حتى الصبار الأكثر شيوعًا يختلف اختلافًا كبيرًا عن النباتات العادية، ويعود ذلك أساسًا إلى سيقانه السميكة وأشواكه الحادة وغياب أوراقه. ولكن هناك أنواعًا غريبة المظهر تُشبه المرجان والفطر أكثر من الصبار أو أي نبات آخر. كثير منها نادر للغاية، وكثير منها مُهدد بالانقراض، ولكن حتى هذه الأنواع يُمكن زراعتها في المنزل إذا رغبت في ذلك.
إكينوسيريوس ريجيدوس
يُعرف هذا النبات باسم صبار القنفذ قوس قزح أو صبار قوس قزح أريزونا، ويتميز بلونه الوردي الفاتح. مع العناية المناسبة والظروف المناسبة، يُنتج الصبار أزهارًا وردية أو أرجوانية بطول 6-8 سم في الصيف.
ينمو صبار قوس قزح جيدًا في الداخل، ويصل ارتفاعه إلى 30 سم، ويتحول من كرة إلى أسطوانة. تكون أشواكه في البداية بنفسجية محمرّة، ثم تتحول إلى الأصفر أو الوردي الفاتح. يمكن إكثاره بالبذور وعقل الساق.
في المناطق ذات المناخ شبه الاستوائي، يُعد هذا النوع مناسبًا لتنسيق الحدائق وتزيينها. أما في المناخات القاسية، فيُزرع صبار قوس قزح حصريًا في الداخل، وهو مثالي للحدائق الصخرية وحدائق النباتات العصارية. الاسم اللاتيني: Echinocereus rigidissimus.
مينغ تينغ
يتميز نبات الصبار العملاق (Cereus) (جنس من فصيلة الصباريات) بمظهره الفريد. اسم هذا الصبار المذهل مشتق من الكلمة اللاتينية "monstrum"، والتي تُترجم إلى "وحش" أو "وحش". تتوزع رؤوس نمو النبات بشكل عشوائي، وتنمو سيقانه بشكل متعرج وملتوي بطرق غير متوقعة.
يشبه صبار الوحش إما منحوتة من صنع الإنسان من الطين الأزرق المخضر أو مخلوقًا من أعماق المحيط. أشواكه نادرة، وحتى مع ذلك، فهي صغيرة وغير ظاهرة. يصل ارتفاع النبات إلى 30 سم. يُنتج هذا "الوحش" أزهارًا صفراء ذات رائحة زكية، تتفتح لليلة واحدة فقط.
ينمو صبار مينغ تينغ الأمريكي الجنوبي جيدًا في الداخل في ضوء ساطع مع بعض الظل. يتطلب حرارة عالية ويموت إذا انخفضت درجة الحرارة عن الصفر المئوي. في المناطق الأكثر دفئًا، يمكن زراعة هذا الصبار العملاق في الهواء الطلق. يتكاثر هذا النبات بالبذور وعقل الساق. الاسم اللاتيني: Cereus forbesii monstrose Ming Thing.
عمود الطوطم
هذا الصبار، كسابقه، ذو شكلٍ ضخم. هو نتاج طفرة طبيعية، ويشبه عمودًا طوطميًا أمريكيًا أصليًا. ساقه أسطوانية الشكل، خضراء فاتحة اللون، ذات أضلاع ونتوءات عديدة، وعادةً ما تتفرع عند القاعدة، وتزهر في أواخر الربيع.
تتفتح أزهار الصبار العملاق الوردية الباهتة مساءً وتغلق عند الظهيرة. بعد الإزهار، يُنتج النبات ثمارًا حمراء بيضاوية الشكل صالحة للأكل. في المناطق الصحراوية بالمكسيك، يصل ارتفاع هذا الصبار الرائع إلى 20 مترًا. كما ينمو في الداخل ليبلغ ارتفاعًا كبيرًا، يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار أو أكثر.
