أمراض الأغنام قد تكون قاتلة، وفي الحالات الأكثر شدة، قد يُصاب القطيع بأكمله بالعدوى. الوقاية تُسهم في تجنّب العواقب السلبية وحماية الحيوانات. ولتحقيق ذلك، من المهم معرفة الأمراض التي قد تُصاب بها الأغنام، وأعراضها، وكيفية علاجها بفعالية.
الأمراض غير المعدية للأغنام
لا تُشكّل هذه الفئة من الأمراض خطرًا كبيرًا. يكمن السر في بدء العلاج فورًا وتذكر أهمية الإجراءات الوقائية.
مرض البازهر
يُطلق على تراكم الألياف النباتية وفراء الحيوانات في معدة الحيوان اسم مرض البازهر. تُصيب هذه الحالة غالبًا الحيوانات الصغيرة التي تعاني من الجوع بسبب نقص حليب أمهاتها. وبسبب نقص المعادن والفيتامينات في نظامها الغذائي، يبدأ الحيوان بتناول فرائه في محاولة لتعويض نقص العناصر الغذائية.

حجر البازهر من معدة الخروف
يصبح الحيوان المريض قلقًا، ويعاني من فقدان الشهية، ويبدأ بالتحديق في الحيوانات الأخرى، محاولًا أكل فرائها. وتشمل الأعراض الأخرى أغشية مخاطية زرقاء اللون ومحاولات مستمرة للتبرز.
- ✓ التأكد من أن غذاء النعاج الصغيرة يحتوي على كميات كافية من المعادن والفيتامينات، خاصة خلال فترة الفطام.
- ✓ قم بفحص حالة فراء حيوانك الأليف بانتظام بحثًا عن علامات أكل الشعر.
لا توجد إجراءات وقائية فعّالة. لمنع تكوّن حصوات البازهر في المعدة، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن وصحي غني بالمعادن والفيتامينات الأساسية.
طبلة الندبة
تُعتبر مشاكل الجهاز الهضمي أمراضًا غير معدية، ويمكن أن تُصيب جميع الحيوانات، بغض النظر عن عمرها أو جنسها.
يصاحب المرض فقدان الشهية، والقلق، وانتفاخ شديد في البطن. يعاني كل من الحيوانات البالغة والحملان من سوء التغذية. وقد يؤدي المرض إلى فشل أحد أجزاء الكرش المعدي.

الخروف لديه بطن منتفخ على الجانب الأيمن.
للعلاج، يُدخل أنبوب خاص في فم الحيوان المريض لاستعادة وظيفة الكرش الطبيعية. يسمح هذا بإزالة الغازات المتراكمة. إلا أن هذا الإجراء ليس فعالًا دائمًا. في الحالات الأكثر تعقيدًا، يلزم ثقب الكرش.
التهاب المثانة
إذا أصيبت الضرع بعدوى صديدية، أو تأثرت الكلى أو الرحم أو الأعضاء المجاورة، تُصاب بطانة المثانة بالالتهاب. تشعر النعجة بحاجة مستمرة للتبول، مما يسبب ألمًا شديدًا.
ومع تقدم المرض ترتفع درجة حرارة الجسم ويصبح التبول مستحيلا ويحدث الانحناء.
- ✓ انتبهي إلى تكرار التبول ووجود دم في البول كعلامات مبكرة لالتهاب المثانة.
- ✓ فحص درجة حرارة جسم الحيوان، حيث أن ارتفاع درجة الحرارة قد يشير إلى تطور العدوى.
خلال فترة العلاج، تُنقل الأغنام إلى نظام غذائي خفيف وتُعطى كميات وفيرة من السوائل. يُعطى الحيوان الملح وحمض الهيدروكلوريك وحمض البنزويك. في بعض الحالات، يُجرى غسل المثانة بمحاليل مختلفة. تُعطى حقن عضلية من السلفوناميدات والمضادات الحيوية.
تسمم
هذه مشكلة شائعة يواجهها العديد من مربي الأغنام. قد يحدث التسمم بسبب النباتات السامة التي تأكلها الأغنام. تشمل الأعراض قيءً شديدًا، وحركات أمعاء، ورفضًا للأكل، وارتفاعًا في درجة الحرارة.
