الإسهال عند الحمام حالة شائعة، تصيب الطيور الصغيرة والكبيرة على حد سواء. يمكن أن تُسببه عوامل مُعدية وغير مُعدية، ولكنه في جميع الأحوال يُضعف أجسام الطيور، مُسببًا خللًا في جهازها المناعي واضطرابات مُختلفة. سنستكشف أسباب حدوث هذه الحالة، وكيف تظهر، وكيفية علاجها.

أسباب حدوثها
يُعدّ الإسهال أو البراز السائل لدى الحمام علامةً على اضطراب هضمي. وهو ليس مرضًا مستقلًا، بل نتيجةً لحالات مرضية مختلفة، قد تكون معدية أو غير معدية. يجدر دراسة أسباب الإسهال لدى الحمام بشكل منفصل.
نظام غذائي رتيب وغير صحي
| اسم | مقاومة الأمراض | فترة النضج | إنتاجية |
|---|---|---|---|
| الشعير | عالي | مبكر | عالي |
| الشعير اللؤلؤي | متوسط | متوسط | متوسط |
| قمح | قليل | متأخر | قليل |
| الدخن | عالي | مبكر | عالي |
عندما يُطعم المُربّون الطيور نوعًا واحدًا فقط من الحبوب، فإنها لا تحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية. هذا يؤدي إلى اختلال وظائف أجسامها، واضطراب في عملية الأيض والجهاز الهضمي، مما يُؤدي في النهاية إلى الإسهال.
يوضح الجدول أدناه حالات نقص الفيتامينات التي يتفاعل معها جسم الأفراد بشكل أكثر حدة:
| اسم الفيتامين | عواقب القصور |
| أ | يؤدي نقصه إلى تلف الأغشية المخاطية والتهاب تضخم الغدة الدرقية. ولأن تضخم الغدة الدرقية جزء من الجهاز الهضمي، فإن التهابه قد يؤدي إلى الإسهال. |
| ب | يؤدي نقص فيتامينات ب إلى نقص فيتامين ب، والذي يتجلى في الإسهال، وانخفاض درجة حرارة الجسم، وصعوبة التنفس، والتهاب الغشاء المخاطي. علاوة على ذلك، قد يعاني الطائر من تأخر في النمو ومشاكل في الجهاز العصبي، مما قد يسبب ارتعاشًا في الجناحين والساقين، وحتى الشلل. |
| هـ | إذا عانى جسم الطائر من نقص في هذا الفيتامين، فقد يؤثر ذلك على صحة أجهزته القلبية أو العصبية أو الهضمية. تتجلى هذه الحالة في ضعف في قوة العضلات وتنسيقها، وبراز لين. كما قد يُصاب بالشلل. |
| ك | يُعدّ انخفاض تخثر الدم وتلف الأوعية الدموية من العواقب الشائعة لنقص فيتامين ك. وغالبًا ما يُسبب ذلك نزيفًا معويًا، مما قد يؤدي إلى ظهور بقع دم في البراز. |
الإصابة بالطفيليات
تدخل الطفيليات إلى أجسام الحمام من خلال الغذاء والماء رديء الجودة، وكذلك من البيئة إذا فشل المربي في مراعاة جميع معايير النظافة.
بمجرد دخول البكتيريا المسببة للأمراض إلى الجسم، فإنها تُسبب أمراضًا معدية ذات أصل بكتيري أو فطري أو فيروسي أو طفيلي. جميع هذه الأمراض تُسبب برازًا رخوًا، قد يحتوي على دم أو مخاط، ويكون لونه أخضر أو أصفر، وله رائحة كريهة تشبه فضلات الطيور.
يمكن أن يُصيب الحمام المريض القطيع بأكمله، بل ويُشكل خطرًا على البشر. لتجنب العواقب الوخيمة والوفاة، يُنصح بنقل الطيور المريضة إلى قفص منفصل واستشارة طبيب بيطري. الطبيب البيطري وحده هو من يصف العلاج المناسب، مع مراعاة مرحلة المرض وعمر الطائر.
