طيور الدراج عرضة لمختلف الأمراض المعدية والفيروسية والغزوية، مما قد يؤدي إلى انخفاض أعدادها. ينبغي على كل مربي دواجن أن يكون على دراية بأعراض أي مرض لعلاجه بسرعة وشفاء الطيور.
الأمراض غير المعدية
تُشكل أمراض طيور الدراج غير المعدية خطرًا على الطيور الفردية فقط، إذ لا تسببها فيروسات أو بكتيريا، بل ظروف سكن وتغذية سيئة. كما يمكن لبعض الأمراض غير المعدية أن تُسبب انخفاضًا في إنتاج البيض واللحوم لدى طيور الدراج.
| اسم | أعراض | علاج | وقاية |
|---|---|---|---|
| انسداد الغدة الدرقية | الخمول وفقدان الشهية والعطش | تدليك الغدة الدرقية، الجراحة | التحكم في التغذية |
| قضمة الصقيع | تورم الأطراف والحكة | غرفة دافئة، مراهم | الحماية من البرد |
| سيلان الأنف | العطس وإنتاج المخاط | الماء الدافئ مع الفيتامينات | تجنب المسودات |
| أكل لحوم البشر | نقر البيض والجروح | علاج الجروح والعزل | الظروف المثالية للصيانة |
| تأخر وضع البيض | دم في البراز، توتر في البطن | الحمامات الدافئة والتدليك | غرفة دافئة ونظام غذائي متوازن |
| انتفاخ الرئة | ظهور بثور تحت الجلد وصعوبة التنفس | ثقب الانتفاخات | محدودية الحركة |
| كلواسيت | تغير في البراز والعطش | الزيوت والمحاليل الملحية | طعام عالي الجودة |
| التهاب الجلد | احمرار الجلد والقشور | علاج الجروح والفيتامينات | صحة |
| النقرس | عدم الراحة عند المشي، العقيدات | عقدة الفتح، الصودا | التغذية المتوازنة |
انسداد الغدة الدرقية
يتطور المرض عند انسداد الممر من الحوصلة إلى المعدة. عادةً ما تحدث هذه الحالة بسبب الإفراط في التغذية أو إطعام الطعام الجاف. أحيانًا، تبتلع الطيور أجسامًا غريبة عن طريق الخطأ. يؤدي الإجهاد الشديد إلى عدم قدرة الحوصلة على العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تصلب ملحوظ عند اللمس. يُصاب الطائر بالخمول، ويفقد شهيته، ويشعر بعطش شديد.
لحل المشكلة، حاول دفع الجسم العالق إلى المعدة بتدليك الحوصلة. إذا لم يُجدِ ذلك نفعًا، فستكون الجراحة ضرورية. اتصل بطبيب بيطري للحصول على مساعدة متخصصة، وفتح الحوصلة وإزالة الجسم الغريب.
قضمة الصقيع
تسبب قضمة الصقيع تورمًا وحكة شديدة في أطراف الطيور. هذا يدفع طائر الدراج إلى نقر أطرافه حتى العظم، مسببًا نزيفًا حادًا. تموت أجزاء كبيرة من أرجل الطائر.
الحماية الفعّالة من درجات الحرارة المنخفضة تُساعد على منع قضمة الصقيع لدى الطيور المُربّاة في قفص الطيور خلال فصل الشتاء. انقل الطيور التي تعاني من قضمة الصقيع في أقدامها إلى غرفة دافئة، مع اختلاف طفيف في درجة الحرارة بين الداخل والخارج. ضع مرهم أوكسي تتراسيكلين، أو شحم الخنزير، أو الفازلين على الأقدام المُصابة بقضمة الصقيع.
سيلان الأنف
سيلان الأنف مرض شائع لدى طيور التدرج. مراقبة الطائر تساعد في تشخيص الحالة، إذ تُظهر الطيور المصابة عطاسًا متكررًا وزيادة في إفراز المخاط من فتحتي الأنف.
تؤدي الحالات المتقدمة من المرض إلى التصاق الريش ببعضه بالقرب من الشمع، مُشكلةً نتوءات صغيرة تنفجر في النهاية وتنزف. يفرك الطائر منقاره على الأسطح البارزة، ويبدأ بهز رأسه، ويتنفس بصعوبة. غالبًا ما يحدث سيلان الأنف نتيجة انخفاض حرارة الجسم المفاجئ أو تيارات هوائية في حظيرة الدواجن.
أولاً، تخلص من سبب سيلان الأنف. املأ أوعية الماء بماء دافئ وأضف إليها فيتامينات أو مضادات حيوية.
أكل لحوم البشر
أكل لحوم البشر مرضٌ مزعجٌ يحدث لأسبابٍ متعددة، منها الاكتظاظ، ونقص الغذاء، والإضاءة المفرطة، وسوء التغذية. ينقر طائر التدرج البيض ويأكله، ويُلحق جروحًا برؤوس وأعناق وأرجل وفتحات تهوية طيوره الأخرى.