الحملان معرضة بشكل خاص لخطر التسمم؛ فقد لا تنجو أجسامها الصغيرة من هذه الحالة الخطيرة. العلاج الأكثر فعالية هو غسل المعدة فورًا باستخدام زيت دوار الشمس (١١٠ مل) ومحلول ملحي خاص (٦٠ غرامًا من الملح لكل ٥٥٠ مل من الماء).
الأكزيما
يحدث التهاب في جلد الحيوان. ويتأثر به الأفراد الذين يعانون من حساسية تجاه مختلف المهيجات - الكيميائية أو الميكانيكية أو الفطرية (الآفات). بيثوميسيس شارتاروم). هناك خطر الإصابة بالإكزيما نتيجة التغذية غير السليمة والمحدودة، وظروف المعيشة غير المناسبة، وكذلك في وجود أمراض مزمنة مختلفة.
تُسبب الإكزيما ظهور حطاطات واحمرار على جلد الحيوان، وتكوين حويصلات وبثور، وتقشر الجلد، وهزال. يعتمد العلاج على التخلص الفوري من المهيج الكامن. تُوصف أدوية دعم الكبد. يجب أيضًا تغيير نظام الأغنام الغذائي (مضاد للحساسية وآمن، إذ قد تنمو أعشاب سامة للأغنام في المراعي)، وإعطائها مكملات الفيتامينات (مع عدم تجاوز الجرعة الموصى بها، وإلا ستُصاب الأغنام بتلف كبدي سام)، وتجنب الرعي تحت أشعة الشمس المباشرة (توفير الظل).
الالتهاب القصبي الرئوي
يُسبب هذا المرض التهابًا في الغشاء المخاطي للقصبات الهوائية، مما يؤثر أيضًا على الرئتين. يُعاني الحيوان المصاب من ارتفاع في درجة الحرارة، وفقدان الشهية، وسرعة في التنفس، وسعال، وإفرازات مخاطية كريهة الرائحة من الأنف.
يشمل العلاج السلفوناميدات، ويُوصف غاما غلوبيولين والمضادات الحيوية. كما قد تُوصف أدوية تُحفز وظائف القلب.
يجب وصف نظام غذائي خاص للحيوان المريض.
التهاب الفم
التهاب الفم هو التهاب في تجويف الفم. قد تحدث هذه الحالة نتيجةً لضرر ميكانيكي، أو تأثيرات كيميائية أو حرارية، أو عوامل بيولوجية معينة.
يعاني الحيوان المريض من صعوبة في مضغ الطعام بسبب التآكلات المتكونة في تجويف الفم، وقد يُغطى اللسان بطبقة بيضاء. ويزداد إفراز اللعاب، ويمضغ الحيوان الطعام باستمرار.
للعلاج، تُحوّل الأغنام إلى أعلاف سائلة ذات قوام لزج أو هلامي. كما يمكن إعطاؤها أعلافًا مختلطة. عالج المناطق التآكلية في تجويف الفم بانتظام باستخدام بيروكسيد الهيدروجين.
التهاب الملتحمة
اعتمادًا على شكل المرض، قد تظهر أعراض مختلفة:
- نزلة برد - قد تكون العينان مغلقتين أو نصف مغلقتين، ويتطور رهاب الضوء، ويبدأ إفراز الدموع بشكل حاد، ويتورم الملتحمة ويتحول إلى اللون الأحمر؛
- صديدي - يبدأ خروج المحتويات القيحية، وتصبح حواف الجفن مغطاة بالقرحة؛
- فلغموني - انتفاخ الملتحمة، وتورم الغشاء المخاطي للعين؛
- الجريبي - يحدث التهاب في بصيلات الشعر الموجودة على الجانب الداخلي للجفن الثالث.
نظّف الغشاء المخاطي للعين بانتظام لإزالة الإفرازات القيحية. استخدم محلولًا مائيًا من حمض البوريك والكورتيكوستيرويدات ومراهم المضادات الحيوية لهذا الغرض. للوقاية من الشكل الجريبي، يُجرى الكيّ بقلم نترات الفضة.
