًا على الصحة العامة للشجرة.
عدم الرعاية الكافية والتقليم غير السليم
يلعب التقليم السليم لأشجار الكرز دورًا أساسيًا في إثمارها. قد تؤدي الأخطاء في هذه العملية إلى انخفاض عدد براعم الزهور وتدهور الصحة العامة للشجرة.
لضمان الإثمار الكامل لشجرة الكرز، اتبع التوصيات التالية:
- يتم التقليم في الربيع قبل أن يبدأ النسغ بالتدفق أو في الخريف بعد الحصاد.
- قم بإزالة الفروع القديمة والمريضة والجافة لتحفيز نمو البراعم الصغيرة.
- تشكيل تاج متفرق ومتدرج للسماح للضوء والهواء بالتغلغل بحرية.
- لا تترك الفروع تنمو في التاج أو تتقاطع - فهي تخلق الظل وتكثف الشجرة.
- حافظ على التوازن بين النمو والإزالة لتجنب إضعاف النبات بسبب الإفراط في التقليم.
- اسقِ شجرة الكرز بانتظام، خاصة أثناء الإزهار، وعقد الثمار، والطقس الجاف.
أجريت بشكل صحيح تشذيب إن الري المنتظم والمنتظم هو المفتاح ليس فقط للحصول على حصاد جيد، بل أيضاً لصحة الشجرة لسنوات عديدة.
سبب الجيف الفسيولوجي
تُسقط الشجرة نفسها براعمها ومبايض ثمارها، بل وحتى براعم أزهارها، قبل أن تتفتح. وهذا رد فعل دفاعي من النبات تجاه الظروف غير المواتية أو الأعطال الداخلية.
قد تكون الأسباب الفسيولوجية للتسمم مختلفة:
- عدم وجود الرطوبة خلال فترة تكوين براعم الزهور؛
- الأسمدة النيتروجينية الزائدة، مما يتسبب في بدء نمو أوراق الشجر على الشجرة بدلاً من الإزهار؛
- التغيرات الحادة في درجات الحرارة، وخاصة في أواخر الشتاء وأوائل الربيع؛
- إرهاق النبات بعد الحصاد الوفير في الموسم الماضي؛
- سماكة التاج، مما يعيق التطور الطبيعي للبراعم.
لمنع تساقط الثمار واستعادة الإزهار:
- تنظيم الحمل على الشجرة، وخاصة بعد عام مثمر - إزالة المبايض الزائدة.
- توفير الري المنتظم والمعتدل، خاصة خلال فترات الجفاف.
- استخدم سمادًا متوازنًا - تجنب الإفراط في التسميد بالنيتروجين، خاصة في أواخر الصيف.
- إجراء التقليم الصحي والتكويني السنوي لتحسين الإضاءة وتهوية التاج.
- قم بتغطية منطقة جذع الشجرة وحماية النبات من تقلبات درجات الحرارة في الربيع.
الأمراض والآفات
قد يعاني برقوق الكرز ليس فقط من سوء الأحوال الجوية أو سوء الرعاية، بل أيضًا من الإصابة بالآفات. غالبًا ما تتعرض الشجرة لهجمات من:
- عثة التفاح تضع البيض مباشرة في الفاكهة، وتأكل يرقاتها اللب، مما يتسبب في إفساد المحصول؛
- اليراع – يتغذى على عصارة الأوراق، مما يؤدي إلى اصفرارها وتساقطها قبل الأوان.
لحماية شجرة الكرز من الآفات والحفاظ على صحتها، من الضروري:
- قم بفحص الشجرة بانتظام، وخاصة قبل وبعد الإزهار.
- عند ظهور أولى علامات الآفات، استخدم المبيدات الحشرية أو المنتجات البيولوجية المعتمدة لمحاصيل الفاكهة.
- إجراء العلاج الوقائي بمحلول النحاس (خليط بوردو) أو الكبريت.
- إزالة والتخلص من الفواكه والفروع المصابة لمنع انتشار اليرقات.
- قم بتنظيف منطقة جذع الشجرة من الأوراق المتساقطة والأعشاب الضارة، والتي يمكن أن تكون بمثابة ملجأ للآفات.
- قم بتسميد الشجرة بأسمدة الفوسفور والبوتاسيوم في الوقت المناسب لتقوية مناعة النبات.
- راقب الري، وتجنب الإفراط في الري والجفاف.
يساعد النهج الشامل لرعاية شجرة الكرز على زيادة مقاومتها للآفات والحفاظ على المحصول.
تشبع التربة بالنيتروجين
غالبًا ما تؤدي الكميات الزائدة من العناصر الغذائية في التربة إلى توقف أشجار الكرز عن الإثمار بعد الإزهار. في هذه الظروف، تبدأ الشجرة في النمو بنشاط للكتلة الخضراء - الأوراق والبراعم - على حساب نمو براعم الزهور والثمار. يختل توازن العناصر الغذائية، وتصبح الشجرة زائدة الوزن، فلا تُثمر.
للتخلص من آثار زيادة النيتروجين واستعادة الإثمار، اتبع التوصيات التالية:
- قم بفحص التربة لديك لتحديد مستويات النيتروجين والعناصر الأخرى.