الأمراض الالتهابية في تضخم الغدة الدرقية
الحوصلة هي أحد أعضاء الجهاز الهضمي للطيور. تُخزّن الطعام وتُعرّضه لإنزيمات مُتخصصة. إذا أُطعم الطائر طعامًا رديء الجودة، أو استهلك الحبوب بشكل رئيسي، أو تناول مواد سامة عبر الطعام والماء، فقد يُصاب بالتهاب في الحوصلة، مما يُؤدي إلى مشاكل هضمية وإسهال.
وبغض النظر عن سبب الإسهال، إذا لم يتم علاج الطائر في الوقت المناسب، فقد يصبح المرض مزمنًا ومتقدمًا، مما يؤدي إلى خلل في الجهاز الهضمي وإضعاف منهجي للجهاز المناعي.
الإسهال كعرض لمرض آخر
عندما يُصاب الحمام بالإسهال، قد يكون لون فضلاته أصفر أو أخضر، وفي بعض الحالات، قد تحتوي على آثار دم. بناءً على خصائص الفضلات، يُمكن تحديد المرض الكامن. لذلك، من المهم مراعاة أنواع الإسهال المختلفة والأمراض التي قد تُسببها.
وننصح أيضًا بقراءة المقال حول ما هي الأمراض التي تصيب الحمام؟.
براز مائي
| اسم | نوع العدوى | أعراض | علاج |
|---|---|---|---|
| عدوى الفيروس المخاطاني | منتشر | براز سائل، ضعف، تشنجات | مجهول |
| داء الشعيرات الدموية | طفيلي | براز سائل، التهاب معوي | الأدوية المضادة للديدان |
| داء العقديات | بكتيري | براز رخو، اكتئاب | المضادات الحيوية |
| داء الصفر | طفيلي | براز رخو، فقدان الوزن | الأدوية المضادة للديدان |
| داء الرشاشيات | فطري | زرقة المنقار والقدمين وبراز مائي | الأدوية المضادة للفطريات |
يتم ملاحظته في مثل هذه الأمراض:
- عدوى الفيروس المخاطاني (الدوار)هذا المرض خطير على الحمام، إذ لا يزال علاجه مجهولاً. ينتقل عن طريق الرذاذ والغبار المحمول جواً، وينتشر عن طريق الحشرات والقوارض والحمام المصاب نفسه. عند الإصابة، يُنتج الطائر فضلات سائلة بيضاء اللون، أو خضراء أحياناً. إضافةً إلى ذلك، يُصاب الطائر بالضعف، ويتوقف عن الشرب والأكل، ويُصاب بتشنجات، ويُميل رأسه، ويُعاني من ضعف في التنسيق الحركي.
- داء الشعيرات الدمويةيحدث بسبب طفيليات تصيب الأمعاء الدقيقة. يحدث التهاب، مما يؤدي إلى اختلال وظائفها وخروج براز سائل.
- داء العقدياتيُسبب هذا الميكروب اكتئابًا لدى الحمام، وسيلانًا من الأنف، وعطسًا متكررًا، وتشنجات، وبرازًا لينًا يُشبه الإسهال. ونتيجةً لذلك، يُصاب جسم الطائر بالجفاف وسوء التغذية.
- داء الصفرغالبًا ما تُصاب الطيور بالديدان الأسطوانية، التي تُسبب داء الصفر. تُصيب هذه الطفيليات الأمعاء الدقيقة، مُسببةً فقدان الوزن وإسهالًا.
- داء الرشاشياتهذا مرض فطري. تظهر البكتيريا المسببة للأمراض في فرش الحبوب والقش والتبن، خاصةً خلال فترات الرطوبة العالية. يُنتج الفطر أبواغًا تُشكل خطرًا على الحمام وتُسبب داء الرشاشيات. تشمل أعراضه ازرقاق المناقير والأقدام، مع إصابة الحمام بقصور في القلب. يصبح البراز مائيًا، ويتسرب السائل من الأنف، ويتساقط الريش، ويُصبح التنفس صعبًا.
الفطريات مقاومة للعديد من المطهرات، مما يجعل القضاء عليها صعبًا للغاية. عادةً، لا يمكن القضاء عليها إلا بالتعرض لدرجات حرارة عالية. لذلك، يجب تطهير الغرفة باستخدام اللهب والفورمالديهايد.