التهاب المفاصل
هو مرض التهابي يصيب المفاصل، ويؤدي إلى تشوهات فيها. تُصاب الأغنام المصابة بعرج شديد، وتعاني من الألم والتورم والحمى. كما تُصبح حركتها غير متوازنة، وتتردد في الحركة.
أدخل أكبر قدر ممكن من البرسيم في النظام الغذائي للحيوان المريض، فهو غني بالعناصر الغذائية ويساعد على تقليل كمية الأعلاف المركزة. دلك المفصل المصاب. كما يجب وضع مراهم بانتظام لمنع التهيج.
التهاب العضلات
يصيب هذا المرض عضلات الحيوان. تبدأ العضلة المصابة بالتصلب، ويشعر الخروف بألم، ويتورم جلد المنطقة المصابة. إذا اقتصر الضرر العضلي على أحد الأطراف، يُصاب الحيوان بعرج شديد.
أثناء العلاج، تُوضع كمادات دافئة على المنطقة المصابة، ويُجرى العلاج الطبيعي. في حال تكوّن خراج، يُشقّ ويُعطى السلفوناميدات والمضادات الحيوية عضليًا.
تعفن القدم
يُعدّ تعفن الحافر من أكثر الأمراض إزعاجًا، إذ يُؤدي إلى التهاب حاد يُعرف بالتهاب لب الحافر. يصاحب هذا المرض عرج، مما يُصعّب على الحيوان الحركة. يشمل العلاج تقليم الحوافر.
التهاب الأوتار
يحدث التهاب الأوتار بعد إصابة أو عدوى. يُصاب الخروف بعرج شديد، ويعاني من ألم، وتتورم المنطقة المصابة، وتُصاب بالحمى.
تُوضع كمادة باردة على المنطقة الملتهبة مع الضغط عليها. يُجرى ثقب صغير لإزالة الإفرازات المتراكمة من الأكياس. بعد التنظيف الشامل، تُعالَج جميع التجاويف بمطهرات خاصة.
تنخفض كمية الإفرازات تدريجيًا. مع مرور الوقت، يمكنكِ البدء بالتدليك بزيت الكافور.
مرض العضلات البيضاء في الحملان
بالنسبة للحملان المولودة قبل بضعة أيام، يُعد هذا المرض أخطر الأمراض وأكثرها استعصاءً على العلاج. ويحدث النفوق في حوالي 65% من الحالات. ويحدث ظهور الأعراض الضمورية نتيجةً لنقص الفيتامينات.
يبدأ الحمل المريض بالعرج، ويُصاب بتشنجات وتورم وضعف، ويصبح تنفسه سريعًا. ومع ذلك، يمكن الوقاية من ظهور المرض. ولهذا الغرض، يُضاف فيتامين هـ ومعادن قيّمة أخرى، أبرزها السيلينيوم، إلى نظام الحيوان البالغ الغذائي. ويجب إعطاء النعاج الحوامل مكملات معدنية بانتظام.
الكسور
يُسمى الكسرُ كسرًا في سلامة العظم، وقد يكون مغلقًا أو مفتوحًا. في الحالة الأولى، يتضرر العظم فقط، بينما في الحالة الثانية، يتضرر الجلد أيضًا.
إذا أصيب حيوان بكسر، يظهر تورم في موضع الإصابة، ويتشوه الطرف، ويعاني الحيوان من ألم شديد. يؤدي تلف عظام العضد والساق والفخذ إلى إعدام الحيوان.
للعلاج، تُوضع ضمادة داعمة على المنطقة المصابة، ويتطلب الأمر راحة تامة. يُثبّت الطرف والضمادة. استخدم أدوات صلبة لهذا الغرض.
إذا كان الكسر مصحوبًا بتلف في الأنسجة، يُنظَّف الجرح بالماء النظيف والمطهرات. يلزم استخدام ضمادة داعمة، ولا يُناسب الجبس. قد يتسرب سائل من الجرح أحيانًا. من المهم إزالة هذا السائل بانتظام، ويجب تطهير موضع الكسر للوقاية من تعفن الدم.
يُكمَّل نظام الأغنام المريضة الغذائي بالفيتامينات والمعادن، وتُنظَّم التمارين الرياضية. كما يُفيد تدليك الطرف المصاب.