هناك عدة خطوات يمكن أن تساعد في التخلص من المرض: علاج الجروح بالمطهرات وإزالة الأفراد الأكثر عدوانية.
تأخر وضع البيض
غالبًا ما يحدث تأخر إنتاج البيض لدى الدجاج البياض في الربيع. قد تُسبب هذه الحالة معاناةً للطيور لمدة تصل إلى أسبوع، وقد تكون قاتلة. غالبًا ما تختبئ الدجاجات التي تعاني من تأخر إنتاج البيض في زوايا الحظيرة، رافضةً الخروج.
يمكن تشخيص الحالة من خلال البراز، الذي يُظهر علامات نزيف وتوتر في البطن (عند جسه). قد يكون سبب هذه المشكلة نقص فيتامين، أو تكوّن بيض كبير الحجم، أو انخفاض حرارة الجسم.
يمكن أن تُساعد الحمامات الدافئة، وتدليك البطن، وترطيب فتحة الشرج بالفازلين في علاج هذه المشكلة. للوقاية، يُنصح بإبقاء الطيور في غرفة دافئة وتوفير نظام غذائي متوازن لها.
انتفاخ الرئة
يُسبب هذا المرض تورمًا في أجزاء مختلفة من أجسام طيور التدرج، ينزاح بسهولة تحت الجلد عند الضغط عليه بالأصابع. في حال ثقب التورم، يتسرب الهواء. يصاحب المرض صعوبة في التنفس، وقلة الحركة، ورفض للتغذية. وينتج عن تمزق ميكانيكي في جدار الكيس الهوائي.
أثناء العلاج، قيّد حركة الطائر: ضعه في قفص صغير، وثبّت جناحيه بضمادة. يُساعد ثقب التورمات بشكل متكرر، ووضع محاليل مطهرة على المناطق المصابة، على مكافحة المرض.
كلواسيت
التهابُ المَجرَق هو عمليةٌ التهابيةٌ في الغشاء المخاطي للمَجرَق. تُلاحظ الأعراضُ الأولى بتغيرٍ في طبيعةِ البراز. يحدثُ التهابُ المَجرَق نتيجةَ تناولِ علفٍ يصعبُ على الجهازِ الهضميِّ هضمُه، وتأخرِ إنتاجِ البيض، وكمياتٍ زائدةٍ من الحصى والرمل، وابتلاعِ جسمٍ غريب. تُصبحُ الطيورُ خاملةً ومكتئبةً، وتشعرُ بالعطشِ وضيقِ التنفس، ويكونُ برازُها رخوًا أو مُتَقَشِّرًا مُتَكَتِّلًا.
لعلاج التهاب منقار طائر التدرج، ضع قطرة أو قطرتين من زيت الخروع أو الزيتون أو البارافين في مناقيرها. أضف أيضًا محلولًا من ملح كارلسباد أو جلوبر إلى الماء بنسبة ١ إلى ٢٠٠.
التهاب الجلد
غالبًا ما تُصاب طيور التدرج بتلف جلدي والتهابات نتيجة الضربات والكدمات والمشاجرات. نادرًا ما تُعالج هذه الإصابات، إذ ينقر الطائر المنطقة المصابة باستمرار، مما يُسبب تهيجًا. تُصبح المنطقة المصابة من الجلد حمراء ومتصلبة، وتُكوّن قشرة بنية أو رمادية-صفراء. يميل الطائر إلى نتف ريشه من المنطقة المصابة، ويحدث نزيف في هذه المناطق.
عالج الجروح الطفيفة بكلوريد الحديديك، أو اكوِها بقلم لازورد، أو صبغة اليود. ضع مستحلب السينثوميسين على المنطقة المصابة دوريًا. في الوقت نفسه، أعطِ الحيوان الفيتامينات والأدوية المضادة للحساسية.
إذا لم تسفر هذه المحاولات عن أية نتائج، تأكد من الاتصال بالطبيب البيطري الذي سيجري دراسة بكتيرية بحثًا عن وجود مسببات الأمراض المسببة لمرض داء القولونيات أو داء المكورات العنقودية الذهبية.
النقرس
النقرس لدى طيور الدراج مرض مزعج وغير مُعدٍ، يُسبب عدم راحة عند المشي. كما يُعاني الحيوان من اضطراب معوي ناتج عن ترسب الأملاح نتيجة خلل في وظائف الكلى. قد تلاحظ أن الطيور ترفض الأكل، وتُفرط في الشرب، وتُصاب ببراز سائل، وتظهر عليها عُقيدات مستديرة على مفاصل أقدامها ومخالبها.
يتضمن العلاج فتح العقد وإزالة محتوياتها. أطعم طيور الدراج محلول صودا الخبز بتركيز ٢-٣٪.
الإصابات: الكسور، الالتواءات، الكدمات
غالبًا ما يتدلى الطرف المصاب، وتظهر تمزقات عضلية عند الجس. قد تنزف الكسور المفتوحة، وأحيانًا يُثبّت الطرف في مكانه بواسطة الجلد فقط. الطيور أكثر عرضة للكسور أثناء طرح الريش، نظرًا لانخفاض نسبة الكالسيوم في العظام الطويلة.