يتأثر معدل نمو هذا النبات بجودة التربة وأشعة الشمس والماء. ينمو الصبار العملاق بمعدل ٢-٣ سم سنويًا. يُزرع صبار الطوطم لأغراض الزينة، ويمكن استخدامه كمنحوتة حية، أو كمعلم طبيعي، أو كجزء من تنسيق الصبار. الاسم اللاتيني: Pachycereus schottii monstrosus.
صبار الشوكولاتة
هذا الصنف المُهجّن صناعيًا لا يُشبه الصبار فحسب، بل أي نبات آخر. من الخارج، يبدو كمجموعة من الجذور السميكة، أو مجموعة من الفطر، أو قطعة من المرجان. نشأ هذا النبات في حديقة، وُضع في مشتل.
يتكون صبار الشوكولاتة من سيقان عديدة متداخلة ذات لون بني محمر. يتراوح قطر السيقان بين 1 و4 سم تقريبًا. قد تظهر أحيانًا أشواك أو شعيرات على السيقان. يتوفر النبات بأشكال متنوعة، منها العرف والوحشي.
يُعتبر هذا النبات نادرًا للغاية، بل إنه مُدرج ضمن اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES). يتكاثر هذا الصبار الرائع بالعقل والتطعيم والبذور، ويتناسب تمامًا مع الديكورات الداخلية العصرية ومجموعات الصبار. اسمه اللاتيني: Echinopsis cv Chocolate.
Stenocereus hollianus cristata
الشكل المتموج غير المعتاد لهذا الصبار ناتج عن طفرة. سيقانه الخضراء الداكنة تشبه المروحة، مجعدة قليلاً، ومغطاة بأشواك بيضاء أو بنية اللون تشكل حلقات، مما يخلق أشكالاً وخطوطاً خارجية غريبة.
يزهر النبات في أواخر الربيع وأوائل الصيف. أزهاره بيضاء، أو كريمية، أو وردية، قمعية الشكل، ذات حافة وردية. يصل قطرها إلى 8 سم. تتفتح ليلًا وتلتف على شكل أنبوب قبل شروق الشمس. تتكون براعم عديدة، فيستمر الإزهار لعدة أسابيع.
في البرية، ينتشر صبار كريستاتا بالبذور. أما في المنزل، فيتكاثر بالعقل. اسمه اللاتيني: Stenocereus hollianus cristata.
توربينيكاربوس ألونسو
هذا الصبار النادر للغاية متوطن في المكسيك، وسُمي على اسم أول من اكتشفه. ينمو صبار ألونسو في البرية على ارتفاع حوالي 2000 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر، على جبال الحجر الجيري الصخرية. وهو مُدرج ضمن الأنواع المهددة بالانقراض.
ساق هذا الصبار النادر كروية الشكل، مفلطحة قليلاً، يصل ارتفاعها إلى 10 سم وقطرها تقريبًا. معظم الساق مغمور تحت الأرض، ولا يبقى فوقها سوى طرفها. تنقسم أضلاعها إلى درنات مثلثة الشكل. يتراوح لون الساق بين الرمادي المخضر والأزرق المائل للرمادي.
يمكن أن يزهر النبات في أي وقت من مارس إلى أكتوبر. أزهاره كبيرة، أرجوانية أو قرمزية زاهية. بعد الإزهار، تظهر ثمار أرجوانية. يمكن إكثار صبار ألونسو بالبذور أو التطعيم؛ وقد تظهر أفرع، ولكنها نادرة. الاسم اللاتيني: Turbinicarpus alonsoi.
ظهر الديناصور
في البرية، يمكن أن يصل ارتفاع هذا الصبار الفريد إلى 5 أمتار. ساقه أسطوانية زرقاء أو رمادية اللون، ذات مسحة زرقاء. سطحه مضلع ومتموج، يُذكرنا بالشعاب المرجانية. يُشكل الصبار نموًا كثيفًا من سيقان متقاربة. يصل سمك الساق الرئيسي إلى 10 سم.
