بعد العمل في المنزل الريفي، قمنا بقطف أنواع مختلفة من التوت - القليل من كل شيء.
نقطف توت العليق كل مساء. هذا العام، تجمد، ولم يتبقَّ منه سوى بضع شجيرات حية. نحاول جمع كامل محصول هذه التوتات السليمة - حوالي كيلوغرام واحد أو أكثر قليلاً. بعد الحصاد، نعالجها فورًا - نجمدها أو نصنع منها مربى، وبالطبع نأكلها.
تجميد التوت
أقوم بتجميد التوت الكامل في حاويات بدون سكر، وأضيف القليل من السكر إلى التوت الذي أطحنه في الخلاط.
الكشمش الأسود ناضج، بل مفرط النضج - سأصنع منه مربى. جمّدتُ ما قطفته سابقًا، مطحونًا بالسكر. شجيرة أخرى مليئة بالتوت، لكن لا نحن ولا الأطفال لدينا الوقت لقطفه.
الكرز ينضج أيضًا - أستخدم ما قطفته اليوم لصنع المربى، وأخطط لتحضير الكومبوت لاحقًا. جمّدتُ أيضًا بعض الكرز منزوع النوى؛ قضيتُ نصف المساء في إزالة النوى.
قطفنا أيضًا بعض التوت الأحمر، حفيدي يُحبه، فأعطيته إياه. وبعض الكشمش الأحمر، أريد إضافته إلى بعض الخيار. وجدتُ وصفةً لخيار الكشمش الأحمر على الإنترنت، وسأحاول صنعه. لن أستخدم الكشمش الأحمر في أي شيء؛ فأنا لا أحب المربى، ولا أريد أن أعبث بالجيلي؛ لديّ بعض الكشمش الأحمر المُجمد المتبقي من العام الماضي. لقد أثمر الكشمش الأحمر محصولًا وفيرًا هذا العام. دعوا الأطفال يقطفونه ويُجمّدونه لأنفسهم.
وصفة مربى التوت
عندما عدت من المنزل الريفي، وضعتُ جميع التوت، باستثناء التوت الأحمر، في الثلاجة. سأفعل ذلك في الصباح، ووزنتُ التوت الأحمر ورششتُه بالسكر.
لقد قمت بقطفها بنفسي، وكانت التوت جافة ونظيفة، لذلك لم أغسلها.
بعد قليل، حرّكته بحرص ووضعته على الموقد، وتركته يغلي، ثم أزلت الرغوة، وتركته على نار هادئة لخمس دقائق تقريبًا، ثم أطفأت النار. تركته على الموقد ليسخن التوت جيدًا ويتشرب الشراب.
في الصباح قمت بغلي المربى مرة أخرى وأضفت إليه القليل من حمض الستريك، فأنا أريد حقًا منع التوت من الغليان.
أتذكر دائمًا مربى والدتي بالثمار الكاملة، لكنني أعتقد أن السبب الرئيسي هو توت العليق. توت العليق لدينا طويل، وردي داكن، وعصير جدًا، وتهطل الأمطار يوميًا، فيمتصّ الرطوبة. لكن في كازاخستان، كان لدينا نوع مختلف من التوت: توت دائري، وردي فاتح، متماسك وجاف، ولم يكن المطر يهطل هناك كثيرًا. كانت والدتي تطهو المربى دائمًا لفترة طويلة، لكنه لم يغلي أبدًا.
أقوم بطهي المربى كله على عدة مراحل: أتركه حتى يغلي، ثم أتركه على نار هادئة لمدة 5-7 دقائق، ثم أتركه يبرد، وأكرر العملية مرة أخرى حتى يصبح الشراب سميكًا ولزجًا، ولكن ليس مطبوخًا أكثر من اللازم، بحيث يكون طعم الشراب مثل التوت، وليس السكر المحترق.
لا أحب المربى السائل، لذا أضيف السكر بنسبة ١:١ للتوت الحلو، وللتوت الحامض، أستخدم ١.٥ كجم من السكر، أو ١٢٠٠ جرام، لكل كجم من التوت. أتذوقه دائمًا؛ إذا كان حامضًا جدًا، أضيف القليل من السكر. إذا لم يكن السكر كافيًا، سيصبح المربى سائلًا وقد يتحول إلى حامض، وإذا زادت الكمية، فسيتبلور. أحفظ المربى في خزانة في الردهة ولا يفسد.
لقد انتهى بي الأمر بثلاثة برطمانات من مربى التوت مع بعض التوت الكامل، ولكن معظم التوت ما زال يتفكك.








