الشوك إنه عشب ضار، لذا ينمو في أي مكان. قد يسألني أحدهم الآن: لماذا أزرعه في حديقتي إذن؟ لكن لديّ مبرر.
أولاً، لهذه العشبة خصائص مفيدة عديدة، ولذلك تُستخدم في تحضير علاجات متنوعة. علاوة على ذلك، هناك وصفات مصممة لمعالجة مشاكل محددة. لذلك، لتحقيق أقصى استفادة وتقليل الضرر، من المهم حصادها وفقًا للمتطلبات الخاصة والإرشادات العامة لنبات شوك الحليب. قواعد.
ثانيًا، يُعدّ الشوك نباتًا عسليًا طبيعيًا، لذا فهو يجذب الدبابير والنحل والحشرات المفيدة الأخرى (غير الضارة!)، وهو مفيد جدًا لمحاصيل الحدائق والخضراوات. كما أن الشوك لا يُسبب أي ضرر يُذكر لأحواض الحدائق؛ والسر يكمن في العناية به جيدًا.
كيفية زراعة الشوك؟
سأبدأ بالزراعة. يمكنك اختيار أي مكان، لكن الأفضل هو مكان مشمس ومفتوح. أنا متأكد من وجود مكان كهذا في كل حديقة، وغالبًا ما يكون فارغًا. فقط حاول ألا تزرعه بالقرب من الممرات، فهو أشواك! أي تربة مناسبة، حتى التربة قليلة الخصوبة. التعليمات:
- زرع في الربيع، مباشرة بعد استقرار الطقس الدافئ (في مكان ما حول +10-15 درجة)؛
- زرع البذور على عمق 2-3 سم (ستظهر البراعم في 10-12 يومًا)؛
- لجعل الشجيرة تبدو أكثر خصوبة وثراءً، أضف القليل من رماد الخشب إلى الحفرة؛
- الماء وانتظر البراعم.
كيف نهتم؟
هذه الأحداث أبسط. فقط انتبه لما يلي:
- خلال الصيف والخريف، بينما لا تزال النباتات تحمل أزهارًا، قم بقطعها لأغراض طبية أو ببساطة قم بإزالة البذور المجففة حتى لا تسقط البذور على الأرض (وإلا فإن الشوك سوف يسيطر على الحديقة بأكملها - البذور خفيفة وتحملها الرياح)؛
- قم بإضافة رماد الخشب كسماد بشكل دوري، ولكن هذا ضروري إذا كانت التربة في الحديقة مستنفدة للغاية؛
- الري ضروري فقط أثناء الجفاف.
ترى كيف أن كل شيء بسيط وسهل، ونتيجة لذلك سوف تتلقى مادة علاجية للعديد من الأمراض.


