يمكن أن يُصاب الجهاز العضلي الهيكلي للدجاج بمجموعة متنوعة من الأمراض، بدءًا من الكساح وصولًا إلى شلل أصابع القدم الملتوية والملتوية. لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للطائر في الوقت المناسب، من المهم معالجة أي مشاكل في أقدامه فورًا وبدء العلاج المناسب.
الأسباب الرئيسية للأمراض
هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض الساق عند الدجاج، ولكن أهمها:
- حفظ الماشية في ظروف غير مناسبةعند تربية الدجاج في ظروف مزدحمة وضيقة، يزداد خطر الإصابة بأمراض الأطراف المختلفة بشكل ملحوظ. من المهم تذكر أن الدجاج طيور نشطة تعتمد بشكل أساسي على أقدامها. إذا لم تُمرّن أقدامها بشكل كافٍ، فقد تُصاب بمشاكل مفاصل مختلفة. لذلك، يجب تربية الدجاج في ظروف مناسبة، مع توفير الغذاء والماء مجانًا.
- إصابات الأطرافتُصاب أقدام الدجاج بسهولة عند الدوس على الحطام الصلب وحتى الخيوط، لذا من الضروري الحفاظ على نظافة القن ومكانه. علاوة على ذلك، قد يؤدي الفضلات الملوثة ليس فقط إلى الإصابات، بل أيضًا إلى أمراض معدية، بما في ذلك الجرب.
- نظام غذائي غير متوازنإذا لم يحصل جسم الدجاج على العناصر الغذائية اللازمة من علفه، فسيحاول التعويض بموارده الخاصة، لذا يبدو كل شيء على ما يرام في البداية. لكن مع مرور الوقت، ستتضح المشاكل، وقد يؤثر نقص الفيتامينات ليس فقط على الجهاز العضلي الهيكلي، بل أيضًا على أعضاء أخرى.
- ✓ كثافة التخزين المثالية: لا تزيد عن 4-5 دجاجات لكل متر مربع لتجنب الازدحام والإصابات.
- ✓ ظروف درجة الحرارة: الحفاظ على درجة الحرارة في قن الدجاج في حدود 12-16 درجة مئوية لراحة الطيور.
- ✓ الرطوبة: يجب أن تكون مستويات الرطوبة بين 60-70٪ لمنع تطور الأمراض الفطرية.
إذا لوحظت دجاجة في القطيع تعرج على ساق واحدة، أو تعرج، أو نادرًا ما تقف، فيجب فصلها عن إخوتها وفحصها بعناية. يجب القيام بذلك على الفور، لأن الدجاج لا يتحمل وجود دجاجة مريضة. ستعضها وتمنعها من الوصول إلى الطعام، مما سيُعقّد علاجها لاحقًا بشكل كبير.
نقص الفيتامينات في الدجاج
نقص بعض الفيتامينات قد يُسبب نقصًا في الفيتامينات، والذي يظهر في أعراض مُختلفة، بما في ذلك اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي. يُوضح الجدول أنواع نقص الفيتامينات المختلفة وعواقبها.