يزهر صبار ظهر التنين من مارس إلى أواخر يونيو. يبدأ إزهاره بعد 15 عامًا، عندما يصل ارتفاعه إلى 60 سم على الأقل. أزهاره قمعية الشكل، بيضاء أو وردية أو صفراء، ولا تتفتح إلا ليلًا. يمكن أن يُنتج الصبار الواحد ما يصل إلى اثني عشر برعمًا في المرة الواحدة. يتكاثر هذا الصبار المتموج بشكل رئيسي بالعقل. اسمه اللاتيني: Myrtillocactus geometrizans cristata.
إبرة حواء
ينمو هذا الصبار الشجيري في جبال الأنديز البيروفية. يمكن أن يصل ارتفاعه إلى 4 أمتار. له فروع عديدة وأوراق خضراء مصفرة مدببة الشكل. فروعه هشة قليلاً، ويمكن أن يصل طولها إلى نصف متر. تحمل سيقانه درنات ماسية أو بيضاوية الشكل، مرتبة في صفوف حلزونية.
الدرنات مُغطاة بهالات، تحمل كلٌّ منها من شوكة إلى أربع شوكات يصل طولها إلى 8 سم. أوراق هذا الصبار بدائية الشكل، مُدببة، وقد يصل طولها إلى 12 سم. الثمار بيضاوية أو مُدببة الشكل، يصل طولها إلى 10 سم، وتكون أحيانًا شوكية.
أزهارها برتقالية وردية، طولها حوالي 6 سم. يزهر صبار إبرة حواء من منتصف الربيع إلى منتصف الصيف. مع ذلك، نادرًا ما يزهر عند زراعته داخل المنزل. يُنتج هذا الصبار براعم قوية جدًا، لذا يُمكن إكثاره ليس فقط بالبذور، بل أيضًا بالعقل. الاسم اللاتيني: Opuntia subulate.
Gymnocalycium mihanovichii Hibotan
صبارٌ مُلفتٌ ذو لونٍ غير مألوف. غالبًا ما يكون أحمر أو بنفسجي، ويُطلق عليه غالبًا اسم "كرة الياقوت". ومع ذلك، تظهر أيضًا أشكالٌ أخرى كالأصفر والأبيض والبرتقالي. هذا النبات طفرةٌ خاليةٌ من الكلوروفيل، أي أن أنسجته تفتقر إلى صبغة الكلوروفيل الخضراء.
يصل ارتفاع هذا الصبار العصاري الدائم الخضرة إلى 3-5 سم، مع ندرة الأنواع الأطول. ساقه مضلعة ومغطاة بأشواك يصل طولها إلى سم واحد. أزهاره قمعية الشكل، ويتراوح لونها بين الوردي الباهت والأرجواني المائل للوردي. يزهر عادةً في الصيف.
ثماره رمادية-خضراء أو وردية-حمراء. يمكن إكثار الصبار نباتيًا وبالبذور. هذا الصبار الزاهي، بلونه النيون تقريبًا، مثالي للديكور الداخلي. يبدو جميلًا على طاولة قهوة، أو حافة نافذة، أو رف كتب. الاسم اللاتيني: Gymnocalycium mihanovichii Hibotan.
صبار الدماغ
هذا الصبار الفريد موطنه الأصلي المكسيك. ينمو في البرية على المنحدرات الصخرية. اشتق اسمه من تشابهه مع الدماغ البشري، فساقه منحنية بشكل غريب، تُذكرنا بتلافيف الدماغ. يبدو رائعًا بشكل خاص في الأصص، على شكل جمجمة أو رأس.
صبار الدماغ هو شكلٌ متقشر من نبات الماميلاريا المستطيل. له ساق أسطوانية ذات ظلال خضراء، مغطاة بهالات صوفية تنمو منها أشواك ذهبية رفيعة عديدة. تتشابك البراعم بإحكام، لتشكل نصف كرة متماسكة.
