حان وقت تحضير التفاح، لقد قمت بطبخه مربى العسل، مربى لقد قمت بصنع خل التفاح من التفاح للفطائر، والذي تركته في الخزانة.
صنعتُ شارلوت وفطائر التفاح، وأهديتُ الجيران والعائلة تفاحًا شهيًا. ومرة أخرى، جمعنا دلوًا كاملًا.
لذلك قررت أن أقوم بتحضير كومبوت من التفاح الكامل.
لم أحضّر كومبوت التفاح لفصل الشتاء من قبل، وخاصةً بالتفاح الكامل. منذ زمن بعيد، حضّرتُ كومبوتًا من إجاص كاملة صغيرة وأضفتُ إليها الزبيب. كان الكومبوت لذيذًا.
استخدمتُ تفاح تولوناي في الكومبوت؛ إنه صغير، جميل، ولذيذ. هذا العام، غُطّيت الأغصان بالتفاح، مما جعلها أصغر من المعتاد.
غسلت التفاح جيدًا وأزلت السيقان من كل مكان، ولكن لسبب ما لم أستطع إزالتها.
وضعتُ الخليط في مرطبانات معقمة - مرطبانان سعة لترين وواحد سعة ثلاثة لترات - حتى منتصفها تقريبًا. صببتُ الماء المغلي على المرطبانات، وغطيتها، وتركتها لمدة عشرين دقيقة.
بدأت التفاحات تمتص الماء، وبدأت الفقاعات بالظهور. التفاحات بحاجة إلى التدفئة.
بعد مرور 20 دقيقة، قمت بسكب الماء في قدر، بعد أن قمت بقياس الحجم أولاً.
حضّرتُ الشراب باستخدام كوب ونصف من السكر لكل لتر من الماء. سكبتُ الشراب المغلي في مرطبانات التفاح، وملأتها حتى أعلاها - كمية كبيرة إن صح التعبير. هذه هي طريقة سكب التتبيلات والكومبوت، لإزالة أي هواء زائد. كانت والدتي تفعل ذلك دائمًا، والآن أفعله أيضًا. أضع المرطبانات على طبق قبل الصب.
أغلقتُ البرطمانات بأغطية معقمة، ووضعتها مقلوبة على منشفة. إذا لم تكن الأغطية محكمة الإغلاق، ستظهر بقع رطبة وقطرات ماء على المنشفة، وهو أمرٌ يُلاحظ فورًا. لا مشكلة لديّ؛ فالبرطمانات مغلقة بإحكام، وزوجي يبذل قصارى جهده.
حسنًا، الخطوة الأخيرة هي لف نفسك ببطانية دافئة حتى يسخن الكومبوت جيدًا.
أخرجتُ الكومبوت من مكانه الدافئ في اليوم التالي، بينما كانت البرطمانات لا تزال دافئة. كان لون الكومبوت فاتحًا، رغم أن التفاح كان ورديًا وجانبه أصفر. اصفرّ لونه في الكومبوت.
ظننتُ أن الشراب سيتحول إلى اللون الوردي. آمل أن ينقع الكومبوت جيدًا، وأن يُضفي التفاح لونه ونكهته على الصلصة. تشقق التفاح قليلًا من الماء المغلي، لكن الكومبوت لا يزال يبدو شهيًا. سنستمتع به هذا الشتاء!
كان عليّ إضافة بعض الكشمش الأحمر أو الكرز، قليلًا منه فقط ليعطي لونًا جميلًا. ثماره لا تزال معلقة على الشجيرات.