| علم الأمراض | الخصائص المميزة | أعراض | العلاج والوقاية |
| نقص الفيتامينات أ | يحدث هذا بسبب نقص فيتامين أ (الريتينول)، المسؤول عن الأداء الطبيعي للقرنية والأمعاء والأغشية المخاطية لمختلف الأعضاء، وخاصة الجهاز التنفسي. كما أنه يُسهم في زيادة الوزن بسرعة. | في البداية، تُبدي الطيور خمولاً، يليه فقدان الشهية والوزن. مع مرور الوقت، تتطور أمراض العين، مما قد يؤدي إلى العمى. كما تتأثر الأقدام، فتتكوّن تقرحات وتلف في باطن القدمين. وتتشكل لويحات على الأغشية المخاطية. ويضعف هضم الطائر، ويتأخر نموه. تتطور الأعراض ببطء وتختفي لفترة طويلة. | يُضاف زيت السمك إلى نظام الدجاج الغذائي لعدة أسابيع. كما يُذاب الريتينول البلوري في الماء. ويُضاف إلى قائمة الطعام الذرة والجزر واليقطين والبرسيم المطحون. |
| نقص فيتامين ب1 | يصيب هذا المرض غالبًا الطيور التي يقل عمرها عن شهر واحد. ويُسبب اضطرابات في الجهاز العصبي (التهاب الأعصاب) والعمليات الأيضية، مما يُسبب اضطرابات في أيض البروتين والكربوهيدرات والدهون. | يتجلى هذا المرض في ضعف وخمول تدريجي لدى الدجاج، وانخفاض في درجة حرارة الجسم، وسرعة في التنفس، وإسهال. أحيانًا، يُصاب الطائر بنوبات، ويصبح خاملًا، ويجد صعوبة في الوقوف على قدميه، ويسقط وينهار على صدره أثناء المشي. في الحالات الشديدة، يُصاب بشلل في الرقبة والأجنحة والأرجل. | يتضمن العلاج إعطاء مستحضر تجاري بجرعة ٥٠-١٠٠ ميكروغرام لكل حيوان، ويستمر العلاج لمدة ٣-٥ أيام تقريبًا. للوقاية، من الضروري تكملة النظام الغذائي بأعلاف ومكملات غذائية تحتوي على فيتامين ب١ (الثيامين)، وتشمل هذه المكملات خميرة البيرة، ومسحوق العظام، والنخالة، والقمح المُنبت. |
| فيتامين ب2 | يحدث بسبب أخطاء غذائية، ويسبب اضطرابات في الجهاز العصبي. ويصيب عادةً الدجاجات الصغيرة. | يؤدي هذا إلى انخفاض نشاط الطائر وضعفٍ وخمولٍ. تقل شهيته، ويحدث فقدانٌ للوزن، مع اضطرابٍ في تكوين الريش ونموه. تؤدي مشاكل الهضم إلى الإسهال. يواجه الطائر صعوبةً في التسلق ويمشي بثباتٍ بسبب ضعف التنسيق الحركي. علاوةً على ذلك، تتضرر عينه، وتُصاب بإعتام عدسة العين أو التهاب الملتحمة. | لعلاج نقص الفيتامينات، يُنصح بإضافة جرعات عالية من الريبوفلافين التجاري (فيتامين ب2) إلى نظام الدجاج الغذائي. للوقاية، يُنصح بإطعام الدجاج البرسيم المطحون، والحبوب المُنبتة، ومنتجات الحليب المُخمّر، لاحتوائها على كميات عالية من الريبوفلافين. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بزيادة كمية البروتين والدهون المُتناولة يوميًا. |
يستمر الجدول…
| علم الأمراض | الخصائص المميزة | أعراض | العلاج والوقاية |
| نقص فيتامين ب12 | فيتامين ب١٢، أو السيانوكوبالامين، يُشارك في عملية الأيض ويُنظّم تكوين الدم. نقصه يُسبب نقص الفيتامينات لدى الدجاج في جميع الأعمار. | يصبح الدجاج أقل نشاطًا، ويسقط عند المشي، ويواجه صعوبة في الوقوف. تظهر عليه أعراض فقر الدم، مثل شحوب العرف، واللحية، والأغشية المخاطية. تتدلى أجنحته، ويصبح ريشه مجعدًا. | يُضاف السيانوكوبالامين الصيدلاني إلى علف الطيور. وللوقاية، يُخلط الدقيق ومشتقات الألبان في العلف. |