يزهر صبار الدماغ في الربيع، وأحيانًا مرتين في الموسم. أزهاره قمعية الشكل، بيضاء، صفراء باهتة، أو وردية اللون، وتظهر على أطراف البراعم. الاسم اللاتيني: Mammillaria elongata cristata.
إكينوكاكتوس جروزوني
هذا الصبار المكسيكي الرائع يُعرف أيضًا باسم "البرميل الذهبي". يتميز النبات الصغير بشكل كروي شبه مثالي، يتطور مع مرور الوقت ليصبح برميلًا. يشبه الصبار الناضج برميلًا عملاقًا، يصل ارتفاعه وعرضه إلى متر واحد.
ساق هذا الصبار المستدير أخضر داكن ولامع. يحتوي على حوالي 30-40 ضلعًا مغطاة بهالات، يحمل كل منها من ثلاث إلى أربع أشواك كبيرة (مركزية) يصل طولها إلى 5 سم، وحوالي اثنتي عشرة إبرة أصغر (شعاعية). ينمو هذا الصبار الضخم ببطء. يزهر بأزهار صفراء، ولكن فقط عندما يتلقى كمية كافية من أشعة الشمس.
يُزهر في أواخر الربيع أو أوائل الصيف. لا تُزهر إلا النباتات التي يزيد عمرها عن 20 عامًا، ويبلغ قطر ساقها أكثر من 40 سم. يُصنف نبات إكينوكاكتوس غروسوني ضمن الأنواع المهددة بالانقراض. يتكاثر هذا الصبار بالبذور أو البراعم، لكن هذه الأنواع نادرة جدًا. الاسم اللاتيني: إكينوكاكتوس غروسوني.
صبار ليليبوتيان
بلوسفيلديا مينياتوم (Blossfeldia miniatum) صبار صغير ينمو ببطء شديد في الزراعة. ومع ذلك، يمكن أن يُنتج على مدار عدة سنوات ما بين 3 و5 صغار أو أكثر. يتميز هذا الصبار الصغير بساق كروية، مسطحة قليلاً أحيانًا، يصل قطرها إلى 1-3 سم. ساقه ناعمة، خالية من الأضلاع أو الدرنات أو الأشواك، فقط هالات صوفية.
يزهر النبات من أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع. أزهاره صغيرة، بيضاء كريمية، قمعية الشكل، قطرها 0.7 سم، وتتشكل في قمم السيقان. تدوم الأزهار من يومين إلى خمسة أيام. يتكاثر الصبار بشكل رئيسي بالبذور.
يتميز نبات البلوسفيلديا بمظهره الفريد، وبفضل حجمه وتصميمه البسيط، يتناسب تمامًا مع الديكورات الداخلية العصرية. في البرية، ينمو هذا الصبار غالبًا في المرتفعات وبالقرب من الشلالات، ولكنه لا يتحمل الرطوبة الزائدة. الاسم اللاتيني: Blossfeldia liliputana.
الشيطان الزاحف
يتميز هذا الصبار الزاحف بأشواك بيضاء حادة، ويشبه من بعيد ثعبانًا ملتفًا. مناسب للاستخدام الداخلي، إذ يبدو جميلًا في الأصص. يتراوح طول ساقه بين الأخضر الرمادي والأخضر الكريمي، ويصل قطره إلى 5 سم، ويتراوح لونه بين 1.5 و2 متر.
الساق مُضلّعة، ذات أشواك كبيرة وحادة تشبه الخنجر. تُحيط بها أشواك بيضاء شعاعية، يتراوح طولها بين 10 و15 ملم. قد تكون الأزهار بيضاء أو وردية أو صفراء، ويصل طولها إلى 15 سم.
بعد الإزهار، ينتج النبات ثمارًا - حمراء اللون، شائكة، طولها 3-4 سم.