الأمراض المعدية للأغنام
عند تشخيص مرض مُعدٍ، تُعزل الأغنام المصابة فورًا عن القطيع. قد يؤدي عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة إلى إصابة القطيع بأكمله.
داء الكلب
هذا مرضٌ مُعدٍ وخطير يُصيب الجهاز العصبي المركزي. تُؤدي العدوى إلى نفوق الأغنام. وهناك خطرٌ كبيرٌ لانتقال العدوى إلى أفرادٍ آخرين من القطيع. كما أن البشر مُعرَّضون للخطر أيضًا. العامل المُسبِّب هو فيروسٌ حساسٌ لدرجات الحرارة العالية والمُطهِّرات الحمضية والقلوية.
في شكل هادئ عندما تمرض، تبدأ الأغنام بالخوار بصوت أجش، ويزداد لعابها، وتمشي بخطوات متعثرة وغير ثابتة. ترفض الأغنام الأكل، ويصاب بالشلل.
في شكل عنيف عندما يمرض الخروف يبدأ بالتصرف بعدوانية شديدة، ويحاول التحرر من المقود، ويبدأ بالزئير بدون سبب ويضرب الحائط، ويمكنه حفر العديد من الحفر في الأرض.
كإجراء وقائي، تُلقَّح الأغنام ضد داء الكلب. وتُحمى المزارع من الكلاب الضالة والحيوانات الأخرى التي قد تُشكِّل مصادر محتملة للعدوى.
لا يوجد حاليًا علاج فعال لداء الكلب. عند تشخيص المرض، يُفصل الحيوان المصاب عن القطيع ويُعزل، ثم يُذبح.
برادزوت
مرض مُعدٍ حاد يتميز بمستويات عالية من السمية والالتهاب في المعدة. ليست كل الأغنام عرضة للإصابة بهذا المرض، ولكن جميع الأفراد المصابين به يموتون.
يُسبب هذا المرض كائن حي دقيق عصوي الشكل، يصيب الحيوان وينتج سمًا خطيرًا داخله. يتميز هذا العصوي بحساسيته العالية تجاه مختلف المطهرات.
يتطور المرض بسرعة. يبدأ الحيوان بتشنجات شديدة، ومشيته غير ثابتة، وحالة من الألم الشديد. ويموت الحيوان في غضون ساعتين.
لا يوجد علاج فعال لهذا المرض حاليًا. يُنصح بالتطعيم في الوقت المناسب كإجراء وقائي.
داء البروسيلات
هذا مرض مُعدٍ يمكن أن ينتقل إلى البشر. يُسبب التهابًا وتلفًا في أجزاء مختلفة من جسم الحيوان. العامل المسبب هو بكتيريا البروسيلا (بروسيلا)، والتي لا تقاوم درجات الحرارة العالية وأنواع مختلفة من المطهرات.
هذا المرض لا يُظهر أعراضًا وقد لا يُكتشف. يمكن اكتشافه من خلال احتباس المشيمة، أو التهاب الخصية في الكبش، أو الإجهاض التلقائي في رحم الحامل.
إذا تطور الشكل الحاد من المرض، يصاب الحيوان بشلل الأطراف الخلفية.
العلاج غير فعال، لذا يُذبح الحيوان المريض. وكإجراء وقائي، قبل إدخال حيوان جديد إلى القطيع، يُفحص في عيادة بيطرية للتأكد من إصابته بداء البروسيلا.
ورم غدي رئوي
مرض مُعدٍ يتميز بتكاثر الخلايا الظهارية في الجهاز التنفسي. قد تشمل أعراضه سعالاً شديداً وسيلاناً أنفياً. نادراً ما يحدث المرض دون أعراض ظاهرة.
علاج حيوان مصاب أمر شبه مستحيل. يجب فصل الأغنام عن القطيع فورًا لمنع انتقال العدوى إلى حيوانات أخرى.
داء الليستريات
مرض خطير قد يؤدي إلى نفوق قطيع بأكمله. يُصاب جسم الحيوان بكائنات دقيقة بكتيرية. هناك أشكال مختلفة من المرض. يُعد داء الليستريات العصبي قاتلاً في 100% من الحالات، لعدم وجود علاج له.