| نقص فيتامين د | يؤدي نقص فيتامين د أو كوليكالسيفيرول إلى الإصابة بالكساح واضطراب في استقلاب المعادن، وخاصة الكالسيوم والفوسفور. ويتطور المرض في حظائر الدواجن المكتظة، والرطوبة العالية، والبيئات الملوثة. | في الطيور الصغيرة، يتباطأ نمو العظام، ويضعف نمو أرجلها. فهي تعرج، وتمشي بثبات، وتستلقي باستمرار، وتتردد في النهوض. غالبًا ما تتورم مفاصل الأرجل وتتشوه، بينما تلين الأظافر والمنقار. كما تتشوه الأقدام والعارضة والصدر. يضعف تكوين البيض، حيث تصبح القشرة طرية ورقيقة للغاية. وقد لا يوجد بيض على الإطلاق. | لعلاج الكساح، يُضاف زيت السمك إلى النظام الغذائي بمعدل ١٠-٥٠ قطرة لكل طائر. بالنسبة للقطعان المصابة، يُمكن خلط الزيت كاملاً مع العلف. بالإضافة إلى ذلك، يُعطى الطيور مستحضرًا صيدلانيًا يحتوي على نظائر فيتامين د الاصطناعية. للوقاية، تُضاف مكملات معدنية مثل أصداف المحار المطحونة، والجير المطفأ، ومسحوق العظام، أو الطباشير إلى النظام الغذائي للطيور. كما تحتاج الطيور إلى الهواء النقي. |
| نقص فيتامين هـ | يؤدي نقص فيتامين هـ أو التوكوفيرول إلى إبطاء نمو العضلات وتطورها، وانخفاض إنتاج البيض. يُعد نقص الفيتامين أكثر شيوعًا لدى الحيوانات الصغيرة. | تشعر الطيور بالخمول والضعف، وقلة النشاط، وتترنح عند المشي. يحدث تلف في الأرجل، مع انحناء أصابع القدم. وبسبب ضعف العضلات، قد تسقط الدجاجات أثناء المشي، ونادرًا ما تقف. | وللعلاج، يضاف التوكوفيرول الاصطناعي إلى الطعام، وللوقاية، يجب إعطاء الدجاج الخضروات الطازجة، ونفايات الحليب المخمر، والشوفان المنبت، والذرة والشعير. |
أي نقص في الفيتامينات قد يُعطل وظيفة وضع البيض لدى الدجاج البياض، ويفقد العديد من البيض قدرته على الإخصاب. عندها، يُضاف إلى النظام الغذائي للدجاج البياض، على سبيل المثال،مجمع فيتامينات "ريابوشكا"ولكن إذا كان هناك ديوك في المزرعة، فيجب أن يكون نظامهم الغذائي غنيًا أيضًا بالبروتينات والدهون والأعلاف الغنية بالفيتامينات.
المكملات الغذائية المفيدة التالية مناسبة لكلا الجنسين:
- خميرة البيرة؛
- سمكة، العظام واللحوم ووجبة العظام؛
- زيت السمك ضروري لتعويض نقص فيتامين د وفيتامين أ؛
- خلطات جاهزة، متوازنة في التركيب.
بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الدجاج إلى الأطعمة النباتية:
- حبوب القمح المنبتة؛
- البرسيم المهروس؛
- نخالة؛
- الشوفان؛
- حبوب ذرة؛
- الشعير.
لا تعطي الدجاج مجمع فيتامينات مع مكملات الفيتامينات، لأن هذا قد يؤدي إلى جرعة زائدة، والتي يمكن أن يكون لها أيضا عواقب سلبية على صحة الطائر.
النقرس أو حصوات المسالك البولية
يُصنف النقرس كمرض أيضي، وينتج عن سوء التغذية واضطرابات أيضية لدى الدجاج. يتميز المرض بترسب حمض اليوريك في المفاصل والعضلات. يصيب عادةً القطعان التي تُربى في أقفاص وتُغذى بكميات زائدة من علف الحيوانات (اللحوم، ومسحوق العظام، ومسحوق السمك). لذلك، غالبًا ما يُلاحظ النقرس في سلالات الدجاج البياضة والمُنتجة للحوم.
ويظهر المرض بالأعراض التالية:
- تضخم مفاصل الأصابع؛
- ظهور نموات مخروطية الشكل على السلاميات؛
- عرج الدجاج وسقوطه على أقدامه.
يتطلب علاج النقرس تطبيع عملية الأيض وإزالة أملاح حمض اليوريك من الجسم. يتطلب ذلك تقليل البروتين في النظام الغذائي وبدء العلاج بزينهوفن (أتوفان)، الذي يُحدث التأثيرات التالية:
- يذيب أملاح حمض البوليك ويزيلها عن طريق الدم؛
- يُنتج تأثيرًا مسكنًا؛
- يزيد من النشاط الحركي والتغذوي للدجاج.
يُعطى زينشوفين للطيور على شكل "كوكتيل صودا". الجرعة ٠.٥ غرام لكل طائر. يستمر هذا العلاج من يومين إلى ثلاثة أيام.
في حالة الإصابة بالنقرس، يجب أيضًا إعطاء الدجاج صودا الخبز لمدة أسبوعين، بإضافتها إلى وعاء الشرب المشترك بمعدل 10 جرام لكل فرد.