فضلات خضراء
| اسم | نوع العدوى | أعراض | علاج |
|---|---|---|---|
| التهاب المعدة والأمعاء | بكتيرية/فيروسية/طفيلية | فضلات صفراء أو خضراء، طعام غير مهضوم | المضادات الحيوية/مضادات الفيروسات/مضادات الديدان |
| داء المشعرات | منتشر | براز سائل متعفن، انتفاخ البطن | الأدوية المضادة للفيروسات |
غالبًا ما يظهر البراز الأخضر نتيجةً لأمراض مختلفة. ويُعتقد أن الأسباب التالية هي:
- التهاب المعدة والأمعاءيتطور هذا المرض نتيجة التهاب الغشاء المخاطي المعوي والمعدي. يمكن أن يحدث هذا المرض عند تعرض الطيور لمياه ملوثة، أو علف رديء الجودة مثل القمح المتعفن، أو عند تناولها الأسمدة المعدنية من أحواض الحدائق غير المغطاة بالتربة. كما يمكن أن يكون سبب المرض الديدان الطفيلية والفيروسات والفطريات. على أي حال، يظهر المرض على شكل إسهال. يكون لون البراز أصفر أو أخضر، وقد يحتوي على فقاعات غازية. غالبًا ما يوجد طعام غير مهضوم في البراز.
- داء المشعرات (داء المشعرات الخناقية)يُسببه فيروسٌ يمكن العثور عليه في المياه الملوثة، أو الأعلاف رديئة الجودة، أو فضلات الطيور المريضة. يتطور المرض ببطء، مما يجعله خطيرًا نظرًا لصعوبة تشخيصه فورًا. يُدمر الفيروس الأغشية المخاطية للفم والحلق، مُسببًا تكوّن عقيدات صفراء باهتة. ثم يدخل الفيروس إلى الأمعاء، مُسببًا انتفاخ بطن الطائر وبرازًا كريه الرائحة ورخوًا.
داء المشعرات هو مرض شائع إلى حد ما، وخاصة في الحيوانات الصغيرة، وذلك بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم.
الإسهال الدموي
| اسم | نوع العدوى | أعراض | علاج |
|---|---|---|---|
| داء الكوكسيديا | طفيلي | براز دموي، حالة ضعف | كوكتسيدين، فوراجين |
| داء السالمونيلا | بكتيري | براز اخضر مع دم وفقدان الوزن | المضادات الحيوية |
يحدث في أمراض مثل:
- داء الكوكسيديايُسبب هذا المرض طفيليات أولية تُسمى الكوكسيديا، والتي تُسهم في تطور أمراض الأعضاء الحيوية، مثل الغشاء المخاطي المعوي والكلى والكبد. مع تطور المرض، يتغير لون البراز: في المرحلة الأولى، يتحول إلى اللون الأصفر المخضر، ثم إلى البني الداكن بسبب وجود الدم. وهذا يُضعف الحمام.
- داء السالمونيلايُسبب هذا المرض فيروس السالمونيلا. يُصاب الحمام بالعدوى عند ملامسة فضلات طائر مصاب لطعامه أو ماءه. يُسبب هذا المرض تحول الفضلات إلى اللون الأخضر والسائل، وتحتوي على فقاعات هوائية. ويعود هذا اللون إلى وجود العصارة الصفراوية، التي لا يُمكن هضمها بالكامل، مما يُؤدي إلى فقدان الحمام شهيته. في المراحل المتأخرة، يُصبح الطائر عاجزًا عن الطيران، ويفقد وزنه، وتظهر قطرات دم في الفضلات. تتأثر المفاصل والجهاز العصبي، ويميل الرأس إلى الخلف.
يتميز فيروس السالمونيلا بمقاومته الشديدة للعدوى، لذا ينتشر المرض بسرعة في جميع أنحاء القطيع.
أعراض أمراض الطيور
تبدأ أمراض الحمام بأعراض عامة، قد تشير إلى مرض الطائر. لذلك، يجب فحص الطيور كل صباح، ومراقبة سلوكها وطريقة نقرها.