يصاحب المرض خمول، وفقدان كامل للشهية، ونوبات صرع، وشلل، واضطرابات في الجهاز العضلي الهيكلي. يُنصح، إن أمكن، باختيار الأغنام المحصنة ضد المرض فورًا.

السلوك المميز للخروف المريض
التهاب الضرع المعدي
يتجلى المرض بالتهاب حاد في الضرع: إذ يتصلب، وقد يصبح أحمر اللون ومتورمًا، ويسبب ألمًا عند الرضاعة أو الحلب أو عصر الحليب. في الحالات الشديدة، ترتفع الحرارة بشكل ملحوظ ويخرج القيح من الحلمات. يتطور المرض عندما تدخل عدوى بكتيرية إلى الضرع عبر الحلمات التالفة نتيجة تربية النعاج في ظروف غير مناسبة.
تُستخدم المضادات الحيوية للعلاج، وفي حال تكرر الالتهاب، يُزال الضرع. تشمل الوقاية الفعالة العناية الجيدة بالأغنام، والالتزام بجميع قواعد النظافة، وإنتاج الحليب في الوقت المناسب، وتثبيت الحمل على الضرع.
قلة اللبن
غالبًا ما يتطور المرض بالتزامن مع التهاب الضرع المعدي. وتظهر أولى أعراضه بعد ولادة الأنثى أو خلالها.
يصاحب المرض ألم واحمرار واضح في الضرع، والتهاب الملتحمة، وتغير لون الحليب، وفقدان الشهية، وتطور التهاب المفاصل.
علاج المرض ممكن فقط بالمضادات الحيوية. إذا كان جهاز المناعة لدى الخروف ضعيفًا، فهناك خطر الموت.
الجدري
هذا مرض شائع جدًا، وقد تكون له عواقب وخيمة. يُصيب الحملان والحملان البالغة، وتموت الحيوانات الضعيفة.
يتجلى هذا المرض بارتفاع درجة حرارة الجسم، وتساقط جزئي للشعر مع ظهور طفح جلدي حطاطي بثري، وفرط إفراز اللعاب، وإفرازات أنفية. ترفض الأغنام المصابة تناول الطعام تمامًا.
تُعزل الأغنام المصابة فورًا عن الحيوانات الأخرى لمنع انتشار العدوى. قد يُوصف علاج بالمضادات الحيوية. في حال عدم حدوث أي تحسن، يُذبح الحيوان المريض وتُحرق جثثه، لأن المرض شديد العدوى.
الوقاية الفعالة هي التطعيم في الوقت المناسب.
داء الباستريلا
مرض مُعدٍ يُصيب قطعان الأغنام غالبًا. المؤشر الرئيسي هو وجود كائنات مُمرضة في دم الحيوان. باستوريلا مولتوسيدا.
يعتبر المرض خطيرًا ويمكن أن ينتقل إلى البشر.
يتطور المرض بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، وإسهال شديد، وحالة من الاكتئاب لدى الأغنام. يظهر وذمة شديدة، وتتورم الأرجل والمفاصل. ويتطور فقر الدم.

خروف مريض بالباستريلا
يتم علاج المرض بحقنة من مصل شديد المناعة، ويتم وصف السلفوناميدات مع التتراسيكلين.
تتضمن الوقاية الفعالة التطعيم في الوقت المناسب وتقوية مناعة الحيوانات. في حال اكتشاف إصابة أي خروف، يُعزل فورًا عن القطيع، وتُطهر المرافق.
داء السالمونيلا (النظيرة التيفية)
السالمونيلا مُمْرِضٌ شديد المقاومة لمختلف المطهرات. غالبًا ما تُصاب الحملان بهذا المرض، ويُصاب حوالي 50% من الحالات به.
يتجلى المرض بحمى وإسهال (قد يكون دمويًا). يرفض الحيوان المريض تناول الطعام. يبدأ الحمل بصعوبة في التنفس. إذا لم يمت الحمل بحلول اليوم السادس، يُصاب بسعال مستمر (التهاب رئوي)، وتُصاب مفاصله بالالتهاب. يمكن أن يبقى على قيد الحياة لمدة تصل إلى عشرة أيام.