- تقليل أو إزالة الأسمدة النيتروجينية، وخاصة في أواخر الصيف.
- إضافة الفوسفور والبوتاسيوم لتحفيز الإزهار وتقوية المبايض.
- قم بفك التربة وتغطية منطقة جذع الشجرة لتحسين دوران الهواء وتغذية الجذور.
- تنظيم الري، وتجنب الإفراط في الري، مما يزيد من امتصاص النيتروجين.
- راقب مظهر الشجرة - إذا كان هناك نمو أخضر مفرط، قلل من التسميد ونظم التقليم.
نبات ضعيف
تحت تأثير عوامل سلبية مختلفة، يفقد النبات قوته، ويضعف مناعته، ويوجه موارده نحو البقاء بدلًا من تكوين الثمار. ونتيجةً لذلك، يحدث الإزهار دون حصاد لاحق.
قد تكون أسباب ضعف شجرة الكرز:
- نقص العناصر الغذائية في التربة وخاصة النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الدقيقة (الحديد والمغنيسيوم والزنك)؛
- الأضرار الناجمة عن الآفات والأمراض - إزالة العناصر الغذائية والطاقة من الشجرة؛
- الظروف الجوية غير المواتية – الجفاف، التشبع بالمياه، الصقيع، التقلبات الحادة في درجات الحرارة؛
- الزراعة الكثيفة أو التهوية السيئة - تعزيز نمو الفطريات وتقليل المقاومة؛
- تآكل الخشب – في النباتات القديمة أو تلك المحملة بمواسم الإثمار، تقل القدرة على حمل الثمار بشكل كامل.
للحفاظ على صحة شجرة الكرز ومنعها من الضعف:
- قم بإجراء اختبارات منتظمة للتربة وقم بتسميد المحصول إذا لزم الأمر.
- تطبيق العلاجات الوقائية ضد الآفات والأمراض في الربيع والخريف.
- اسقِ شجرة الكرز بانتظام، خاصة خلال فترات الجفاف، مع تجنب الجفاف أو الإفراط في الري.
- حماية الشجرة من البرد والرياح القوية، خاصة خلال المواسم الانتقالية.
- قم بقص الفروع السميكة وإزالة الأجزاء المريضة من النبات، مما يحسن من نفاذ الضوء ودوران الهواء.
- تنظيم الحصاد – لا تفرط في تحميل شجرة الكرز بالفواكه في السنوات المثمرة، حتى لا تستنزف الموارد.
اختيار غير صحيح للتنوع والموقع
هناك مجموعة واسعة من أصناف البرقوق الكرزي. لكل منها خصائصه الخاصة، بما في ذلك المناخ والتربة ومتطلبات الإضاءة. قد تؤدي الأخطاء في اختيار الصنف إلى فشل الحصاد أو ضعف الإثمار، خاصةً إذا لم يكن النبات متكيفًا مع ظروف منطقة معينة.
لضمان نمو شجرة الكرز الخاصة بك بشكل جيد وإنتاج الفاكهة باستمرار، ضع في اعتبارك التوصيات التالية:
- اختر الأصناف مع الأخذ بعين الاعتبار الخصائص المناخية للمنطقة؛ حيث أن صلابة الشتاء ووقت النضج أمر بالغ الأهمية.
- قم بالبحث عن الخصائص قبل الشراء: مقاومة الأمراض، نوع التلقيح، متطلبات التربة.
- ازرع شجرة البرقوق الكرزية في منطقة مشمسة ومضاءة جيدًا ومحمية من الرياح.
- تجنب المناطق المظللة والأراضي المنخفضة حيث تتجمد الرطوبة أو لا ترتفع درجة حرارة التربة بشكل جيد.
- خذ في الاعتبار الحاجة إلى الملقحات - إذا كان الصنف معقمًا ذاتيًا، فلا بد من وجود صنف ملقح قريب.
أخطاء الهبوط الأخرى
بسبب قلة الخبرة، غالبًا ما يواجه البستانيون بعض الصعوبات التي تعيق نمو الشجرة ونضجها. أهمها:
- الزراعة في الخريف في المناطق ذات الشتاء القارس. قد لا يتوفر للشجرة الصغيرة الوقت الكافي لتتجذر وتموت. في المناطق الباردة، يُفضّل تأجيل الزراعة حتى الربيع.
- تربة غير مناسبة. يُفضّل البرقوق الكرزي التربة الرخوة الخصبة جيدة التصريف. زراعته في تربة طينية ثقيلة أو مُشبعة بالمياه يُؤدي إلى تعفن الجذور وإضعاف النبات.
- الزراعة العميقة أو على العكس من ذلك الزراعة الضحلة. يجب أن يكون طوق الجذر (نقطة التقاء الجذر بالجذع) على مستوى الأرض. الزراعة بعمق أو ارتفاع كبيرين عن سطح الأرض تُعيق نمو الشجرة وقد تؤدي إلى موتها.
- عدم وجود الصرف. عند الزراعة في مناطق ذات منسوب مياه ضحل، من الضروري توفير طبقة تصريف من الحصى أو الحجارة المكسرة. فبدونها، قد تتعفن الجذور.