يمكن زراعة هذا الصبار في الداخل. ينمو أفقيًا، لكن ساقه مرتفعة قليلًا عن الأرض. مع مرور السنين، يتحرك النبات ببطء، وتتفرع سيقانه. عند التعامل مع هذا الصبار، ارتدِ قفازات، لأن أشواكه حادة جدًا وقد تُهيّج الجلد. يُتكاثر بالبذور والعقل. اسمه اللاتيني: Stenocereus eruca.
إكينوكاكتوس تكساس
يُطلق على هذا النبات غالبًا اسم صبار "الحلوى" أو "المصاصة". يشبه قرعًا أخضر صغيرًا مُرصّعًا بأشواك صلبة حادة، قد تُسبب أضرارًا بالغة للجلد. ساقه مُضلّعة، خضراء رمادية، مع أضلاع عديدة مُرصّعة بأشواك شعاعية مسطحة وأشواك مركزية رمادية وردية، طويلة ومنحنية.
يزهر صبار تكساس عادةً في أواخر الخريف. أزهاره بيضاء-وردية أو فضية-وردية، يتراوح طولها بين 5 و6 سم وقطرها. يعتمد الإزهار بشكل كبير على ظروف النمو.
يبدو صبار قصب الحلوى جميلاً، سواءً بمفرده أو في باقات الصبار، إلى جانب نباتات عصارية متنوعة. في البرية، يزرع النبات نفسه، أما في الداخل، فيكثر إكثاره بالبذور، لأنه نادرًا ما يُنتج ذرية. الاسم اللاتيني: Echinocactus texensis.
سيليندروبونتيا بيجلوي
هذا الصبار شجيرة أو شجرة معمرة، يُعرف أيضًا باسم صبار الدب تيدي لتشابه أشواكه مع فراء الحيوان. ينمو في جنوب غرب الولايات المتحدة وشمال غرب المكسيك، على المنحدرات الصخرية الصحراوية. ويُعتبر من أكثر أنواع الصبار تميزًا وندرةً التي يمكن زراعتها داخل المنزل.
ساقه أسطوانية الشكل ومغطاة بأشواك كثيفة متباعدة طولها ٢.٥ سم. للصبار الصغير أشواك فضية أو ذهبية، بينما للصبار الأكبر أشواك سوداء. يصل ارتفاع النبات إلى ١.٥-٢ متر. أزهاره خضراء باهتة أو خضراء مصفرة مع عروق بيضاء أو أرجوانية باهتة. يزهر هذا الصبار "المخملي" من فبراير إلى مايو.
يتكاثر هذا النبات بسهولة من العقل أو البذور. شكله وملمسه الفريدين يجعلانه مثاليًا للديكورات الداخلية العصرية، كما يبدو رائعًا منفردًا وفي تنسيقات نباتية. الاسم اللاتيني: Cylindropuntia bigelovii.
إكينوكاكتوس أفقي
يُعرف هذا النوع من نبات الإكينوكاكتوس أيضًا باسم صبار مخلب النسر، وهو اسم مشتق من أشواكه الكبيرة المنحنية. ينمو في صحاري الولايات المتحدة الأمريكية وشمال المكسيك، وخاصةً على ركائز الحجر الجيري. له ساق رمادية-خضراء أو رمادية-زرقاء، يصل ارتفاعها إلى 30 سم وقطرها إلى 20 سم.
الساق مُضلّعة، مرتبة عموديًا أو حلزونيًا حول الساق. تحمل الأشواك انحناءات حادة - ٥-١٠ في كل هالة - تتراوح ألوانها بين الوردي والرمادي والبني الفاتح.
يزهر الصبار "المخالب" من أواخر مارس إلى أواخر مايو، وأحيانًا حتى سبتمبر. أزهاره وردية حمراء، قطرها من 5 إلى 9 سم. يتكاثر الصبار الأفقي بالبذور والبراعم. يُستخدم هذا النبات غالبًا في الأماكن المغلقة؛ فحجمه الصغير ومتطلباته البسيطة للعناية تجعله إضافة متعددة الاستخدامات لديكور المنزل. الاسم اللاتيني: Echinocactus Horizonthalonius.