- ✓ الكثافة المثالية لتخزين الطيور: لا يزيد عن 3-4 طيور لكل متر مربع لمنع الإجهاد وأكل بعضها البعض.
- ✓ مستوى الرطوبة في بيت الدواجن: يجب الحفاظ عليه في حدود 60-70% للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي.
غالبًا ما تلتئم أصابع القدم المكسورة دون أي تدخل، ولكن في بعض الأحيان لا تلتئم الكسور بشكل صحيح، مما يؤدي إلى اعوجاج أصابع القدم. إذا كانت الأطراف مكسورة تمامًا، فمن الأفضل التخلص من الطائر.
في حالة كسور الأطراف السفلية يتم استخدام الجبائر للتثبيت ووضع جبيرة جبسية وتثبيت العظام بدبوس.
- عزل الطائر المريض عن الطائر السليم فورًا.
- تطهير المكان والمعدات.
- اتصل بالطبيب البيطري للحصول على التشخيص والعلاج الدقيق.
الأمراض المعدية
تتطلب الأمراض المعدية وعلاجها فحصًا دقيقًا لطيور التدرج وتحليلًا لأعراضها. هذا يُمكّن مُربي الدواجن من تشخيص الحالة بدقة وبدء العلاج المناسب. في بعض الحالات، يُنصح بالاستعانة فورًا بطبيب بيطري خبير.
| اسم | أعراض | علاج | وقاية |
|---|---|---|---|
| داء الباستريلا | الإسهال والالتهاب الرئوي | إعدام الطيور المريضة | المضادات الحيوية |
| الجدري | طفح جلدي حطاطي، عمى | لا يوجد علاج | تلقيح |
| داء الرشاشيات | مشية غير ثابتة، تشنجات | الحجر الصحي، الذبح | التطهير |
| داء الكوكسيديا | إسهال دموي وشعر أشعث | الأدوية | صحة |
| التسمم الغذائي | الشلل والإسهال | لا توجد طرق | طعام عالي الجودة |
| الجرب (القرع) | القشور والإرهاق | مراهم الفطريات | التطهير |
| مرض ماريك | الخمول والشلل | لا يوجد علاج | تلقيح |
| مرض نيوكاسل (الطاعون الكاذب) | الشلل والتشنجات | لا يوجد علاج | تلقيح |
| التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدي | صعوبة في التنفس | المضادات الحيوية | تلقيح |
| داء اللولبيات | الحمى والشلل | المضادات الحيوية | صحة |
| داء الميكوبلازما التنفسي | تورم الحنجرة | المضادات الحيوية | المناخ المحلي الأمثل |
| داء السالمونيلا | التهاب الملتحمة، اضطراب الجهاز الهضمي | إعدام الطيور المريضة | تلقيح |
| عصيات القولون | الجفاف والإسهال | المضادات الحيوية | صحة |
| داء الببغاء (داء الطيور) | النعاس والإسهال | لا يوجد علاج | صحة |
داء الباستريلا
هذه عدوى بكتيرية خطيرة تسببها مسببات الأمراض التي تدخل جسم الطائر، مما يؤدي إلى تسمم الدم. تعاني الطيور المصابة من ارتفاع درجة حرارة الجسم وتلف الأغشية المخاطية في الجهازين التنفسي والهضمي.
من أعراض المرض المميزة الإسهال الشديد. تُصاب الطيور المصابة بالتهاب رئوي، وتخرج إفرازات رغوية من مناقيرها. يؤدي هذا عادةً إلى الوفاة نتيجة الجفاف الشديد خلال بضعة أيام.
علاج الطيور المريضة لا جدوى منه عمليًا. عند ظهور أول أعراض، ينصح الأطباء البيطريون بإعدام الطيور المصابة. ويُعطى القطيع المتبقي مضادات حيوية واسعة الطيف كإجراء وقائي.
الجدري
يمكن أن ينتقل الجدري عن طريق الطيور المريضة والبشر والحشرات. وهو عدوى خطيرة ومعدية تُسبب ظهور آفات حطاطية على جلد الطيور المصابة وأغشيتها المخاطية. قد تُسبب إصابة الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي العلوي صعوبة في التنفس. غالبًا ما يُصيب المرض عيون الطيور، مما يُسبب لها العمى. تُصاب الحيوانات المصابة بالهزال والموت.
هذا المرض غير قابل للشفاء. في بعض الحالات، يوصي المتخصصون بإعطاء الطيور المضادات الحيوية كإجراء وقائي. ويُعتبر التطعيم أفضل إجراء وقائي.