للوقاية، يجب تزويد الدجاج بالكمية اللازمة من البروتين والفيتامينات والأحماض الأمينية والمغذيات الدقيقة. علاوة على ذلك، من المهم مراقبة علفها بحثًا عن السموم الفطرية، أي خلوه من العفن. للوقاية، يجب أيضًا إعطاء الطيور فيتامين أ، وعلف الخميرة، والطباشير، والخضراوات الجذرية، مع تقليل البروتين الحيواني والتركيز على الحبوب الكاملة والخضراوات الورقية.
سوف تشعر الدجاجات بالراحة إذا تم توفير لها إمكانية الوصول إلى الهواء النقي.
الكساح
يؤدي نقص فيتامين د3 إلى الإصابة بالكساح، الذي لا يؤثر فقط على أرجل الدجاج، بل على كامل جسمه. ويُلاحظ تشوه العظام الأكثر وضوحًا في الأطراف. تجدر الإشارة إلى أن الطيور الصغيرة تُصاب بالكساح التقليدي، بينما تُصاب الطيور البالغة بزوال الكلس من قشر البيض والعظام.
يتطور المرض تدريجيا ويتجلى في الأعراض التالية:
- تبدأ دجاجات السلالات متعددة الأغراض والبيض بالشعور بالضعف وضعف الشهية ابتداءً من عمر أسبوعين. وينمو ريشها بشكل سيء.
- بعد مرور أسبوعين، تصبح الطيور غير مبالية وتفقد الاهتمام بالحركة.
- تُصاب الطيور بالإسهال وضعف التنسيق الحركي. تُصبح مخالبها وعظامها طرية، وتُشعر بانبعاجها عند لمسها.
- قبل الموت، تفقد الطيور قوتها تمامًا، فترفض الحركة تمامًا. تبقى جامدةً وأطرافها ممدودة، وتموت على هذا الوضع.
من الجدير بالذكر أن أعراض الكساح لدى دجاج التسمين قد تظهر في وقت مبكر يصل إلى اليوم الثامن. تظهر عليها مشاكل في عظم الركبة وتصبح هزيلة. علاوة على ذلك، تعاني الطيور من تأخر في النمو، وينخفض وزنها بنسبة 50%.
في الفيديو الخاص به، يستخدم المربي دجاجاته كمثال لإظهار أعراض الكساح:
إذا أصاب المرض الدجاجات البياضة، فإنها تبدأ بإنتاج بيض ذي قشرة طرية. تعاني من العرج وهشاشة العظام والألم عند المشي. تصبح أضلاعها طرية للغاية، ومخالبها ومنقارها مرنة. قد يُصاب بعض الأفراد بالتهاب الصفاق المحي.
يُعالَج الكساح بالأشعة فوق البنفسجية أو السماح للطيور بالمشي في الهواء الطلق، مع إعطاء مكملات فيتامين د. يمكن أن تكون الجرعة أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من الجرعة الوقائية، ولكن ليس أكثر، لأن الجرعة الزائدة قد تؤدي إلى التسمم بالفيتامينات. الطبيب البيطري وحده هو من يحدد الجرعة الصحيحة، مع مراعاة عدد من العوامل الإضافية:
- شدة وضع البيض؛
- توفر مساحة للمشي؛
- منطقة الإقامة (الجرعة القصوى من فيتامين د بالنسبة لسكان المناطق الشمالية)؛
- توفر الأعلاف الخضراء.
لتقليل خطر نقص الفيتامينات، يجب توفير الهواء النقي للطيور بانتظام وعلاجها في أسرع وقت ممكن من أمراض الجهاز الهضمي، لأنها تؤدي إلى ضعف امتصاص الفيتامينات، مما قد يؤدي إلى لين العظام وتطور الأرجل الملتوية.
عرج الدجاج
يمكن أن يكون العرج عند الدجاج أحد أعراض مرض خطير، ولكن يمكن اعتباره أيضًا مرضًا منفصلاً ناتجًا عن الأسباب التالية:
- الإصابات الميكانيكية - الجروح والكدمات وخلع المفاصل والالتواءات وما إلى ذلك؛
- تلف الأعصاب التي تغذي الأطراف.
قد يظهر هذا العيب فجأةً أو تدريجيًا. يصبح الدجاج مضطربًا، يعرج، ويواجه صعوبة في الحركة. كما أنه يرفرف بجناحيه كثيرًا ويستقر للراحة، حتى بعد مشي قصير.
