مساء الخير. حان وقت الحصاد. سأريكم ما أفعله بالطماطم "الرديئة".
مؤخرًا، بعد فرز الحصاد، انتهى بي الأمر بهذا الدلو المليء بالطماطم ذات المظهر غير الجميل. بعضها كان متشققًا، وبعضها الآخر مصابًا بلدغات الحشرات، أو صغيرًا جدًا. هذا العام، تُنتج شجيرة الطماطم الكرزية بغزارة. في البداية، استمتعت ابنتي وصديقتها بتناولها. لكنهما سئمتا أيضًا من هذه "الثمار". قررتُ تجفيفها أيضًا.
لقد جربتُ هذه الوصفة من قبل. قبل أن أحصل على مجفف، كنتُ أجففها مباشرةً في الشمس على رف سلكي أو في الفرن. الآن، استخدام مجفف كهربائي أسهل بكثير، فهو يمنع الغبار وأوراق الأشجار الصغيرة من الوصول إليه، ويجف أسرع.
لذا، أغسل الطماطم وأفرزها (المفتاح هنا هو اختيار الطماطم الأكثر لحمية وصلابة، والتي تحتوي على لب أكثر من العصير). بعد ذلك، أقطع الطماطم الكبيرة إلى دوائر (سمكها 5-7 مم)، وأزيل أي أجزاء تالفة. يمكن تقطيع الطماطم الصغيرة إلى نصفين.
أضعهم على صينية التجفيف في طبقة واحدة.
أترك الطماطم لتجف لمدة 8 ساعات تقريبًا على درجة حرارة 60 درجة مئوية (140 درجة فهرنهايت)، ثم أخفض درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت) وأتحقق من نضجها. أواصل التجفيف حتى تتبخر الرطوبة، ولكن دون أن تصبح مقرمشة. يجب أن تكون الشرائح بقوام الزبيب - متماسكة وليست هشة. من المهم توزيع قطع متساوية تقريبًا على كل صينية. وإلا، فسيكون الوضع كما حدث لي هذه المرة - بعضها ذاب بالفعل، بينما القطع الكبيرة لا تزال نيئة. بعد ذلك، عليك اختيار القطع المطبوخة وترك القطع غير المطبوخة لتجف أكثر.
أضع الطماطم المطبوخة في مرطبان زجاجي، وأرشّ طبقاتها بالملح والتوابل. أضيف حوالي ملعقة كبيرة من الملح لكل مرطبان سعة نصف لتر.
فصان من الثوم - مبشوران ناعماً أو مهروسان. رشة أو رشتان من التوابل حسب الرغبة. أفضل استخدام "أعشاب بروفانس" أو "الأعشاب الإيطالية".
في قدر منفصل، أسخّن الزيت النباتي. أسكبه بحرص فوق الطماطم المجففة. أحكم إغلاق القدر واتركه يبرد. هذا يُحسّن من نكهة الطماطم ويُساعد على حفظها لفترة أطول. يمتزج الزيت بنكهات الأعشاب والطماطم، لذا أستخدمه لاحقًا، وأضيفه إلى أطباقي أثناء الطهي. والطماطم المجففة نفسها لذيذة وعطرية.
أحفظه في الثلاجة. لذيذ وسهل وضعه على الخبز (يُصنع منه شطيرة)، وعند الطهي، أقطعه وأقليه في مقلاة مع البصل.
رأيتُ وصفةً أخرى تُملّح فيها الطماطم المفرومة فورًا، وتُرشّ بالبهارات، وتُقلّب في الزيت. بعد التجفيف، تُوضَع ببساطة في كيس. لم أجربها بعد، لكنني أتطلع لتجربتها في المرة القادمة التي أجفف فيها الطماطم.