داء الرشاشيات
يُسبب داء الرشاشيات انتشار الفطريات في الأعلاف والماء والفراش. وهو مرضٌ قد يتطور بشكل حاد أو مزمن. تنتقل العدوى عبر الجهاز التنفسي. تستمر فترة الحضانة من 3 إلى 10 أيام. تموت الطيور المصابة خلال يومين إلى ستة أيام. يُصيب داء الرشاشيات غالبًا الطيور الصغيرة.
عند الإصابة، تصبح الطيور غير مستقرة، وتظهر عليها تشنجات، وخمول، وشلل. تصبح الطيور المصابة شبه ساكنة، وتعطس كثيرًا، وترفع رؤوسها، وتتنفس بصعوبة. الأعراض الرئيسية هي إفرازات رغوية من الفم والأنف، واضطراب في الجهاز الهضمي.
لا يُقدّم العلاج. تشمل إجراءات المكافحة عزل الطيور المريضة ثم ذبحها. للوقاية، يُعقّم المكان باستخدام هيدروكسيد الصوديوم والفورمالديهايد وفيركون-إس. كما يُنصح بإطعام الطيور علفًا طازجًا وعالي الجودة فقط، والحفاظ على نظافة المياه، وتعقيم الحاضنة باستمرار.
داء الكوكسيديا
الكوكسيديا مرض شائع تسببه طفيليات الكوكسيديا. غالبًا ما تُصاب الطيور بهذا المرض في الصيف والربيع. الطيور الصغيرة والكبيرة معرضة للإصابة به. تعاني الطيور المصابة من الاكتئاب والخمول وفقدان الشهية. كما أن اضطراب الجهاز الهضمي المصحوب بإسهال دموي وتجعد الريش شائع أيضًا. تحدث الإصابة بالكوكسيديا نتيجةً لحشر الطيور في أماكن ضيقة، وقلة تنظيف المنزل، وتلوث المياه والأعلاف.
للوقاية، يُعطى الطيور دواء كوكسيبرودين لمدة يومين، ويُعطى بايكوس وأفاتيك، ويُعقم الحظيرة والمعدات بانتظام. وللمكافحة، يُستعمل فيورازولدون، وفوراسيلين، ونورسولفازول.
التسمم الغذائي
هذا مرضٌ مُعدٍ حادٌّ يصيب طيور التدرج، ويُسبب تلفًا في الجهاز العصبي. يُصيب التسمم الوشيقي عادةً الطيور التي تعيش في البرية. ومع ذلك، في حالاتٍ نادرة، يُمكن أن تُصاب الطيور التي تعيش في المزارع التجارية بهذا المرض. تظهر الأعراض خلال ساعاتٍ قليلةٍ من تناول العلف الملوث. تُعاني الطيور المُصابة من الإسهال وشللٍ في الأطراف والرقبة.
التسمم الغذائي له معدل وفيات مرتفع، خاصةً عند وجود البكتيريا بتركيزات عالية في العلف. لا توجد خيارات علاجية. الوقاية تتطلب مراقبة جودة العلف ونضارته.
الجرب (القرع)
هذا مرض فطري ينتقل عن طريق التلامس عبر جروح الجلد. تستمر فترة الحضانة ثلاثة أسابيع. يحدث المرض نتيجة التلامس مع طيور مريضة أو معدات ملوثة. تظهر قشور رمادية بيضاء على أصابع أقدام الطيور، كما تظهر قشور على الجفون والمناطق الأخرى التي يتساقط منها الريش. تُصاب الحيوانات بالهزال وتُصاب بجرب.
يشمل علاج الجرب معالجة الجروح بمراهم فطرية ويودوغليسرين. كما تُعطى الحيوانات دواء غريزيوفولفين، ومقويات عامة، وفيتامينات.
ولمنع العدوى، يجب تطهير المباني والمعدات بانتظام، ونقل الطيور المريضة إلى الحجر الصحي على الفور، وتعريضها للأشعة فوق البنفسجية.
مرض ماريك
هذا مرض فيروسي مُعدٍ يصيب عادةً الطيور الصغيرة التي يقل عمرها عن خمسة أشهر. ينتشر عن طريق الهواء من خلال الاتصال المباشر بطائر مصاب أو حامل للفيروس. وينتج عن تلوث المعدات والفراش. تشمل أعراضه الخمول، والضعف، وفقدان الشهية، وصعوبة المشي، والعرج. وفي الحالات الشديدة، يُصاب طائر التدرج بشلل في الأرجل أو العمى.
لا يوجد علاج لمرض ماريك. تخلص من الطيور المصابة. لمنع انتشار المرض، حافظ على ظروف إيواء مناسبة واتخذ إجراءات وقائية. ضع الطيور المقتناة حديثًا في الحجر الصحي لتحديد الحيوانات المريضة. تذكر أيضًا تطعيم طيور التدرج.
مرض نيوكاسل (الطاعون الكاذب)
هذا مرض فيروسي شائع. عند الإصابة به، يتأثر الجهاز العصبي للطائر، مما يؤدي إلى التهاب دماغي حاد، وشلل، ونوبات. تصبح طيور الدراج المصابة غير قادرة على الحركة، وتفقد شهيتها، وتُصاب بالإسهال، وتُفرز مخاطًا من مناقيرها. كما تُعاني من صعوبة في التنفس، وتُميل رؤوسها للخلف.