كليستوكاكتوس ستروسي
هذا الصبار الصوفي الرائع، المعروف أيضًا باسم الشعلة الفضية، يتميز بساق أسطوانية ذات أشواك بيضاء، ويمكن أن يصل ارتفاعه إلى مترين أو ثلاثة أمتار. ينمو هذا الصبار في البرية في المناطق الجبلية في بوليفيا، على ارتفاعات تتراوح بين 1500 و3000 متر.
يزهر هذا الصبار عندما يبلغ عمره ١٠-١٥ عامًا. يجب ألا يقل ارتفاعه عن ٤٥ سم. أزهاره أنبوبية الشكل تشبه الجزر. يتراوح لونها بين الأحمر الداكن والبورجوندي، ويصل طولها إلى ٦ سم. موسم الإزهار هو الصيف.
يمكن إكثار صبار الشعلة الفضية بالبذور أو العقل. يُستخدم هذا النبات على نطاق واسع في التصميم الداخلي وتنسيق الحدائق. في الداخل، يُشكّل صبار كليستوكاكتوس خلفيةً ممتازةً لأنواع الصبار الكروية الأخرى. أما في تصميم الحدائق، فيمكن استخدام صبار شتراوس كنباتٍ مُلفت. اسمه اللاتيني: Cleistocactus strausii.
أوبونتيا سانتا ريتا
يُطلق على هذا الصبار اسم التين الشوكي. هذا النوع من التين الشوكي نباتٌ شجيريّ موطنه الأصلي الأمريكتان والمكسيك. ينمو في البرية في الوديان والصحاري، ولكنه قد يوجد أيضًا في السهول وفي التربة الرملية والصخرية. سيقان هذا الصبار بيضاوية، شبه مسطحة، ومتفرعة.
يمكن أن يصل ارتفاع النبات إلى 2-4 أمتار. لون ساقه أخضر مزرق، أو بنفسجي، أو فوشيا. يصل طول أجزائه إلى 20 سم. تُغطى الهالات المحيطة به بشعيرات دقيقة ذات خطافات متجهة للأسفل. أزهاره صفراء ليمونية أو برتقالية حمراء، ويصل قطرها إلى 7.5 سم. يزهر صبار التين الشوكي عادةً في الربيع وأوائل الصيف، غالبًا من أبريل إلى يونيو.
يُكاثَر نبات سانتا ريتا بالعقل أو البذور. يُمكن استخدام هذا الصبار في الداخل كجزء من تنسيقات النباتات العصارية؛ فهو ينسجم بانسجام مع التراكيب البسيطة، وينسجم بشكل رائع مع النباتات العصارية الغريبة. الاسم اللاتيني: Opuntia santarita.
نبات الصبار المفصلي
يُعرف أيضًا باسم الصبار الورقي الشوكي. إنه منخفض النمو، وأشواكه تشبه شرائح الورق تمامًا. نادرًا ما يزيد ارتفاع هذا الصبار عن 30 سم، إذ تتساقط أجزاؤه النامية بسهولة عن النبات الأم. لون ساقه رمادي، وأخضر مزرق، وبني أرجواني.
الساق مغطاة بأشواك خفيفة، مسطحة أو مستديرة، يصل طولها إلى ١٠ سم. ألوانها متعددة: بيضاء، رمادية، زيتونية صفراء، بنية، أو سوداء. يصل قطر الأزهار إلى ٣ سم، وتكون بيضاء، صفراء، أو حمراء.
يزهر الصبار من يونيو إلى أغسطس، ولكنه نادرًا ما يزهر في الداخل. يمكن إكثاره بالبذور أو العقل. مظهره الفريد، بأشواكه الورقية وسيقانه المجزأة التي تُذكرنا بسلاسل النقانق، يجعله مثاليًا للديكور الداخلي. اسمه اللاتيني: Tephrocactus articulatus.