عند فحص دجاجة مريضة، قد تلاحظ تضخم المفاصل وتورمها، وجروحًا، وخراجات، وما إلى ذلك. في هذه الحالة، يتضمن العلاج الخطوات التالية:
- افصل الدجاجة العرجاء عن القطيع، فقد تصبح الدجاجات السليمة عدوانية تجاهها. ومن الجيد أيضًا السماح لها بالتواصل البصري مع رفاقها ليشعر براحة أكبر.
- قم بمعالجة أي جروح أو قطع بمحلول أخضر لامع لمنع العدوى وانتشارها.
- حافظ على توازن نظامك الغذائي من خلال تضمين مكملات الفيتامينات.
إذا لم يكشف الفحص البصري للطائر العرج عن أي إصابات خارجية، فيجب عرضه على طبيب بيطري، لأن العرج قد يكون ناجمًا عن مرض داخلي خطير.
- ✓ انخفاض النشاط ورفض الأكل قد يشير إلى بداية المرض.
- ✓ قد يكون السلوك العدواني تجاه الدجاج الآخر علامة على عدم الراحة أو الألم.
التهاب المفاصل والتهاب الوتر والمهبل
كلتا الحالتين لهما أعراض خارجية متطابقة تقريبًا، لذا غالبًا ما يتم الخلط بينهما. علاوة على ذلك، في كثير من الحالات، يُعد التهاب الوتر والمهبل أحد مضاعفات التهاب المفاصل. للتمييز بين هاتين الحالتين، نظريًا على الأقل، نقترح مراجعة الجدول التالي:
| المعلمة | التهاب المفاصل | التهاب غمد الوتر |
| مفهوم | هذه حالة التهابية تصيب كبسولات المفاصل والأنسجة المجاورة، وتُعرف أيضًا باسم "آلام المفاصل" أو "أقدام الدجاج المتسخة". تحدث عادةً لدى دجاج التسمين الذي ينمو بنشاط ويكتسب وزنًا سريعًا. | هذا التهاب في الأوتار، أو بالأحرى، في البطانة الداخلية لغمدها. يُلاحظ غالبًا لدى الدجاجات الأكبر سنًا. |
| الأسباب | يمكن أن يتطور التهاب المفاصل نتيجةً لإصابات ميكانيكية، أو عدوى (اختراق البكتيريا للمفاصل)، أو النقرس. غالبًا ما يكون سبب التهاب المفاصل سوء رعاية الحيوانات، مثل الاكتظاظ أو قلة تغيير الفراش. | يمكن أن ينشأ التهاب غمد الوتر نتيجةً لصدمات مجهرية أو بكتيريا تصيب الدجاج نتيجةً لسوء الرعاية أو للتربية في ظروف غير نظيفة. علاوةً على ذلك، قد تتطور هذه الحالة نتيجةً لإجهاد الأوتار، وهو أمر شائع لدى الدجاج ذي الوزن الزائد. |
| أعراض | يعرج الطائر على ساقه المصابة ويعيش حياةً خاملة. قد يتضخم المفصل المصاب. في الحالات الشديدة، يُلاحظ ارتفاع في درجة الحرارة الموضعية، مما يدل على وجود التهاب. | قد يُلاحظ احمرار، وفي حالات نادرة، تورم في منطقة المفصل. قد تحدث نوبات صرع أحيانًا. إذا أصيب الطائر بالعدوى، فسيُصاب بالحمى والألم. |
يصعب اكتشاف هذه الأمراض مبكرًا، إذ لا تظهر أعراضها إلا في مراحلها المتأخرة. إذا كان العلاج مناسبًا، فعادةً ما يشمل المضادات الحيوية. وكإجراء وقائي، من الضروري الحفاظ على نظافة حظيرة الدجاج، ومنع رطوبة الفرشة، وتغييرها بانتظام.
الجرب أو الجرب النيميدوكوبتي
يُعتبر هذا المرض الحيواني البشري الوحيد شديد العدوى. يُعرف أيضًا باسم القدم الطباشيرية. يُسببه سوس الجرب، الذي يخترق جلد الأجزاء غير المُريشة من القدم، ويحفر فيها ويتكاثر، مُتغذىً على الإفرازات بين الأنسجة. يمكن أن تنتقل العدوى عبر الأدوات المُشتركة، بما في ذلك أدوات التغذية، وأدوات الشرب، والأدوات المُختلفة.