الأعراض المميزة لسوء الصحة عند الحمام:
- يجلس الطائر وريشه منفوش ولا يقترب من المغذي؛
- الريش يتساقط؛
- التنفس ثقيل، والطائر يبقي منقاره مفتوحا؛
- ضعف التنسيق؛
- يتم إطلاق الفضلات السائلة.
في حال ملاحظة هذه الأعراض، يجب فصل الطائر فورًا عن القطيع ونقله إلى قفص منفصل. ولمنع انتشار المرض، يجب أيضًا تطهير المكان جيدًا.
علاج الحمام
لعلاج الإسهال لدى الحمام، يجب أولاً تحديد السبب الكامن. للحصول على تشخيص دقيق، يجب إرسال عينة من البراز إلى مختبر واستشارة طبيب بيطري. سنستعرض أدناه العلاج الشامل والأدوية الأكثر شيوعًا للطيور.
التوصيات العامة للعلاج
يتطلب علاج الإسهال عند الحمام الاهتمام بشكل خاص بجوانب مثل:
- الرييُنصح بإعطاء الطيور ماءً مغليًا حديثًا فقط، مع تغييره كل بضع ساعات. أضف بضع قطرات من برمنجنات البوتاسيوم إلى الماء حتى يتحول لونه إلى وردي فاتح. سيساعد ذلك على تطهير الجهاز الهضمي للطائر وإزالة السموم. بالإضافة إلى ذلك، لحماية بطانة المعدة والأمعاء، يُعطى الحمام مرق الأرز أو شاي بذور الكتان. تتميز هذه المنتجات بتأثيرها المغلف وتساعد على منع التهيج.
معايير المياه الحرجة للحمام- ✓ يجب أن تكون درجة حرارة الماء بين 10-15 درجة مئوية للحصول على الامتصاص الأمثل.
- ✓ يجب أن يكون الرقم الهيدروجيني للمياه محايدًا (6.5-7.5) لمنع تهيج الجهاز الهضمي.
لإيقاف فقدان السوائل من الجسم، يجب إعطاء الطائر المنحلات بالكهرباء.
- تغذيةيجب إعطاء الطيور من ٢٠ إلى ٣٠ غرامًا من العلف، ٤٠٪ منها شعير أو شعير لؤلؤي، و٣٠٪ قمح، و١٠٪ دخن. يجب إضافة فيتامينات أ، ب، هـ، وك إلى العلف، وأحيانًا تُضاف مكملات معدنية. يمكن أيضًا إضافة البقوليات والذرة والبذور وملح الطعام إلى النظام الغذائي. يجب تجنب الخضراوات الورقية للطيور لأنها قد تُسبب اضطرابًا في المعدة.
- تطهير الحاويات والمعداتيجب تنظيف أماكن معيشة الحمام يوميًا، مع إجراء تطهير وقائي مرة واحدة شهريًا، وفي حالة تفشي المرض، يُطهر كل 5-7 أيام. يمكن استخدام محلول من الكلورامين (2%)، أو المبيض (3-4%)، أو البارافورمالدهيد (2%)، أو الجير المطفأ (3%)، أو الديتران لتطهير الأقفاص، وأحواض التغذية، وأحواض المياه. لضمان فعالية التطهير باستخدام المطهرات الغازية، يجب إغلاق الغرفة بإحكام، وأن تكون درجة حرارتها 15 درجة مئوية على الأقل.
- تنفيذ التنظيف الميكانيكي للمكان من الفضلات والريش.
- قم بمعالجة جميع الأسطح بمحلول الكلورامين بنسبة 2%.
- قم بتهوية الغرفة لمدة 24 ساعة قبل إرجاع الحمام.
يجب على الشخص الذي يقوم بالتطهير اتباع احتياطات السلامة والعمل مرتديًا بدلة واقية وقناعًا وقفازات.
العلاج الدوائي
لا يمكن إلا للطبيب أن يصف علاجًا محددًا بناءً على نتائج الاختبارات.
إذا كان الإسهال ذو طبيعة معدية، يصف الطبيب المضادات الحيوية:
- التتراسيكليندواء واسع الطيف يُستخدم لمكافحة العديد من الميكروبات والطفيليات. يُعطى مرتين يوميًا مع الطعام بجرعة 20 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم. مدة العلاج 7 أيام.