اليوليكنية الكستنائية الحلزونية
هذا النبات العصاري التشيلي نوع نادر من صبار فاريسبيراليس. يتميز بجذع أسطواني غير اعتيادي ملتوي حلزونيًا، مع أشواك حادة بين الأقراص. يمكن أن يكون نموه الحلزوني إما يميني أو ليفي.
يمكن أن يصل ارتفاع النبات إلى مترين أو أكثر. ساقه خضراء زاهية وقد يتفرع عند القاعدة. يندر إزهاره. مع ذلك، في ظل ظروف مواتية، قد تظهر أزهار صغيرة كريمية اللون على قمم السيقان في الصيف. في الداخل، يتطلب هذا الصبار المتوهج ضوء شمس ساطعًا وتصريفًا جيدًا.
يُصبح الصبار الحلزوني بسهولة نقطة محورية في أي مكان. فقط تذكر أن تُبقي أشواكه الحادة في الاعتبار. يتكاثر صبار الكستناء بالبذور والعقل. الاسم اللاتيني: Eulychnia castanea f. Varispiralis.
كوبيابوا تينيوسيما
هذا الصبار الكروي النادر متوطن في صحاري تشيلي، ونادرًا ما يُرى في البرية. ساقه كروية أو مستطيلة، ويتراوح لونه بين الأخضر الداكن والأزرق المخضر. يُعرف أيضًا باسم الصبار النحيل أو المتفرق.
ساقها المضلعة مغطاة بطبقة شمعية وهالات بيضاء صغيرة، تشبه إما كتلًا من الصوف أو كرات البوليسترين متناثرة على قممها. تنمو من هذه الهالات أشواك مستقيمة رفيعة بيضاء رمادية، تغمق مع التقدم في السن.
نادرًا ما يزهر النبات في الربيع أو الصيف. أزهاره الصفراء الداكنة، على شكل جرس، عطرة وتجذب النحل والفراشات. يحتاج النبات إلى ضوء ساطع وغير مباشر. يُضفي هذا الصبار الرائع لمسةً مميزةً على الديكورات الداخلية الحديثة. يتكاثر بالعقل والتطعيم والبذور. الاسم اللاتيني: Copiapoa tenuissima f. Monstruosa.
أريوكاربوس جودزيلا
يُعرف هذا النبات أيضًا باسم "الأريوكاربس المتشقق" نظرًا لأوراقه الحجرية غير التقليدية. يشبه النبات كومة من الحجارة المثلثة التي تشققت بفعل الشمس. سُمي هذا الصنف غير العادي أيضًا "غودزيلا" تيمنًا بوحش هوليوود الشهير. يتكيف النبات جيدًا مع الظروف الداخلية، ولكنه ينمو ببطء شديد، مما يجعله مثاليًا للجمع وتنسيق النباتات العصارية.
صبار غودزيلا مسطح وكروي الشكل، ساقه مغطاة بالكامل بوريدات سميكة تنمو من جذر رئيسي كبير. لونه أخضر مائل للرمادي، وقد يكتسب مسحة صفراء مع التقدم في السن.
يزهر النبات في أواخر الخريف أو أوائل الشتاء. أزهاره وردية زاهية أو قرمزية، وتستمر لمدة 3-4 أيام. يتكاثر غودزيلا بالبذور أو التطعيم. يتميز بشكله الشبيه بالصخور وشكله الوردي، ويمكن استخدامه كعنصر مستقل في الديكورات الداخلية، ولكنه يُستخدم غالبًا في تنسيق النباتات العصارية. الاسم اللاتيني: Ariocarpus fissuratus Godzilla.
ماوينيوبسيس على شكل هراوة
هذا الصبار غير العادي، منخفض النمو، يُعرف أيضًا باسم "أصابع الرجل الميت" لمظهره غير المعتاد، الذي يثير في النفس دلالات غريبة. سيقان هذا النبات مخروطية الشكل، بارزة من الأرض، وجذوع رمادية اللون تشبه الأصابع إلى حد ما.