لا يوجد علاج لهذا المرض. اقتل طيور التدرج المريضة عند ظهور أول أعراض. تأكد من إجراء تطهير روتيني أو نهائي للمباني والمعدات. قبل إدخال طيور جديدة إلى المزرعة، تأكد من عزلها أولًا. التطعيم الفوري إجراء وقائي.
التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدي
مرض فيروسي ينتقل عن طريق التلامس بين الطيور السليمة والمريضة. يمكن لطيور التدرج المتعافية أن تحمل الفيروس لمدة تصل إلى عامين، مما يشكل خطرًا على الطيور السليمة. خلال فترة المرض، تعاني الحيوانات من صعوبة في التنفس وتدهور عام. تظهر أغشية ليفية على الغشاء المخاطي للحنجرة والبلعوم، مما قد يسبب الاختناق. تفقد الطيور شهيتها، وينخفض إنتاجها، وتتورم أجفانها، وتدمع عيونها. يموت عدد كبير من الطيور.
افصل الطيور المريضة عن السليمة فورًا وراقب حالتها. عالج الطيور المريضة بالمضادات الحيوية. التطعيمات تساعد في منع تطور المرض، إذ تحافظ على المناعة لمدة عام.
داء اللولبيات
داء اللولبيات مرض خطير وحاد تسببه بكتيريا اللولبيات. ينتقل عن طريق سوء النظافة الشخصية وملامسة الطيور المصابة. تستمر فترة الحضانة من 4 إلى 10 أيام. يصاحب المرض حمى، واضطراب هضمي، وتشنجات، وزرقة في الأغشية المخاطية، وشلل، وارتفاع في درجة الحرارة. ترفض الطيور المصابة الأكل، ويتجعد ريشها.
يتضمن العلاج إعطاء الزرنيخ عن طريق العضل بجرعة ٠.٢-٠.٥ ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم. وتشمل الأدوية الأخرى المستخدمة نوفارسينول، وكلورتتراسايكلين، وأوزارسول. وتشمل المضادات الحيوية ديسلفان، والبنسلين، والمورفوسايكلين.
داء الميكوبلازما التنفسي
داء الميكوبلازما التنفسي مرض يصيب الجهاز التنفسي للصيصان التي تتراوح أعمارها بين شهرين وأربعة أشهر. وقد تُصاب به الطيور البالغة أحيانًا. ينتج هذا المرض عن زيادة الغبار في الحظيرة، والتقلبات المفاجئة في درجات الحرارة، وسوء التهوية، والرطوبة، وعدم توازن النظام الغذائي. يُصاب الطيور بتوقف النمو وانخفاض إنتاج البيض. يرفض طائر التدرج المصاب تناول الطعام، ويُصاب بتورم واضح في الحلق، وسيلان أنفي.
للوقاية من العدوى، يُنصح بالحفاظ على مناخ محلي مثالي في حظيرة الدواجن، والالتزام بقواعد النظافة والصحة العامة، وتوفير تغذية كافية للحيوانات. يشمل العلاج استخدام المضادات الحيوية التتراسيكلين والفورازوليدون، مع إخطار الخدمات البيطرية.
داء السالمونيلا
داء السالمونيلا مرض خطير تسببه بكتيريا السالمونيلا. يحدث نتيجة ملامسة الدواجن المصابة، أو سوء الصرف الصحي، أو الاكتظاظ، أو المياه الملوثة. تستمر فترة الحضانة من 3 إلى 5 أيام. في الحيوانات، يُصاب الجهاز الهضمي. قد يصاحب المرض التهاب رئوي والتهاب المفاصل. تشمل أعراضه النعاس، والتهاب الملتحمة، والخمول، وتشابك الشعر الزغبي في منطقة فتحة الشرج، وضعف التنسيق الحركي، واضطراب الجهاز الهضمي.
لمكافحة داء السالمونيلا، يُنصح بإعدام الطيور المريضة، وتطهير الغرفة والمعدات، ومعالجة الأرضية بالجير المطفأ. للوقاية، يُعطى المضادات الحيوية للطيور التي كانت على اتصال بالطيور المريضة. كما يُنصح بالتطعيم في الوقت المناسب ورش البكتيريا. راقب جودة الأعلاف والمياه.
عصيات القولون
يتطور هذا المرض عند تناول بكتيريا ممرضة من جنس الإشريكية القولونية مع العلف. غالبًا ما تُصاب الطيور الصغيرة بهذا المرض. عادةً ما تظهر العدوى على شكل تعفن دم حاد. تُصاب الطيور المصابة بالضعف والخمول وفقدان الشهية. كما يصاحب داء العصيات القولونية جفاف وإسهال شديد. معدل الوفيات مرتفع جدًا.