يُعزل الحيوان المريض لمنع انتشار المرض. يشمل العلاج المضادات الحيوية (مثل سينثوميسين)، بالإضافة إلى عوامل النيتروفوران (مثل فيورازولدون) والسلفوناميدات (مثل نورسلفازول).
الجمرة الخبيثة
هذا المرض شديد العدوى ويتطور بسرعة. ليس الحيوانات فقط، بل البشر أيضًا معرضون لخطر العدوى. عند الإصابة، تظهر تورمات وقرح على جسم الأغنام. وقد تظهر الدمامل على الجلد والأعضاء الداخلية.
تُسبب العصية الميكروبية المرض، ويصعب القضاء عليها تمامًا. يمكن أن تُصاب الأغنام بالعدوى عند تناول طعام ملوث.
قد تظهر أعراض مختلفة تبعًا لطبيعة المرض وتطوره. وتشمل هذه الأعراض رعشة شديدة ومتواصلة، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وزرقة الأغشية المخاطية للعينين، وسخونة الغدد الليمفاوية تحت الفك، وتورم الفك السفلي.
يتضمن العلاج حقن مصل محدد في العضلات - ١٠ مل لكل حيوان. كما تُستخدم حقن جاما غلوبولين. تُعطى المضادات الحيوية البنسلينية عن طريق الحقن العضلي.
تسمم الدم المعوي
هذا مرض خطير يُصيب الجهاز العصبي، وينتج عن عدوى بميكروبات مُختلفة. هذا المرض موسمي، وغالبًا ما يُصيب الأغنام في فصل الربيع. يتطور المرض عبر عدة مراحل، بدءًا من المزمن، وصولًا إلى شبه الحاد، والحاد، وفائق الحدة.
يتجلى المرض بضيق في التنفس، وسيلان غزير من الأنف، وزيادة في إفراز اللعاب، ومشاكل في الجهاز الهضمي. يكون العلاج أكثر فعالية خلال المرحلة شبه الحادة، عند وصف المضادات الحيوية.
مرض الحمى القلاعية
يتميز هذا المرض بسرعة انتشاره. تُصاب الحيوانات المصابة بقلاع جلدي، وتآكلات في الفراغات بين الحوافر، وحتى على الغشاء المخاطي للفم. وهناك خطر انتقال العدوى إلى البشر. يُسبب المرض فيروس من عائلة فيروسات بيكورنا، وهو شديد المقاومة لعوامل مختلفة.
في ١٠٠٪ من الحالات، تحدث الوفاة لدى الحيوانات الصغيرة. أما عند إصابة الحيوانات البالغة، فيحدث الوفاة في حوالي ٤٠-٨٥٪ من الحالات.
الحيوانات المريضة هي مصدر العدوى. تُصاب الأغنام المريضة بحمى شديدة، ويظهر طفح جلدي في الفم وحوله، يشبه البثور المملوءة بسائل عكر. كما يُصيب القلاع المنطقة بين الأصابع. لا يستمر المرض لأكثر من 30 يومًا.
مع العلاج المناسب وفي الوقت المناسب، سيتعافى الحيوان تمامًا دون أي آثار جانبية خطيرة. تُعطى المضادات الحيوية عن طريق الحقن، وقد تُوصف أدوية للقلب. في حال حدوث تلف في الحافر، تُستخدم حمامات الفورمالين.
الأمراض الطفيلية للأغنام
الأمراض الطفيلية هي النوع الأكثر شيوعًا. يمكن أن تحدث العدوى عن طريق الاتصال بحيوان مريض أو نتيجة ظروف معيشية غير مواتية.
داء الفاشيولا
تُصاب المرارة بالديدان المفلطحة من جنس الفاشيولا. يمكن أن تحدث العدوى عن طريق تناول الماء أو الطعام الملوث. وقد يستمر المرض لسنوات عديدة.
يتجلى المرض بتساقط الشعر، والإسهال أو الإمساك، وارتفاع في درجة الحرارة. يفقد الحيوان شهيته تقريبًا، ويُصاب بإرهاق شديد وضعف.
يُجرى العلاج باستخدام مضادات الديدان التي يصفها الطبيب البيطري. ويُجرى التخلص من الديدان مرتين سنويًا على الأقل.