- ستربتوميسينيُستخدم لعلاج أمراض الطيور المختلفة، بدءًا من نزلات البرد الشائعة ووصولًا إلى الأمراض المعدية المعقدة. يُعطى عن طريق الحقن العضلي كل ١٢ ساعة بجرعة ٥٠,٠٠٠ وحدة دولية لكل كيلوغرام من وزن الجسم. تستمر دورة العلاج عدة أيام (حتى الشفاء التام).
في حالة العدوى الفطرية، استخدم:
- نيستاتينفعال ضد داء الرشاشيات وداء المبيضات. يُعطى مع الطعام. تُحدد الجرعات من قِبل طبيب مختص، وتتراوح بين ٢٥ و٥٠ ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم. يستمر العلاج من ٦ إلى ١٠ أيام.
- أوكسي تتراسيكلينفعال ضد الكوكسيديا والسالمونيلا واضطرابات الجهاز الهضمي. يُعطى عضليًا بجرعة ١٠٠٠٠ وحدة دولية أو يُعطى للحمام مع الطعام بمعدل ٦-١٠ ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم.
إذا كان الإسهال ناتجًا عن داء الديدان الطفيلية، يُوصف دواء البيبيرازين. يُشلّ هذا الدواء الطفيليات، مُعطِّلًا جهازها العصبي العضلي. يُضاف إلى ماء شرب الحمام، بعد استشارة الطبيب البيطري لمعرفة الجرعة.
في حالة وجود التهاب في الأمعاء والمعدة، من الضروري غسل حوصلة الطائر عن طريق إسقاط الزيت في المنقار:
- عباد الشمس؛
- فازلين؛
- الخروع.
إذا تم الكشف عن فضلات تحتوي على قطرات من الدم، يتم وصف الكوكسيدين والفوراجين للطائر عادة.
لتعزيز جهاز المناعة لدى الطيور، يمكن إضافة أمينالون أو أي دواء آخر يعزز المناعة إلى الماء لمدة 5 أيام.
تُستخدم هذه الأدوية فقط كجزء من نظام علاجي شامل بالفيتامينات، والذي يشمل ثلاثي الفيتامينات أو زيت السمك. يُحدد الطبيب البيطري الجرعة ومدة العلاج.
وقاية
ولمنع تطور الاضطرابات المختلفة لدى الحمام، ينبغي اتباع التدابير الوقائية التالية:
- التزم بمعايير النظافة المناسبة للمباني والمعدات. نظّف المكان جيدًا بانتظام، ونظّف الأرضية بمطهر مرة شهريًا. استخدم منتجات تحتوي على الكلور للتطهير. ديتران فعال أيضًا، ويمكن استخدامه في حظيرة الطيور حتى مع وجود الحمام.
- التحكم في درجة الحرارة والرطوبة المثالية في برج الحمام.
- حافظ على نظافة الماء. في حال دخول أي بقايا أو طعام إليه، يجب استبداله.
- اتبع جميع إرشادات التغذية. يجب أن تشمل خلطات الحبوب الشعير أو الشعير اللؤلؤي والقمح والدخن. كما يجب إضافة الذرة وبذور دوار الشمس والبازلاء والفاصوليا وملح الطعام إلى نظام الطيور الغذائي. من المهم أيضًا تكملة النظام الغذائي بالفيتامينات. يستخدم العديد من المربين ذوي الخبرة الخميرة البيطرية لهذا الغرض. انتبه أيضًا لجودة العلف، ويجب شراؤه فقط من موردين موثوقين.
- قم بإجراءات مكافحة الديدان ولا تهمل تطعيم الحمام.
- إرسال فضلات الحمام إلى المختبر بشكل دوري للتحليل.
يصعب علاج الإسهال لدى الطيور، لذا يُنصح باتخاذ جميع التدابير اللازمة فورًا لحماية حمامك من هذه الآفة. في حال ظهور الإسهال، استشر طبيبًا متخصصًا فورًا، فقد يكون هذا عرضًا لأمراض خطيرة عديدة.