إعطاء الأدوية المضادة للبكتيريا في الوقت المناسب يُوفر فرصة كبيرة لإنقاذ الحيوانات. يصف الأطباء البيطريون مضادات حيوية واسعة الطيف. تُعزل الطيور المريضة عن باقي القطيع. نظّف وعقم حظيرة الدواجن وجميع المعدات، وغيّر فرش الطيور بانتظام.
داء الببغاء (داء الطيور)
غالبًا ما تكون طيور الدراج عرضة للإصابة بداء الببغاء، وهو عدوى فيروسية تنتقل عن طريق الطيور المصابة عبر الرذاذ المحمول جوًا، والأعلاف الملوثة، والمياه الملوثة. تصبح الطيور المصابة خاملة وقليلة الحركة. يسبب داء الببغاء أحيانًا اضطرابات هضمية، مثل الإسهال. كما تتأثر الأغشية المخاطية للعينين والحويصلات الهوائية. معدلات النفوق مرتفعة، وخاصة بين طيور الدراج الصغيرة.
العلاج مستحيل. انقل الحيوانات المريضة فورًا إلى مركز الحجر الصحي. تخلص من الطيور المريضة لأنها خطرة على البشر. لا يوجد تطعيم ضد هذا المرض. الإجراء الوقائي الوحيد هو التخلص الفوري من الطيور المريضة. من المهم أيضًا الالتزام بلوائح رعاية الحيوان.
الطفيليات
عندما تُصاب الطيور بالطفيليات، فإنها غالبًا ما تُعاني من اضطراب هضمي. لعلاج الطائر بشكل صحيح، من المهم أولًا تحديد نوع الطفيلي المُسبب للإسهال. كما يُمكن أن تُسبب الطفيليات تغيرات في مظهر طائر التدرج، كما في حال إصابته بالعث.
| اسم | أعراض | علاج | وقاية |
|---|---|---|---|
| قمل | الحشرات على الريش | مسحوق الكبريت والرماد | حمامات الرمل |
| داء الديدان | اضطراب في الجهاز الهضمي | العزل والمضادات الحيوية | صحة |
| أمراض الجهاز التنفسي المنقولة بالقراد | السعال وضيق التنفس | العلاج بالأدوية | صحة |
| الجرب النيميدوكوبتي (الجرب) | تراكبات الجلد | مرهم، فيتامينات | صحة |
| داء الهيستوموناس | الإرهاق، فضلات صفراء | الأدوية | طعام عالي الجودة |
قمل
القمل حشرات صغيرة تشبه القمل. تصيب هذه الطفيليات ريش الطيور. تنتقل عن طريق البعوض والبعوض، حيث تلتصق يرقاتها بأرجل هذه الحشرات. عادةً ما تُصاب طيور الدراج بالعدوى خلال الأشهر الأكثر دفئًا. تستطيع الطيور السليمة تنظيف ريشها بانتظام من هذه الآفات بالاستحمام في الرمل.
إذا كانت طيور التدرج لديك مصابة بالقمل، فأضف مسحوق الكبريت والرماد إلى حمام الرمل. في حالات الإصابة الشديدة، يُنصح بمعالجة كل طائر على حدة بمزيج من الأدوية: ٣-٤ غرامات من البيريثروم، و٢-٤ غرامات من سيفين ١-٢٪، و١٠ غرامات من ديسينسكتالين لكل طائر بالغ.
داء الديدان
غالبًا ما تتأثر طيور الدراج بالديدان الطفيلية مثل الديدان الشريطية، والديدان الصفراوية، والديدان القصبية، والديدان الهيتيركسية، والديدان الخيطية، والديدان الشعرية.
يمكن للخبراء الذين فحصوا الطيور بحثًا عن داء الديدان الطفيلية المساعدة في مكافحة الديدان الطفيلية. اعزل طيور الدراج المريضة فورًا عن السليمة. لمنع الازدحام، تجنب الإفراط في طهي طيور الدراج الصغيرة وتأكد من عدم تعرضها للبرد. وفّر للحيوانات نظامًا غذائيًا متنوعًا ومغذيًا، بما في ذلك الفيتامينات والمضادات الحيوية واسعة الطيف.
افصل صغار الدواجن عن الطيور البالغة. حافظ على نظافة حظائر الدواجن وعقمها بانتظام.
أمراض الجهاز التنفسي المنقولة بالقراد
يُسبب هذا المرض الذي يصيب طيور التدرج سوسًا يصيب القصبة الهوائية والحويصلات الهوائية في البطن والشعب الهوائية. تُعاني الطيور المصابة من السعال وضيق التنفس وفقدان الوزن. وقد تموت الطيور أحيانًا اختناقًا.
يمكن أن تساعد منتجات الاستنشاق المختلفة في إزالة العث من الريش. عالج الطيور المريضة بانتظام - مرة واحدة أسبوعيًا. عالج طيور الدراج التي تلامس الطيور المريضة مرة واحدة فقط. يُعتبر مسحوق غبار بتركيز 5% أفضل منتج لمكافحة العث.