كما يشكل عث الجرب الموجود على أرجل الدجاج خطرًا على الإنسان، لذا من المهم للغاية مراعاة قواعد النظافة الشخصية.
قد تظهر أعراض داء نيميدوكوبتوسيس لدى الدجاج بعمر ستة أشهر فقط. تتطور الأعراض تدريجيًا:
- تظهر نتوءات صلبة ومتكتلة على أرجل الطائر، مسببةً حكةً والتهابًا جلديًا. لتخفيف الحكة، قد ينقر الطائر على القشور حتى تنزف.
- تظهر النموات، وتصبح القشور مغطاة بطبقة بيضاء، وتبرز وتتقشر جزئيًا.
- تصبح الدجاجة قلقة وغير مبالية بالطعام. غالبًا ما تتجمد على ساق واحدة، وتقبض أصابع قدمها المرفوعة وترخيها بشكل متشنج. في المساء، تتردد الدجاجة في العودة من الحظيرة إلى القن، إذ تزداد نشاط الطفيليات في هذا الوقت من اليوم.
- تُغطى الطبقة القرنية بالكامل بقشور رمادية، ثم بشقوق يتسرب الدم من خلالها.
- تُصاب مفاصل الأصابع بالالتهاب، وقد يُصاب نخر السلاميات، نتيجةً للتحلل السام لفضلات الطفيليات في الأنسجة تحت الجلد للأطراف المصابة. وقد تتساقط الأطراف جزئيًا أو كليًا.
يعد علاج الجرب في الدجاج في مرحلة مبكرة فعالاً وقد يتضمن استخدام الطرق التالية:
- انقعي أقدام الدجاج في محلول صابون لمدة 15-20 دقيقة، ثم عالجيها باستخدام الفازلين البوريك أو المنشط المطهر دوروجوف.
- قم بتنظيف الأطراف المصابة باستخدام بيروكسيد الهيدروجين الصيدلي، ثم ضع مرهم فيشنفسكي.
- انقع أفخاذ الدجاج في ماء قطران البتولا لمدة 15 دقيقة. هذه الطريقة فعّالة للمزارع الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
يجب تكرار جميع الإجراءات المذكورة أعلاه مرتين: أولاً بعد 2-3 أيام لتدمير القراد تمامًا، ثم بعد أسبوعين لتحييد النسل الذي فقس من البيض.
إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، فإن العلاج لا يضمن استعادة وظائف الحركة لدى الدجاج بشكل كامل، لذا تُقيّم فعاليته على أساس كل حالة على حدة. في بعض الحالات، تُعدم الطيور المُستبعدة.
إزاحة الوتر (الخلع)
تُصيب هذه الحالة بشكل رئيسي الطيور التي تعاني من زيادة الوزن بشكل كبير، لذا غالبًا ما تُشخَّص لدى الكتاكيت والدجاج البياض الصغير من السلالات الهجينة سريعة النمو. تتطور هذه الحالة نتيجةً لزيادة الوزن السريعة، بالإضافة إلى نقص المنغنيز وفيتامين ب في النظام الغذائي.
تشمل أعراض داء المبيضات ما يلي:
- الطيور تأكل بشكل سيء؛
- تنتفخ عظام الركبة ثم تلتوي بشكل غير طبيعي في الاتجاه المعاكس.
إذا لم يبدأ العلاج فورًا، فقد يموت الطائر المصاب. يجب تعديل النظام الغذائي فورًا، بما في ذلك جرعات إضافية من فيتامين ب والمنجنيز. تتطلب الوقاية استخدام معدات عالية الجودة وتوفير نظام غذائي متوازن للطيور. يجب إعطاء الكتاكيت فيتامينات خاصة للطيور الصغيرة.
أصابع ملتوية
بعد الأسبوع الأول من الحياة، قد تُصاب الدجاجات بمرض القدم، والذي قد يكون اضطرابًا وراثيًا، لذا فإن استصواب تربية هذه الأفراد أمرٌ مشكوك فيه. إلى جانب ضعف الوراثة، هناك أسباب أخرى محتملة لأصابع القدم الملتوية. وتشمل هذه:
- تنظيم درجة الحرارة بشكل غير صحيح أثناء فترة الحضانة؛
- أرضية خرسانية لقن الدجاج، غير مغطاة بفراش جاف ودافئ؛
- الإصابات الميكانيكية في القدمين؛
- حفظ الحيوانات الصغيرة في صناديق ذات أرضية شبكية.