في البرية، ينمو هذا الصبار في سهول الأرجنتين المرتفعة، على ارتفاع يتراوح بين 2000 و3000 متر فوق مستوى سطح البحر. يتخفى بسهولة على شكل صخور، وفي الداخل، يُضفي لمسةً فريدةً على الديكورات الداخلية أو تنسيقات الزهور. سيقان هذا الصبار قصيرة، يصل ارتفاعها إلى 2-3 سم، وأوراقه صغيرة، حمراء اللون، وتنمو على نموات جديدة.
السيقان مغطاة بهالات صغيرة عديدة، ينبثق منها ما بين 4 و10 أشواك مشطية. تظهر أزهار هذا الصبار جانبيًا، وهي صفراء أو خضراء زيتونية، ويبلغ طولها حوالي 4 سم. بالإضافة إلى البذور، يمكن إكثار النبات بالعقل أو التطعيم. الاسم اللاتيني: Maihueniopsis clavarioides.
ماميلاريا هانيانا
يُعتبر هذا الصبار من أكثر الأنواع شيوعًا وندرةً. اسمه الشائع هو صبار الجدة. يتميز بساق كروية مغطاة بأشواك بيضاء صغيرة - تبدو من بعيد زغبية - وأزهار أرجوانية جميلة.
أزهار الماميلاريا نجمة أو قمعية الشكل. يتراوح لونها بين الوردي والبنفسجي. يتراوح قطر الأزهار بين 1 و1.5 سم. عند فتحها، تُشكل حلقة - "تاجًا" - في أعلى الصبار.
يزهر هذا النبات من أواخر الشتاء حتى الربيع، ويتكاثر عن طريق البراعم الجانبية (العذارى) أو البذور. مع العناية المناسبة، يمكن أن يستمر إزهاره لمدة 3-4 أشهر. صبار الجدة متوطن في الصحاري المكسيكية الجافة، وهو مُدرج على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. اسمه اللاتيني هو Mammillaria hahniana.
سيفالوسيريوس سنيل
جذع هذا الصبار العمودي مغطى بأشواك رمادية طويلة وناعمة. يبدو النبات كما لو كان مغطى بالصوف أو الشعر. في البرية، يمكن أن يصل ارتفاعه إلى 10-15 مترًا، لكن حجمه في الداخل يكون أقل بكثير. جذوعه الأسطوانية خضراء فاتحة أو زاهية في البداية، ثم تتحول إلى اللون الرمادي مع التقدم في السن.
الساق مُغطاة بأضلاع عديدة، مغطاة بكثافة بالشعيرات. مع نضج النبات، تتساقط هذه الشعيرات تدريجيًا. عادةً ما يُزهر الصبار المُسنّ بعد ١٠-٢٠ عامًا، وليس قبل ذلك. يُزهر في الربيع والصيف. أزهاره حمراء، أو صفراء، أو بيضاء، منفردة، وتتفتح ليلًا.
هذا الصبار متوطن في عدة ولايات بالمكسيك. يُصنفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة كنوع مهدد بالانقراض. ينمو صبار السيفالوسيريوس سينيليس جيدًا في الداخل، ويُضفي لمسةً جماليةً مميزةً على الديكور الداخلي، ويتكاثر بالبذور فقط. اسمه اللاتيني هو سيفالوسيريوس سينيليس.
زراعة الصبار هواية رائعة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بزراعة أنواع نادرة وغير مألوفة. ورغم ندرة العديد من أنواع الصبار في البرية، إلا أنها تزدهر في الداخل، ومع العناية المناسبة، تزدهر بانتظام.























