- استخدام السماد الطازج. إضافة السماد العضوي عند الزراعة قد يُسبب حرقًا للجذور. يُفضل استخدام الدبال أو السماد العضوي الممزوج بالتربة.
- تمت زراعة الأشجار بكثافة شديدة. يؤدي انتهاك المسافة بين الشتلات إلى إعاقة تبادل الهواء وأشعة الشمس، مما يساهم في تطور الأمراض وانخفاض المحصول.
- عدم الري بعد الزراعة. حتى لو كانت التربة رطبة، يجب ترطيب الشتلات المزروعة جيدًا لإزالة جيوب الهواء وضمان الاتصال بين الجذور والتربة.
كيفية تغذية النبات للحصول على ثمار نشطة؟
تساعد الأسمدة العضوية، بما في ذلك السماد العضوي أو الدبال، على تحسين بنية التربة وتوفير تغذية طويلة الأمد للنباتات. يُحفّز النيتروجين نموّ الأوراق والبراعم، وهو أمرٌ مهمٌّ لتخزين الطاقة.
يعمل الفوسفور على تعزيز نمو نظام الجذر القوي ويحفز الإزهار، بينما يعمل البوتاسيوم على زيادة مقاومة شجرة الكرز للأمراض والإجهاد.
لضمان التغذية الفعالة والآمنة، اتبع التوصيات التالية:
- الأسمدة العضوية – يتم تطبيقه في الربيع والخريف بمعدل 1-2 كجم لكل متر مربع؛
- المواد النيتروجينية – يتم تطبيقه في الربيع، الجرعة - 30-40 جرام لكل متر مربع؛
- مركبات الفوسفور – يستخدم في الخريف بمعدل 20-30 جرام لكل متر مربع تقريبًا؛
- محاليل البوتاسيوم – يوصى به في الربيع والصيف، بكمية 15-20 جرامًا لكل متر مربع.
طرق فعالة لتحفيز الإثمار والقواعد
لضمان النمو الكامل وإنتاجية عالية لثمار البرقوق الكرزي، من المهم اتباع برنامج رعاية شامل يتضمن عدة إجراءات رئيسية. يُحسّن هذا النهج عملية تكوين الثمار ونضجها، مما يؤثر إيجابًا على كمية وجودة المحصول.
التوصيات الرئيسية:
- حافظ على رطوبة التربة المثلى، وتجنب الإفراط في الري والتجفيف. الرطوبة الكافية مهمةٌ خاصةً خلال فترات النمو النشط والإثمار.
- استخدم أسمدة متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الدقيقة الأساسية. الفوسفور والبوتاسيوم مهمان بشكل خاص لنمو الثمار وجودتها.
- يساعد التقليم المنتظم على تكوين تاج مثالي، مما يُحسّن وصول الضوء والهواء. هذا يُعزز التوزيع المتساوي للمغذيات ويُحفّز نمو البراعم المثمرة.
- تعمل المحفزات الحيوية المعتمدة على مستخلصات الأعشاب البحرية أو الأحماض الدبالية على تقوية نظام الجذر وزيادة مقاومة الإجهاد، مما يؤثر بشكل إيجابي على الإثمار.
- الإجراءات الوقائية والعلاج في الوقت المناسب يُساعدان في الحفاظ على صحة الأشجار. استخدم منتجات صديقة للبيئة، وافحص حالة نباتاتك بانتظام.
- اشترِ شتلات مزروعة خصيصًا لمنطقتك المناخية. على سبيل المثال، لا تتحمل النباتات الجنوبية الصقيع جيدًا وقد تموت في الأجواء الباردة.
- يُفضّل البرقوق الكرزي التربة المحايدة. إذا كانت التربة حمضية، يُمكن تحييدها بالطباشير أو الجير أو دقيق الدولوميت. أما في التربة القلوية، فيُنصح باستخدام الجبس.
- جهّز حفرة الزراعة بعناية. يُفضّل زراعة البرقوق الكرزي في الجزء الجنوبي من الأرض، حيث تتوفر أشعة الشمس الكافية لنموّ قويّ وزيادة الإنتاجية.
- قم بزراعة الشتلات بحيث يكون طوق الجذر على مستوى سطح التربة - وهذا هو الأمثل للتجذير والتطور.
- لزيادة المحصول، قم بزراعة نوعين مختلفين من شجر الكرز بجانب بعضهما البعض - التلقيح المتبادل سيحسن من جودة ونضج الثمار.
- جذور شجرة البرقوق الكرزية ضحلة، لذا قم بريها فقط في الطقس الجاف لتجنب ركود الرطوبة وتعفن الجذور.
قد يُعزى نقص ثمار الكرز إلى أسباب عديدة، بدءًا من سوء الرعاية والظروف غير المناسبة، وصولًا إلى الإصابة بالآفات والأمراض. العناية الدقيقة بالنبات، والالتزام بالممارسات الزراعية، واتخاذ التدابير الوقائية في الوقت المناسب، تُسهم في استعادة حيويته واستقرار ثماره.