يمكن التعرف على هذا المرض من خلال الأعراض التالية:
- سلاميات الأصابع منحنية؛
- عندما يمشي الدجاج يتمايل ويرتكز على قدميه الخارجيتين.
للأسف، لا يمكن علاج اعوجاج أصابع القدم. ولمنع نموها، يجب إبقاء الطيور الصغيرة في ظروف مريحة منذ الأيام الأولى من حياتها (يجب أن تكون أرضية القفص مستوية ودافئة، ومغطاة بفراش جاف).
لا يُنصح باستخدام بيض الدجاج المصاب بمرض اعوجاج الأصابع للحضانة. يجب اتباع جميع التعليمات بدقة خلال فترة الحضانة.
أصابع مجعدة
تصيب هذه الحالة الحيوانات الصغيرة التي تتراوح أعمارها بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وتنجم عن نقص فيتامين ب2 (الريبوفلافين) في النظام الغذائي. كما قد تكون نتيجةً لعوامل وراثية سيئة.
يتميز هذا المرض بشلل الأصابع وانحناء السلاميات نحو الأسفل، حيث تنحني نحو الأسفل أسفل القدم. لا يمكن فرد أصابع القدم الملتفة حتى مع الضغط الشديد. تواجه الحيوانات الصغيرة المصابة صعوبة في المشي، إذ تضطر للمشي على أطراف أصابعها، مستندةً على أطراف السلاميات الملتفة.
أصابع القدم المتجعدة تُسبب نفوقًا مبكرًا للطيور الصغيرة بسبب مرض شديد. حتى لو نجا عدد قليل من الدجاج، فإنها تُصاب بتأخر ملحوظ في النمو والتطور.
إذا شُخِّص المرض في مراحله المبكرة، يحتاج الصغار إلى فيتامينات متعددة غنية بفيتامين ب2 لضمان بقائهم على قيد الحياة. أما لدى البالغين، فالمرض غير قابل للشفاء.
للوقاية، يجب تغذية الطيور الصغيرة بنظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن. أما إذا كانت الحالة خلقية، فهذا يدل على وجود خلل وراثي في الدجاجات التي استُخدمت بيضاتها للحضانة. لذا، لا يُنصح بتربية هذه الطيور الصغيرة.
التدابير الوقائية
يمكن الوقاية من أمراض أرجل الدجاج في كثير من الأحيان. وللقيام بذلك، اتبع الإجراءات الوقائية التالية:
- افحص الطيور يوميًا بحثًا عن أي كدمات أو جروح أو إصابات طفيفة في الأطراف. قد تحدث هذه الإصابات لدى أي طائر، حتى في ظروف معيشية جيدة، ولكن من المهم تحديدها ومعالجتها فورًا.
- هيئ بيئة مريحة وآمنة للطيور. يجب إبقاء الحظيرة والممر خاليين لمنع الازدحام. أزل جميع الأدوات الحادة والخيوط، فقد تُسبب إصابات في مخالب الطيور.
- احرص على إبقاء الفراش في قن الدجاج طازجًا ونظيفًا وجافًا.
- وفّر للطيور نظامًا غذائيًا متكاملًا ومتوازنًا للوقاية من نقص الفيتامينات. تجنّب إضافة الأسمدة النباتية المعدنية إلى علفها.
- إجراء اختيار اصطناعي للطيور، وإزالة الأفراد المعرضين لاضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، أو الذين لديهم أصابع قدم ملتوية أو ملتوية.
هناك العديد من أمراض أرجل الدجاج، ويعود الكثير منها إلى سوء التغذية وسوء ظروف المعيشة. لضمان نمو صحي وسليم لصغار الدجاج، من الضروري اتباع الإجراءات الوقائية. في حال ملاحظة أي علامات تلف في الأرجل، استشر طبيبًا بيطريًا لتلقي العلاج المناسب.









لم أكن أعلم أن الدجاج قد يُصاب بأمراض المفاصل. والآن عرفتُ ذلك بفضل مقالتك الرائعة! لقد ساعدتني في تحديد الحالة. قرأتُها أولًا، ثم استشرتُ طبيبًا بيطريًا. وتبيّن أنني شخّصتُ الحالة بشكل صحيح. شكرًا جزيلًا لك!