الجرب النيميدوكوبتي (الجرب)
الجرب مرض شائع بين طيور التدرج، ويسببه العث. في البداية، يُصاب رأس الطائر: فتظهر رواسب رمادية بيضاء متوسعة تمتد من زاوية المنقار. ثم تنتشر تدريجيًا إلى منطقة المنقار والشمع والعين. يُصبح الرأس أصلع. ثم ينتشر المرض إلى الأطراف والمجاري البولية والجسم بأكمله.
يتضمن العلاج إزالة القشور من المنطقة المصابة باستخدام ملقط ووضع مرهم - إما قطران البتولا أو محلول نيغوفين بتركيز 0.15%. وللحفاظ على حيوية الحيوان، يُضاف مُكمّلات الفيتامينات إلى مياه الشرب.
داء الهيستوموناس
تحدث العدوى عن طريق الطعام، وينتشر المرض أيضًا عن طريق الحشرات وديدان الأرض. تستمر فترة الحضانة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وبعدها تضعف الطيور، ويكتسب ريشها لونًا باهتًا، ويتحول لون فضلاتها إلى الأصفر. يؤدي هذا إلى سوء التغذية واسوداد فروة الرأس.
للعلاج، يُستخدَم إنجبِتين لمدة أسبوعين بجرعة 0.1% لكل كيلوغرام من العلف. ويُنصَح أيضًا باستخدام فيورازوليدون بجرعة 0.04% لكل كيلوغرام من العلف لنفس الفترة.
نقص الفيتامينات والمعادن
غالبًا ما يُعاني طائر التدرج من نقص الفيتامينات والمعادن في نظامه الغذائي. كما تنشأ المشاكل نتيجة نقص أو زيادة البروتين. للتغلب على هذه الحالة، يجب معرفة كيفية زيادة أو تقليل هذه العناصر الغذائية.
| اسم | أعراض | علاج | وقاية |
|---|---|---|---|
| نقص فيتامين أ | ضعف، التهاب الملتحمة | مركز فيتامين أ | دقيق الأعشاب |
| نقص فيتامين د | الكساح، لين العظام | فيتامينات أ و د | زيت السمك، القشرة |
| نقص فيتامين هـ | التهاب الجلد والضعف | وجبة اللحوم والعظام | الخميرة، الخضراوات |
| نقص فيتامين هـ | تشنجات وضعف | مركز فيتامين E | الحبوب المنبتة |
| نقص فيتامين ك | النزيف واليرقان | فيكاسول | الجزر والقراص |
| نقص فيتامين ب1 | الشلل والضعف | الثيامين | خميرة |
| نقص فيتامين ب2 | تأخر النمو | الريبوفلافين | الحبوب المنبتة |
| نقص فيتامين ب3 | التهاب الجلد | حمض البانتوثينيك | خميرة |
| نقص فيتامين ب6 | التشنجات والارتعاشات | البيريدوكسين | الحبوب المنبتة |
| نقص فيتامين ب12 | عسر الهضم | فيتامين ب12 | منتجات الألبان |
| نقص فيتامين RR | التهاب المفاصل | حمض النيكوتينيك | الخميرة واللحوم |
نقص فيتامين أ
عندما تمرض الطيور، تضعف أرجلها، وتفقد وزنها، وتُصاب بالتهاب الملتحمة، وتُصبح غير ثابتة عند المشي. يشمل العلاج إعطاء الطائر بضع قطرات من فيتامين أ المركز عن طريق الفم لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. تحتاج الطيور إلى فيتامين أ بشكل خاص خلال موسم التكاثر. للوقاية، يُضاف 8% من مسحوق العشب من البقوليات الخضراء إلى نظامها الغذائي.
نقص فيتامين د
مع نقص فيتامين د، تفقد الطيور قدرتها على تكوين عظام طبيعية. تُصاب الطيور الصغيرة بالكساح، بينما تُصاب الطيور البالغة بتلين العظام. يُشخص الكساح بتأخر النمو، وتقوس الأطراف، ولين المناقير والعظام، والضعف. كما يتأثر تصبغ الريش وتكوينه. يتجلى تلين العظام بضعف شديد في الأطراف، وتضع الطيور بيضًا بقشرة طرية أو مفقودة.
للوقاية من الكساح، يُغذّى الطيور بنبات القراص، وزيت السمك، ومسحوق العشب، ومسحوق العظام، وقشور البيض. يُنصح أيضًا بتعريض الطيور الصغيرة للإشعاع باستخدام مصابيح PRK وEUV. في حال ظهور الكساح، يُعطى الصيصان خليطًا من فيتاميني أ (20,000 وحدة دولية) ود (10,000 وحدة دولية) مذابًا في 1 مل من الماء. لعشرة صيصان، يُستعمل 50 مل من الخليط.