داء المبيضات
مرضٌ غازيٌّ ينتشر عن طريق طفيليات ثنائيّ التجويف البطني، التي تسكن الكبد والمرارة. يمكن أن تبقى هذه الطفيليات داخل الجسم لعدة سنوات دون أن تُسبّب أيّ أعراض.
للعلاج والوقاية، تُعطى أدوية مضادة للديدان في إمدادات الغذاء. ويُفحص مكان رعي الأغنام.

دورة تطور مرض ثنائي القولون في الأغنام
داء شوكيات الجلد
تصيب يرقات الديدان الشريطية الأعضاء الداخلية. في البداية، يكون المرض بدون أعراض، لكن سرعان ما يبدأ بالإسهال وفقدان الشهية وفقدان الوزن السريع والهزال.
لا توجد حاليًا أي علاجات فعّالة معروفة لهذا المرض. تشمل الوقاية الحد من تعرض الأغنام للكلاب الضالة.
الإصابة بفطريات أوستيرتاجيا
هذا مرض طفيلي تسببه طفيليات الطفيليات التي تصيب المعدة والأمعاء. تُعاني الأغنام المصابة من ضعف ونقص في الوزن وتورم في منطقة تحت الفك السفلي وعطش.
يتضمن العلاج استخدام مضادات الديدان الممزوجة بالعلف. وللقضاء على الطفيليات، يمكن أيضًا إعطاء أدوية مثل فينتوسيان ونيلفيرم ونفتامون. وتُستخدم هذه الأدوية أيضًا كإجراءات وقائية.
داء المونييزيوس
هذا مرض طفيلي تسببه دودة شريطية تعيش في الأمعاء الدقيقة. تتطور من بيضة إلى دودة ناضجة تمامًا في غضون ثلاثة أشهر. أثناء وجودها داخل الحيوان، يمكن أن يصل طولها إلى خمسة أمتار. يعمل القراد كناقل وسيط للطفيلي.
عند الإصابة، يرفض الحيوان تناول الطعام، ويُصاب بالإسهال والمغص، ويقوس ظهره أثناء التبرز. يضعف التنسيق الحركي، ويبدأ الحيوان بالضغط برأسه على معدته أو السقوط عليها في محاولة لتخفيف الألم.
يُعدّ التخلص من الديدان إجراءً وقائيًا فعالًا، ويُعطى على أربع جرعات، ويُفضّل أن يكون ذلك تحت إشراف طبيب بيطري.
التهاب الدماغ المنقول بالقراد
مرض ينتقل عن طريق القراد. تشمل أعراضه ارتفاعًا في درجة الحرارة وضعفًا عامًا. بعد أن يغزو الفيروس الدماغ، تختفي الأعراض سريعًا، لكن ترتفع الحرارة مجددًا. ويؤدي ذلك إلى اختلال وظائف الجهاز العصبي.
إذا لم يمت الحيوان خلال بضعة أيام بعد الإصابة، فهناك فرصة للتعافي التلقائي.
داء البيروبلازما
يُسبب هذا المرض طفيلي يُسمى داء البيروبلازما، ويُصيب الأعضاء الداخلية والدم. يشمل العلاج تناول جرعة من المضادات الحيوية.
يتجلى المرض باصفرار الأغشية المخاطية، وإسهال شديد، وفقدان الشهية. حتى أن الحيوان يرفض شرب الماء. يكتسب البول لونًا أحمر، ويصبح التنفس سريعًا، وترتفع درجة حرارته. يبدو الحيوان متعبًا وخاملًا.

اصفرار الغشاء المخاطي للفم نتيجة تلف الكبد
داء الثيلريات
يُسبب هذا المرض طفيلي الثيلريا. وتنتشر العدوى عن طريق الحيوانات المريضة المصابة بالقراد.
يتجلى المرض بتضخم الغدد الليمفاوية، وارتفاع في درجة الحرارة، واضطرابات في الجهازين القلبي الوعائي والهضمي. تُعالَج المراعي من القراد كإجراء وقائي.
يساعد محلول أزيدين بتركيز 7% على التخلص من الطفيليات. قد يصف طبيبك البيطري أيضًا أدوية أخرى. يجب استخدام هذه الأدوية معًا، ولكن ليس أكثر من ثلاث مرات لكل دواء.