نقص فيتامين هـ
يظهر المرض على شكل التهاب جلدي يصيب رأس الحيوان وأطرافه. يعاني طائر التدرج من صعوبة في الحركة، بينما تعاني الطيور الصغيرة من تأخر نمو الريش والنمو. للوقاية، يُنصح بإطعام الحيوانات دقيق اللحم والعظام، ودقيق السمك، والبقوليات الخضراء، والخميرة.
نقص فيتامين هـ
غالبًا ما يُصيب نقص فيتامين هـ طيور التدرج الصغيرة التي تتراوح أعمارها بين 20 و40 يومًا. تُعاني هذه الطيور من ضعف في التنسيق الحركي وضعف وتشنجات. كإجراء وقائي، يُنصح بإطعامها حبوبًا مُنبتة قبل النقر. في حال ظهور هذه الحالة، يُنصح باستبعاد الدهون منخفضة الجودة من النظام الغذائي وإضافة مُركز فيتامين هـ بمعدل 40-150 ميكروغرام لكل طائر.
نقص فيتامين ك
يصاحب هذا المرض يرقان، ونزيف عضلي وجلدي، وفقدان الشهية، وجفاف الجلد حول العينين. كما تظهر إفرازات دموية في البراز.
للوقاية، أضف الجزر والبرسيم الحجازي والقراص والبرسيم الحجازي إلى نظام حيوانك الأليف الغذائي. إذا كان حيوانك الأليف مريضًا، فأضف فيكاسول إلى علفه بمعدل 30 غرامًا لكل كيلوغرام من الطعام الجاف. استمر في إعطاء الدواء لمدة 3-4 أيام.
نقص فيتامين ب1
يؤدي نقص فيتامين ب1 إلى إصابة الطيور بضعف في الأطراف، وفقدان الوزن، وشلل، واضطراب في الأمعاء. وفي وقت لاحق، يبدأ الريش بالتكسر، وتضعف الأرجل، وتصبح المشية ثقيلة.
تشمل التدابير الوقائية إضافة 4-5% من الخميرة الجافة إلى نظام الطيور الغذائي. ويتضمن العلاج تغذية الطيور البالغة بجرعة 2 ملغ من الثيامين يوميًا.
نقص فيتامين ب2
غالبًا ما تُصيب هذه الحالة الحيوانات الصغيرة التي تتراوح أعمارها بين أسبوعين وشهر. يتجلى نقص هذا الفيتامين في تأخر النمو وتساقط الريش. عند المشي، يتكئ الحيوان على ركبه، وتكون أصابع قدميه ملتوية.
يتضمن العلاج إضافة الريبوفلافين إلى النظام الغذائي بمعدل 3-5 ملغ لكل طائر لمدة أسبوعين. للوقاية، يُغذّى طيور الدراج بدقيق العشب، والحبوب المُنبتة، والخميرة، والخضراوات الورقية، ونفايات الألبان.
نقص فيتامين ب3
يُصاب صغار طيور التدرج بهذا المرض، مما يُسبب الهزال، وتساقط الشعر، والتهاب الجلد في زوايا المنقار، والتصاق الجفون بسبب الإفرازات. تُعدّ الخميرة أفضل مصدر لحمض البانتوثينيك. يحتاج طيور التدرج إلى 9-15 ميكروغرامًا من الخميرة لكل 100 غرام من العلف.
نقص فيتامين ب6
يُسبب نقص فيتامين ب في البداية ضعفًا لدى الطيور، وانخفاضًا في أجنحة ورؤوس الطيور، وضعفًا في نمو الريش، وتأخرًا في النمو. وفي وقت لاحق، يُؤدي المرض إلى تشنجات ورعشة. للوقاية من ذلك، يُضاف إلى النظام الغذائي علف حيواني وحبوب مُنبتة. في حال مرض الطائر، يُعطى البيريدوكسين بجرعة 0.3-0.5 ملغ لكل 100 غرام من العلف.
نقص فيتامين ب12
يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى انخفاض إنتاج البيض ومشاكل هضمية. أضف منتجات الألبان، ومسحوق اللحوم والعظام، ومسحوق السمك إلى نظام طائر التدرج الغذائي. يمكنك أيضًا إضافة مسحوق وأقراص وأمبولات فيتامين ب12 إلى علف طائر التدرج. يحتاج طائر التدرج الواحد في المتوسط إلى 10 ميكروغرام يوميًا.
نقص فيتامين RR
عندما يمرض طائر التدرج، تتضخم عظامه وتلتهب، كما تلتهب الأغشية المخاطية في الأنف والعينين. يفقد ريشه، ويُلاحظ اضطراب معوي. يُعطى النياسين للطيور بمعدل 8-15 ملغ لكل طائر يوميًا. للوقاية، يُضاف الخميرة واللحوم ونخالة القمح إلى نظامها الغذائي.
طيور التدرج معرضة لأمراض وطفيليات مختلفة. لتحديد السبب واكتشاف المرض بسرعة، من المهم فهم الأعراض وطرق العلاج. سيساعد ذلك في إنقاذ الطائر أو حماية الأفراد الأصحاء من الموت.