موت الخلايا المبرمج
سوس الساراكوبتويديا، الذي يصيب جلد الأغنام، يسبب الجرب. يتغذى السوس على اللمف والسوائل، مسببًا تلف الجلد. الحيوانات المريضة هي مصدر المرض.
يتجلى المرض بحكة شديدة، وتساقط الشعر، وازدياد سماكة الجلد المتهيج. كما ترتفع درجة الحرارة، وتظهر بثور وقشور مؤلمة في موضع الإصابة بالسوس.
للقضاء على القراد، يُغسل الحيوان بالكريولين المُنشَّط أو الهيكسالين. قد يُوصف حقن بوتوكس أو إيفوميك.
كإجراء وقائي، يتم الاحتفاظ بالأغنام في الحجر الصحي وتخضع لعلاج إلزامي ضد القراد.
أكل اللحوم
تُصاب الأغنام بذباب عديم الأجنحة يتكاثر بسرعة ويضع بيضه في صوف الحيوان. لذلك، هناك خطر إصابة القطيع بأكمله بالعدوى فورًا. تُصيب هذه العدوى الأغنام البالغة والصغيرة على حد سواء.
يظهر المرض على شكل تمزيق الأغنام لصوفها. يبدأ الإرهاق الشديد والإسهال، ويقل إنتاج الحليب. يُنصح بالعلاج تحت إشراف طبيب بيطري فقط. في حال اكتشاف أي خروف مريض، يجب عزله فورًا.
داء الأسطوانيات
يُسبب هذا المرض طفيليات تُسمى الأسطوانيات، تعيش في بطانة الأمعاء الدقيقة للمُضيف. تحدث العدوى عن طريق ابتلاع اليرقات من خلال جرح. بعد اختراق الجسم، تنتقل اليرقات عبر الدم إلى الرئتين، مُسببةً تهيجًا. تُفرز في المخاط، الذي تبتلعه الحيوانات بعد ذلك، وبعد ذلك تصل اليرقات إلى الأمعاء حيث تتطور.
بمجرد الإصابة، يموت الحملان الصغيرة.
يتجلى المرض بسعال شديد وحكة في المنطقة التي دخلت منها الطفيليات الجسم. يُصاب الخروف باضطرابات، ويُصاب بالتهاب الجنبة أو الالتهاب الرئوي، ويفقد وزنه بسرعة. يرفض الحيوان تناول الطعام ويُصاب بالاكتئاب.
خلال فترة العلاج، تُستخدم أدوية مضادة للديدان (مثل ثيابندازول أو فينبيندازول 0.01 غ/كغ، جرعة واحدة) لإزالة الديدان من جسم الحيوان. تشمل الوقاية التنظيف الدوري للحظيرة، والذي يجب القيام به يوميًا. تُفحص الحملان بانتظام بحثًا عن الطفيليات خلال أول 60 يومًا بعد الولادة.
داء المبيضات (الدوران)
هذا مرض خطير يصيب دماغ الأغنام، ويؤدي في أغلب الأحيان إلى الوفاة.
يتجلى المرض لدى الأغنام على شكل عدوانية أو خجل، بالإضافة إلى نوبات صرع. يضعف التنسيق الحركي، ويظهر الخمول، وتنعدم ردود الفعل. ويبدأ الحيوان المريض برمي رأسه للخلف بشكل متكرر.
يمكن أن تُصاب الأغنام بمجموعة واسعة من الأمراض. بعضها يمر دون مشاكل، لكن هناك أمراضًا قد تؤدي إلى انقراض القطيع بأكمله. العلاج في الوقت المناسب تلقيح والعناية بالأغنام سيساعد في الحفاظ على تعدادها ومنع انتشار الأوبئة.





























كانت نعجتنا تعاني من التهاب كرش. للأسف، تم تشخيص الحالة متأخرًا جدًا، ولم يكن بوسعنا فعل أي شيء (كان طبيبنا البيطري في إجازة، ولم يكن هناك طبيب بيطري آخر في القرى المجاورة). في الواقع، كانت تعاني من انتفاخ في البطن وضعف في الشهية. أصبحت مضطربة. لم نكن نعرف أن الأمر مرتبط بالتهاب كرش.